انخفض عدد الأميركيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة الأسبوع الماضي بوتيرة أقل من المتوقع. وأرجع الخبراء ذلك إلى استمرار تأثير العواصف الشتوية.
وأعلنت وزارة العمل الأميركية يوم الخميس أن الطلبات الأولية للحصول على إعانات البطالة الحكومية تراجعت بمقدار 5 آلاف طلب لتصل إلى 227 ألف طلب بعد التعديل الموسمي. وذلك خلال الأسبوع المنتهي في 7 فبراير. وكان خبراء اقتصاديون استطلعت "رويترز" آراءهم قد توقعوا تسجيل 222 ألف طلب.
ورغم أن هذا التراجع لم يعوض سوى جزء محدود من الارتفاع المسجل في الأسبوع السابق، الذي عُزي إلى العواصف الثلجية والانخفاض الحاد في درجات الحرارة في معظم أنحاء البلاد، إلا أن الأوضاع بدأت تعود إلى طبيعتها بعد التقلبات الموسمية التي رافقت نهاية العام الماضي وبداية العام الحالي.
توقعات السوق وتحديات التوظيف
ورغم تسارع نمو الوظائف في يناير وانخفاض معدل البطالة إلى 4.3 في المائة مقارنة بـ4.4 في المائة في ديسمبر، لا يزال الاقتصاديون يصفون سوق العمل بأنه يشهد حالة من "ضعف التوظيف والتسريح". وجاءت معظم مكاسب الوظائف في يناير من قطاعي الرعاية الصحية والمساعدة الاجتماعية.
وأضاف اقتصاديون أن سياسات التجارة والهجرة تشكل عامل ضغط على سوق العمل. ورغم ذلك، يبدي الاقتصاديون تفاؤلاً بإمكانية انتعاش التوظيف خلال العام الحالي، مدفوعاً جزئياً بالتخفيضات الضريبية.
وأظهر التقرير ارتفاع عدد الأشخاص الذين يواصلون تلقي إعانات البطالة بعد الأسبوع الأول، وهو مؤشر على وتيرة التوظيف، بمقدار 21 ألف شخص ليصل إلى 1.862 مليون شخص بعد التعديل الموسمي خلال الأسبوع المنتهي في 31 يناير. مع استمرار تأثر هذه المطالبات بالتقلبات الموسمية.
تحديات الخريجين الجدد
ورغم تراجع عدد الأشخاص الذين يعانون من فترات بطالة طويلة في يناير، فإن متوسط مدة البطالة لا يزال قريباً من المستويات المسجلة قبل أربع سنوات. كما يواجه خريجو الجامعات الجدد صعوبة في العثور على وظائف.







