القائمة الرئيسية

ticker %70 نسبة إشغال فنادق العقبة خلال عطلة نهاية الأسبوع ticker النفط يقفز 6% وسط مخاوف انهيار الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران ticker وصول طائرة عارضة فرنسية إلى عمان تقل 105 سياح ticker انطلاق دراسة جدوى مشروع تخزين الطاقة الكهربائية في الموجب بقدرة 450 ميجاواط ticker ارتفاع قيمة أقساط التأمين 16.5% في أول شهرين من العام الحالي ticker نقيب تجار الألبسة: عيد الأضحى سيكون خاليا من الطرود البريدية ticker الفوسفات : توزيع أرباح نقدية وأسهم مجانية وزيادة رأس المال (تفاصيل) ticker للعام التاسع عشر على التوالي.. زين تطلق دورات مجانية جديدة للتدريب على صيانة الأجهزة الخلوية وأجهزة الألعاب الإلكترونية ticker اتفاقية تشغيل وإدامة المنظومة الأمنية لمنطقة الموانئ ticker الجمارك تؤكد جاهزية مركز مطار التخليص للتعامل مع حركة الترانزيت ticker 97.6 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية ticker وزير الطاقة: فلس الريف يزوّد 278 موقعاً ومنزلاً بالكهرباء خلال آذار ticker بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع ticker ارتفاع عدد رخص الأبنية الصادرة في المملكة 26 % خلال شهرين ticker الاسهم الصينية تسجل ارتفاعا مع ترقب تطورات الشرق الاوسط ticker تطبيق نعناع السعودي يواجه اختبار البقاء بعد استثمارات ضخمة ticker قطر توفر علاجا لضمور العضلات بتكلفة 3 ملايين دولار ticker ارتفاع النفط وتراجع الذهب مع تصاعد التوترات في مضيق هرمز ticker العكاليك يؤكد تسريع الاجراءات الجمركية في مطار التخليص ticker تراجع اسعار الذهب مع ارتفاع الدولار وتصاعد التوترات الامريكية الايرانية

إبستين واستثماراته المثيرة للجدل في صناديق التحوط

{title}

قال مدير صندوق تحوط ناشئ في بالم بيتش إنه تواصل مع جيفري إبستين في 2 فبراير. موضحا أنه حصل على بريد إلكتروني من إيفا دوبين لمتابعة اجتماع بيتر ثيل. وأشار إلى أن تلك الرسالة لم تكن مجرد تبادل عابر، بل كانت خطوة فتحت باب تمويل كبير.

وأضاف إبستين في اليوم نفسه أنه حدد اجتماعا بعد يومين، وفق وثائق أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية ونقلتها وكالة بلومبيرغ. وعُرفت إيفا أندرسون-دوبين بأنها طبيبة سويدية-أمريكية وزوجة مدير صناديق التحوط غلين دوبين، وكانت على علاقة سابقة بإبستين الذي أُدين عام 2008 في قضية استدراج قاصر لممارسة الدعارة.

كشفت بلومبيرغ أن التعارف تم عبر إيفا، مما أتاح لديفيد فيزل الحصول على مستثمر أساسي لصندوقه "هانيكومب لإدارة الأصول". وتوضح الوثائق أن إبستين أصبح لاحقًا "مستثمر اليوم الأول وشريكا في الاستثمارات المشتركة"، حيث واصل ضخ ملايين الدولارات في الصندوق لعدة سنوات حتى قبيل اعتقاله ووفاته.

شراكة مبكرة وتوسعات مالية

أوضحت بلومبيرغ أن عائلة دوبين لعبت دورا متكررا في تعريف إبستين بمديري صناديق التحوط، وأن علاقته بإيفا تعود إلى الثمانينيات. حيث تزوجت إيفا لاحقًا من غلين دوبين، مما عزز الروابط المالية.

كما أظهرت الوثائق أن إبستين استثمر في "هاي بريدج لإدارة رؤوس الأموال" ما بين 50 و100 مليون دولار في البداية، وزاد إجمالي استثماراته إلى أكثر من 300 مليون دولار. لكن متحدثة باسم غلين دوبين أكدت أن الاستثمار الأولي كان "10 ملايين دولار" فقط.

فيما نقلت بلومبيرغ عن إبستين قوله إنه حصل على 20 مليون دولار مقابل ترتيب ساهم في استحواذ "جيه بي مورغان" على "هاي بريدج" عام 2004. بينما وصف متحدث باسم دوبين الادعاء بأن إبستين كان قادرا على شراء الشركة بأنه "سخيف".

نزاعات مالية وتضييق مصرفي

تشير الوثائق إلى أن غلين دوبين أدى دور الوسيط في استثمار إبستين في صندوق "دي بي زويرن"، حيث استثمر إبستين نحو 20 مليون دولار في البداية ثم زاد مخصصاته لاحقًا. وفي أكتوبر، وبعد اكتشاف مخالفات محاسبية داخل الصندوق، طالب إبستين باسترداد أكثر من 140 مليون دولار.

بينما ذكرت بلومبيرغ أن إبستين وصف دوبين في رسالة عام 2011 بأنه "شخص غير جدير بالثقة"، وأكد متحدث باسم دوبين أن الأخير حاول "التوسط في العلاقة المتوترة" بين الطرفين. ومع تصاعد الاتهامات بحق إبستين، واجهت تعاملاته المصرفية تضييقًا متزايدًا.

أغلق "جيه بي مورغان" حساباته في 2013 نتيجة تدقيق تنظيمي ومخاوف تتعلق بالسمعة، إلا أن بعض صناديق التحوط استمرت في إدارة أمواله. فقد أظهر تقرير تقييم لعام 2019 أن كيانات مرتبطة به احتفظت بأكثر من 55 مليون دولار في "بوثباي لإدارة الصناديق".

توسع وتراجع صندوق هانيكومب

أشارت بلومبيرغ إلى أن إجمالي استثمارات إبستين في "هانيكومب" بلغ ما لا يقل عن 70 مليون دولار، وشمل ذلك استثمارا جديدا في أبريل قبل أشهر من وفاته. وفي رسالة مؤرخة في أبريل 2017، كتب فيزل لإبستين: "أنت شريك رائع".

ارتفعت أصول "هانيكومب" إلى نحو 1.5 مليار دولار في 2020، قبل أن تتراجع إلى 552 مليون دولار في أغسطس 2025. وأعلن فيزل لاحقًا إغلاق الصندوق، مؤكدًا أن ذلك ليس خروجًا من الاستثمار بل "إعادة تأكيد للمبدأ".

تُظهر الوثائق أن شبكة العلاقات الشخصية والمهنية مكّنت إبستين من مواصلة توظيف عشرات ومئات الملايين من الدولارات داخل صناديق التحوط حتى 2019، بينما ظل بعض المديرين يؤكدون أن علاقتهم به كانت "علاقة تجارية بحتة".