القائمة الرئيسية

ticker العلوم التطبيقية تتحول إلى الدوام عن بعد حرصا على سلامة الطلبة ticker استهداف إيران للمنشآت الاقتصادية في الخليج وتأثيره على أسواق الطاقة ticker الحرب تؤثر على إمدادات النفط إلى آسيا ticker العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية ticker جامعة الزرقاء تحصل على الاعتماد الأردني لبرنامج الصحافة والإعلام الرقمي ticker الآثار الاقتصادية للحرب على ايران وتأثيرها على البنية التحتية ticker بلاتس تعلق تقييمات نفطية بسبب اضطرابات مضيق هرمز ticker شركات الطيران تلغي 1560 رحلة جوية إلى الشرق الأوسط ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد توقف الإنتاج القطري ticker ارتفاع صافي اصول مصر الاجنبية لمستوى قياسي بفضل الاستثمارات الخليجية ticker ارتفاع الدولار نتيجة زيادة الطلب على الملاذات الآمنة وصعود أسعار النفط ticker شاومي تكشف عن مفهومها الجديد لسياراتها الكهربائية الفائقة ticker تأثير التطورات في الشرق الأوسط على الأسواق العالمية ticker قطر للطاقة توقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بسبب هجمات عسكرية ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد تعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال ticker تصعيد عسكري يؤثر على أسواق الطاقة العالمية ticker 92 مليون دولار صادرات “صناعة اربد” الشهر الماضي ticker تخفيض سعر الطحين الموحد 1.2 دينار للطن ticker كيفية التمييز بين الحساسية ونزلة البرد مع اقتراب الربيع ticker لعبة جديدة من غود أوف وور مع أبطال وقصة فريدة

الصين تواجه تحديات في صناعة الرقائق رغم جهود الاكتفاء الذاتي

{title}

اجتمع أبرز التنفيذيين والمؤسسين العاملين في الذكاء الاصطناعي في الصين لمناقشة مستقبل الصناعة. وساد التفاؤل القاعة، حيث اعتبر الحاضرون، ومن بينهم ممثلون عن "تينسنت" و"علي بابا" و"تشيبو للذكاء الاصطناعي"، أن إحدى الشركات قد تقود العالم قريبا. لكنهم أقروا بعائق واضح متمثل بالحاجة إلى مزيد من أشباه الموصلات فائقة السرعة وفق ما أوردته صحيفة نيويورك تايمز في تقرير حديث.

وتوضح نيويورك تايمز أن صانعي الرقائق في الصين سيُنتجون هذا العام "جزءا صغيرا" من عدد الرقائق المتقدمة التي تُنتجها الشركات الأجنبية. وأشارت شركة "هواوي"، التي تقود جهود تطوير الرقائق محليا، إلى أنها ستحتاج إلى "نحو عامين إضافيين" لتصنيع رقائق تؤدي أداء مماثلا للعروض الحالية من "إنفيديا" في وادي السيليكون. كما نقلت الصحيفة عن شياومنغ لو، المديرة في مجموعة "أوراسيا"، قولها: "حتى البطل الوطني يخوض معركة شاقة".

وأضافت نيويورك تايمز أن الشركات الصينية تنتج رقائق "أقل عددا وأبطأ أداء"، ويرجع ذلك جزئيا إلى سياسات أمريكية حالت دون استيراد أدوات رئيسية. ومع ذلك، لم يتراجع الزخم في قطاع الذكاء الاصطناعي داخل الصين.

فجوة في الرقائق المتقدمة

تؤكد نيويورك تايمز أن الحكومة الصينية بدأت قبل أكثر من عقد حملة لتصنيع الرقائق المتقدمة محليا، وأنها أنفقت أكثر من 150 مليار دولار على هذا المسار. وتدفقت أموال حكومية وخاصة إلى شركات الذكاء الاصطناعي، وقفزت أسهم التكنولوجيا الصينية، إذ ارتفع سهم "علي بابا" بأكثر من 94% العام الماضي. فيما طرحت شركات ناشئة عدة أسهمها للاكتتاب، وجمعت شركتان واعدتان أكثر من مليار دولار في إدراجين بهونغ كونغ الشهر الماضي.

