حذر وزير الخارجية الصيني وانغ يي من الدعوات غير المحسوبة التي تطالب الولايات المتحدة بفك الارتباط الاقتصادي مع الصين. وقال إن بعض الأصوات الأميركية تقوض العلاقة بين البلدين، على الرغم من بعض الإشارات الإيجابية الأخيرة من البيت الأبيض.
ودعا وانغ يي إلى سياسة إيجابية وواقعية من واشنطن. وأوضح خلال مؤتمر ميونيخ للأمن أن أفضل نتيجة لكلا البلدين هي التعاون. وعقد الوزير الصيني اجتماعًا مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والذي وصفته الخارجية الأميركية بأنه إيجابي وبناء.
وناقش الطرفان خلال الاجتماع زيارة الرئيس الأميركي المرتقبة إلى بكين. بعد اضطرابات حول سياسة التجارة والرسوم الجمركية، تسعى الولايات المتحدة والصين إلى تهدئة التوتر. وأعرب وانغ يي عن ارتياح بكين إزاء أحدث التصريحات الصادرة عن البيت الأبيض، التي تظهر احتراماً للرئيس شي جين بينغ.
تزايد القلق الأميركي والأوروبي من الاعتماد على الصين
يزداد قلق الولايات المتحدة والدول الأوروبية بشأن اعتمادها المتنامي على الصين في الحصول على المواد الخام والأجزاء الحيوية من سلاسل توريد التصنيع. وتسود دعوات واسعة النطاق لتقليل هذا الاعتماد، مما يزيد من التوترات بين الطرفين.
وأشار وانغ يي إلى أن هناك بعض الأفراد في الولايات المتحدة الذين يبذلون جهدهم لمهاجمة الصين وتشويه سمعتها. وأوضح أن هناك احتمالين لمسار العلاقات الثنائية، الأول هو تفهم الولايات المتحدة للصين بشكل منطقي، والثاني هو السعي إلى فك الارتباط.
وأضاف أن الاحتمال الآخر يتضمن قطع سلاسل التوريد ومعارضة الصين بدافع عاطفي ومتسرع. وحذر من أن بعض الأفراد يحاولون فصل تايوان عن الصين، مما قد يؤدي إلى صراع بين البلدين.
الصين مستعدة لمواجهة المخاطر
قال وانغ يي إن الصين ترغب في رؤية الاحتمال الأول، وأعرب عن اعتقاده بأن الولايات المتحدة تشاركه الرأي. ومع ذلك، أكد أن الصين مستعدة تمامًا لمواجهة جميع أنواع المخاطر المتعلقة بالعلاقات الثنائية.







