القائمة الرئيسية

ticker 92 مليون دولار صادرات “صناعة اربد” الشهر الماضي ticker تخفيض سعر الطحين الموحد 1.2 دينار للطن ticker كيفية التمييز بين الحساسية ونزلة البرد مع اقتراب الربيع ticker لعبة جديدة من غود أوف وور مع أبطال وقصة فريدة ticker أوروبا تواجه تداعيات اقتصادية جراء الصراع مع إيران ticker الاتحاد الأوروبي وسويسرا يوقعان اتفاقيات لتعميق العلاقات الثنائية ticker ڤالمور الكويتية تحقق إيرادات قوية ونمو في الأرباح ticker الصين تعلن خطتها الخمسية الجديدة لتعزيز الابتكار التكنولوجي ticker صعود الأسهم السعودية مع ارتفاع أسعار النفط وسط التوترات الإقليمية ticker الأردن وبريطانيا يوقعان مذكرة تفاهم لدعم مشروع الناقل الوطني للمياه ticker هيئة تنظيم الطيران المدني تعلن عن إغلاق جزئي ومؤقت للأجواء الأردنية ticker "السياحة": نتابع تطورات الأوضاع الإقليمية وغرفة طوارئ في حالة انعقاد دائم ticker 8.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان ticker الحاج توفيق: مخزون المملكة الغذائي آمن ويغطي لأشهر عديدة ticker تطبيقات لتحويل عادات رمضان إلى أسلوب حياة ticker قطر للطاقة تعلق إنتاج الغاز الطبيعي المسال بسبب هجمات على منشآتها ticker مصافي النفط الصينية تتجاوز تحديات الصراع الإيراني بفضل الشحنات القياسية ticker انقطاع خدمات امازون ويب سيرفيسز في الامارات والبحرين بسبب حريق ticker قطاع التصنيع البريطاني يسجل نموا ملحوظا في طلبات التصدير ticker الاتحاد الاوروبي لا يتوقع تأثير فوري على امن امدادات النفط

واشنطن تسعى لزيادة إنتاج نفط فنزويلا وتعزيز العلاقات الاقتصادية

{title}

تعهد وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت بالدفع نحو "زيادة كبيرة" في إنتاج النفط الفنزويلي، وذلك عقب محادثات أجراها في كاراكاس مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز. وأعربت رودريغيز عن تطلعها إلى إقامة "شراكة مثمرة على المدى الطويل" مع واشنطن.

وقال رايت عقب اللقاء الذي عُقد في القصر الرئاسي إن طفرة في إنتاج فنزويلا من النفط والغاز الطبيعي والكهرباء من شأنها أن تحسن جودة حياة "كل الفنزويليين". وأكد أن الحظر النفطي المفروض على البلاد "انتهى عمليا".

وشدد الوزير على أن الرئيس الأمريكي ملتزم بإحداث تحول جذري في العلاقات مع كاراكاس. وتُعد هذه الزيارة الأرفع مستوى لمسؤول من إدارة ترمب منذ اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو في عملية عسكرية خاطفة في كاركاس.

تعزيز الشراكات الاقتصادية

ونشرت السفارة الأمريكية صورة لرايت في مطار مايكيتيا الدولي برفقة القائمة بأعمال السفارة لاورا دوغو، مؤكدة أن القطاع الخاص الأمريكي سيؤدي دورا أساسيا في تعزيز قطاع النفط الفنزويلي وتحديث شبكة الكهرباء وإطلاق قدرات الطاقة للبلاد.

وشارك في الاجتماع مع رودريغيز -التي تتولى أيضا حقيبة النفط- رئيس شركة النفط الوطنية الفنزويلية هيكتور أوبريغون. كما حضر الممثل الدبلوماسي لفنزويلا لدى الولايات المتحدة فيليكس بلاسينسيا، وفق ما أعلنه وزير الاتصالات الفنزويلي ميغيل بيريز بيريلا.

ومن المقرر أن يزور رايت لاحقا حقولا نفطية في البلاد، في إطار مساع لوضع جدول أعمال "بناء ومفيد" للعلاقات الثنائية، بحسب ما ذكرت شركة النفط الوطنية الفنزويلية.

خطط لتعزيز إنتاج النفط

ومن المتوقع أن يجتمع رايت هذا الأسبوع مع مسؤولين تنفيذيين من شركات منها شيفرون وريبسول الإسبانية. وذكرت مصادر أنه من المتوقع أيضا أن يظل هناك حتى غد ويلتقي مع شركات السلع الاستهلاكية المحلية قبل أن يزور بتروبيار، أكبر مشروع نفطي تشغله شيفرون وشركة بتروليوس دي فنزويلا الحكومية.

ووفقا لتوماس أودونيل المحلل المتخصص في الجغرافيا السياسية للطاقة، تعكس زيارة رايت اهتماما أمريكيا طويل الأمد بالنفط الفنزويلي، مع سعي واشنطن إلى إعادة تشكيل أسواق الطاقة العالمية والضغط على روسيا.

وقال أودونيل إن إدارة ترامب تجاوزت مرحلة فصل فنزويلا عن نفوذ روسيا والصين إلى السعي لتحقيق "مبدأ هيمنة الطاقة الأمريكية"، الذي بوسعه تمكين الولايات المتحدة من عرقلة تدفق النفط الروسي إذا تطلبت الظروف الجيوسياسية ذلك.

استثمارات جديدة في القطاع النفطي

وكان ترمب قد أكد أن شركات النفط الأمريكية ستستثمر "مليارات الدولارات" لإحياء صناعة النفط والغاز المتدهورة في فنزويلا بعد سنوات من نقص الاستثمار وسوء الإدارة. كما أضاف أن بلاده "ستبيع الكثير من النفط" مع تحقيق أرباح للطرفين.

وأشار ترمب إلى أن الهند قد تتجه لشراء النفط من فنزويلا بدلا من إيران، معربا عن ترحيبه بإمكانية إبرام الصين اتفاقا مماثلا.

وتنتج فنزويلا حاليا نحو 1.2 مليون برميل يوميا من النفط، بعد أن كان الإنتاج قد تراجع من نحو 3 ملايين برميل في مطلع الألفية إلى قرابة 350 ألف برميل عام 2020.

وعدلت كاراكاس مؤخرا قانون المحروقات تحت ضغط أمريكي لفتح المجال أمام الاستثمار الخاص، فيما واصلت واشنطن رفع العقوبات تدريجيا لتسهيل دخول الشركات الأمريكية إلى مختلف مراحل سلسلة إنتاج النفط من الاستخراج حتى التكرير والتخزين.

ورغم هذا الانفتاح، لا تزال تحديات الاستقرار السياسي والمخاوف الأمنية وكلفة إعادة تأهيل البنية التحتية تشكل عقبات رئيسية أمام عودة شركات النفط الكبرى للاستثمار على نطاق واسع في فنزويلا، مما يجعل مسار التعافي النفطي مرهونا بتطورات البيئة السياسية والاقتصادية في المرحلة المقبلة.