ذكرت وكالة بلومبيرغ أن الكرملين صاغ مقترحات قد تمهد لعودة موسكو إلى نظام التسويات بالدولار. في إطار شراكة اقتصادية واسعة مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وتتضمن مذكرة داخلية روسية اطلعت عليها بلومبيرغ. وتم إعدادها هذا العام. 7 نقاط ترى موسكو أن مصالحها الاقتصادية يمكن أن تتقاطع عندها مع مصالح واشنطن. إذا تم التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في أوكرانيا.
وتشير الوثيقة إلى إمكانية تعاون البلدين في دعم الوقود الأحفوري على حساب الطاقة النظيفة. إضافة إلى استثمارات مشتركة في الغاز الطبيعي والنفط البحري والمواد الخام الإستراتيجية. بما يتيح أيضا مكاسب للشركات الأمريكية.
العودة لنظام التسويات بالدولار
تتضمن مجالات تقاطع المصالح الاقتصادية وفق المذكرة الروسية: العودة إلى نظام التسويات بالدولار، وربما استخدامه في معاملات الطاقة الروسية.
كما تشمل العقود الطويلة الأجل لتحديث أسطول الطائرات الروسي، مع احتمال مشاركة أمريكية في التصنيع. بالإضافة إلى مشاريع مشتركة في النفط والغاز الطبيعي المسال، بما في ذلك الحقول البحرية والاحتياطيات صعبة الاستخراج.
وأوضحت المذكرة أيضا شروطا تفضيلية لعودة الشركات الأمريكية إلى السوق الاستهلاكية الروسية، وتعاون في مجال الطاقة النووية. بما يشمل مشاريع مرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
التعاون في المواد الخام الاستراتيجية
تشمل المذكرة التعاون في المواد الخام الاستراتيجية مثل الليثيوم والنحاس والنيكل والبلاتين. كما تروج الوثيقة للوقود الأحفوري كبديل لما تصفه بـ"الأيديولوجيا المناخية".
تشير تفاصيل أخرى في الخطة إلى أنها صيغت بما يتماشى مع توجهات أعلنها ترامب سابقا. مثل تعويض الشركات الأمريكية عن خسائرها السابقة في روسيا.
وتعكس هذه المقترحات جهود موسكو لتعزيز علاقاتها الاقتصادية مع واشنطن في ظل الظروف الحالية.







