القائمة الرئيسية

ticker العلوم التطبيقية تتحول إلى الدوام عن بعد حرصا على سلامة الطلبة ticker استهداف إيران للمنشآت الاقتصادية في الخليج وتأثيره على أسواق الطاقة ticker الحرب تؤثر على إمدادات النفط إلى آسيا ticker العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية ticker جامعة الزرقاء تحصل على الاعتماد الأردني لبرنامج الصحافة والإعلام الرقمي ticker الآثار الاقتصادية للحرب على ايران وتأثيرها على البنية التحتية ticker بلاتس تعلق تقييمات نفطية بسبب اضطرابات مضيق هرمز ticker شركات الطيران تلغي 1560 رحلة جوية إلى الشرق الأوسط ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد توقف الإنتاج القطري ticker ارتفاع صافي اصول مصر الاجنبية لمستوى قياسي بفضل الاستثمارات الخليجية ticker ارتفاع الدولار نتيجة زيادة الطلب على الملاذات الآمنة وصعود أسعار النفط ticker شاومي تكشف عن مفهومها الجديد لسياراتها الكهربائية الفائقة ticker تأثير التطورات في الشرق الأوسط على الأسواق العالمية ticker قطر للطاقة توقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بسبب هجمات عسكرية ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد تعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال ticker تصعيد عسكري يؤثر على أسواق الطاقة العالمية ticker 92 مليون دولار صادرات “صناعة اربد” الشهر الماضي ticker تخفيض سعر الطحين الموحد 1.2 دينار للطن ticker كيفية التمييز بين الحساسية ونزلة البرد مع اقتراب الربيع ticker لعبة جديدة من غود أوف وور مع أبطال وقصة فريدة

إبستين واستثماراته المثيرة للجدل في صناديق التحوط

{title}

قال مدير صندوق تحوط ناشئ في بالم بيتش إنه تواصل مع جيفري إبستين في 2 فبراير. موضحا أنه حصل على بريد إلكتروني من إيفا دوبين لمتابعة اجتماع بيتر ثيل. وأشار إلى أن تلك الرسالة لم تكن مجرد تبادل عابر، بل كانت خطوة فتحت باب تمويل كبير.

وأضاف إبستين في اليوم نفسه أنه حدد اجتماعا بعد يومين، وفق وثائق أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية ونقلتها وكالة بلومبيرغ. وعُرفت إيفا أندرسون-دوبين بأنها طبيبة سويدية-أمريكية وزوجة مدير صناديق التحوط غلين دوبين، وكانت على علاقة سابقة بإبستين الذي أُدين عام 2008 في قضية استدراج قاصر لممارسة الدعارة.

كشفت بلومبيرغ أن التعارف تم عبر إيفا، مما أتاح لديفيد فيزل الحصول على مستثمر أساسي لصندوقه "هانيكومب لإدارة الأصول". وتوضح الوثائق أن إبستين أصبح لاحقًا "مستثمر اليوم الأول وشريكا في الاستثمارات المشتركة"، حيث واصل ضخ ملايين الدولارات في الصندوق لعدة سنوات حتى قبيل اعتقاله ووفاته.

شراكة مبكرة وتوسعات مالية

أوضحت بلومبيرغ أن عائلة دوبين لعبت دورا متكررا في تعريف إبستين بمديري صناديق التحوط، وأن علاقته بإيفا تعود إلى الثمانينيات. حيث تزوجت إيفا لاحقًا من غلين دوبين، مما عزز الروابط المالية.

كما أظهرت الوثائق أن إبستين استثمر في "هاي بريدج لإدارة رؤوس الأموال" ما بين 50 و100 مليون دولار في البداية، وزاد إجمالي استثماراته إلى أكثر من 300 مليون دولار. لكن متحدثة باسم غلين دوبين أكدت أن الاستثمار الأولي كان "10 ملايين دولار" فقط.

فيما نقلت بلومبيرغ عن إبستين قوله إنه حصل على 20 مليون دولار مقابل ترتيب ساهم في استحواذ "جيه بي مورغان" على "هاي بريدج" عام 2004. بينما وصف متحدث باسم دوبين الادعاء بأن إبستين كان قادرا على شراء الشركة بأنه "سخيف".

نزاعات مالية وتضييق مصرفي

تشير الوثائق إلى أن غلين دوبين أدى دور الوسيط في استثمار إبستين في صندوق "دي بي زويرن"، حيث استثمر إبستين نحو 20 مليون دولار في البداية ثم زاد مخصصاته لاحقًا. وفي أكتوبر، وبعد اكتشاف مخالفات محاسبية داخل الصندوق، طالب إبستين باسترداد أكثر من 140 مليون دولار.

بينما ذكرت بلومبيرغ أن إبستين وصف دوبين في رسالة عام 2011 بأنه "شخص غير جدير بالثقة"، وأكد متحدث باسم دوبين أن الأخير حاول "التوسط في العلاقة المتوترة" بين الطرفين. ومع تصاعد الاتهامات بحق إبستين، واجهت تعاملاته المصرفية تضييقًا متزايدًا.

أغلق "جيه بي مورغان" حساباته في 2013 نتيجة تدقيق تنظيمي ومخاوف تتعلق بالسمعة، إلا أن بعض صناديق التحوط استمرت في إدارة أمواله. فقد أظهر تقرير تقييم لعام 2019 أن كيانات مرتبطة به احتفظت بأكثر من 55 مليون دولار في "بوثباي لإدارة الصناديق".

توسع وتراجع صندوق هانيكومب

أشارت بلومبيرغ إلى أن إجمالي استثمارات إبستين في "هانيكومب" بلغ ما لا يقل عن 70 مليون دولار، وشمل ذلك استثمارا جديدا في أبريل قبل أشهر من وفاته. وفي رسالة مؤرخة في أبريل 2017، كتب فيزل لإبستين: "أنت شريك رائع".

ارتفعت أصول "هانيكومب" إلى نحو 1.5 مليار دولار في 2020، قبل أن تتراجع إلى 552 مليون دولار في أغسطس 2025. وأعلن فيزل لاحقًا إغلاق الصندوق، مؤكدًا أن ذلك ليس خروجًا من الاستثمار بل "إعادة تأكيد للمبدأ".

تُظهر الوثائق أن شبكة العلاقات الشخصية والمهنية مكّنت إبستين من مواصلة توظيف عشرات ومئات الملايين من الدولارات داخل صناديق التحوط حتى 2019، بينما ظل بعض المديرين يؤكدون أن علاقتهم به كانت "علاقة تجارية بحتة".