تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة على عكس المتوقع، حيث انخفض معدل البطالة إلى 4.3 في المائة. ويعتبر هذا الأمر علامة على استقرار سوق العمل، مما قد يمنح مجلس الاحتياطي الاتحادي مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت، بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.
على الرغم من ذلك، فإن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، قد تبالغ في تقدير قوة سوق العمل. وأظهرت مراجعة أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط بدلاً من 584 ألفاً كما كان متوقعاً، مما يمثل رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في الفترة السابقة.
قال اقتصاديون إن سياسات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة لا تزال تلقي بظلالها على سوق العمل. وأكدوا على ضرورة عدم النظر إلى الارتفاع في عدد الوظائف في يناير على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.
توجهات سوق العمل في امريكا
أضاف الاقتصاديون أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية. ويشير مكتب إحصاءات العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع بمقدار 130 ألفاً الشهر الماضي، بعد أن تم خفض المعدل السابق إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر.
توقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف بمقدار 70 ألفاً، حيث تراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.
تأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من المقرر صدوره يوم الجمعة الماضي، بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.