وتشير الصحيفة إلى أن الفجوة بين الأموال المتدفقة إلى القطاع وبين قدرة الشركات على إنتاج ما يكفي من الرقائق المتقدمة "تُبرز إلحاح جهود الاكتفاء الذاتي"، وتؤكد أن الصناعة لا تزال تعتمد على رقائق أجنبية. وفي ديسمبر/كانون الأول، منح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب الصين متنفسا حين سمح لشركة "إنفيديا" ببيع بعض رقائقها المتقدمة إلى شركات صينية، في تراجع عن سنوات من القيود الأمريكية، بحسب نيويورك تايمز.

لكن مسألة حصول الصين على وصول واسع لتلك الرقائق "لا تزال سؤالا مفتوحا" قبل زيارة ترمب المقررة إلى بكين.

150 مليار دولار ومسار الاكتفاء

توضح نيويورك تايمز أن القيود الأمريكية -التي استخدمتها 3 إدارات رئاسية- منعت الشركات الصينية من شراء رقائق متقدمة وأدوات تصنيعها، بما في ذلك معدات الشركة الهولندية "إيه إس إم إل" التي تؤدي خطوة حاسمة في عملية التصنيع. ومنذ أن قادت واشنطن جهودا للضغط على الحكومة الهولندية لمنع شحن تلك المعدات، لم تتمكن أي شركة صينية من شراء أدوات "إيه إس إم إل" الأكثر تقدما.

ونقلت الصحيفة عن تيم فيست، المدير في "معهد التقدم"، قوله إن الشركات الصينية ستنتج هذا العام نحو 2% فقط من رقائق الذكاء الاصطناعي مقارنة بالشركات الأجنبية. أما في رقائق الذاكرة، فتقول الصحيفة إن الشركات خارج الصين ستنتج سعة تخزين تزيد 70 مرة عما سينتجه المصنعون الصينيون هذا العام.

وتستعيد نيويورك تايمز قرار مجلس الدولة الصيني في 2014 إنفاق مليارات الدولارات لبناء سلسلة توريد كاملة محليا بحلول 2030. في وقت كانت فيه الصين أكبر سوق عالمية لأشباه الموصلات لكنها تعتمد بنسبة 90% على رقائق مصنوعة خارجها.

تحولات في سياسة أمريكا

كما قادت واشنطن حملة عالمية لإقناع الدول بعدم استخدام معدات "هواوي" في البنية التحتية للاتصالات. ونقلت الصحيفة عن كايل تشان، الباحث في "مؤسسة بروكينغز"، قوله: "كانت هواوي فريدة في قدراتها ومواءمتها مع الأهداف الوطنية للصين". مضيفا: "تجربة هواوي كانت صورة مصغرة لتجربة الصين الأوسع: الانقطاع المفاجئ ثم الاندفاع لبناء البديل".

وتلجأ شركات الذكاء الاصطناعي الصينية إلى ربط عدد كبير من الرقائق الأقل قوة معا للحصول على قدرة حوسبة أعلى. كما بنت الحكومة ما تصفه الصحيفة بـ"عناقيد الحوسبة الذكية". وهي مراكز بيانات تديرها الدولة، لكن الخبراء يرون أن "حجم التصنيع سيكون مشكلة".

وتشير نيويورك تايمز إلى أن بعض الشركات، مثل "تشيبو"، أعلنت أنها بنت نموذجها الأخير بالكامل باستخدام رقائق وبرمجيات "هواوي"، إلا أن مكاسب الكفاءة "كانت محدودة". ولم تُنهِ الحاجة إلى كميات ضخمة من الرقائق.

هواوي والتحول الاستراتيجي

وتضيف الصحيفة أن شركات مثل "تشيبو" و"مينيماكس" تنفق مبالغ كبيرة على خدمات الحوسبة السحابية من مزودين مثل "علي بابا" و"أمازون". وأن الوثائق المقدمة لبورصة هونغ كونغ تُظهر أن الشركتين تنفقان على الخدمات السحابية أكثر مما تحققانه من إيرادات، في مشهد يعكس طموحا واسعا تصطدم به قيود تقنية لا تزال قائمة.