أكد رائد جراحات التجميل بالخلايا الجذعية في مستشفى الفنون الجراحية بقطر، الدكتور آريس ستيروديماس، أن جراحات التجميل شهدت تحولا نوعيا من التدخلات التقليدية إلى مقاربة تجديدية تعتمد على الدهون الذاتية المعززة بالخلايا الجذعية. وأوضح أن هذه المقاربة تهدف إلى إعادة تجديد الأنسجة ومواجهة مظاهر التقدم في السن، مع تقليل الجروح وفترات التعافي.
وأشار ستيروديماس، في مقابلة مع برنامج (مع الحكيم) على شاشة الجزيرة مباشر، إلى أن هذه التقنيات باتت تسمح بإجراء العملية خلال يوم واحد، بنتائج طبيعية يصعب ملاحظتها. كما أوضح أن التقدم في السن لا يرتبط بعامل واحد، بل يشمل تراجع الدهون والإيلاستين والكولاجين معا.
ولفت إلى أن أبحاثا علمية نُشرت أثبتت أن حقن الدهون المعززة بالخلايا الجذعية قادرة على إعادة برمجة الأنسجة لتحفيز إنتاج الكولاجين والإيلاستين، مع نسب بقاء للدهون تصل إلى 95% مقارنة بنسبة لا تتجاوز 30% دون تعزيزها بالخلايا الجذعية.
ثورة في مجال التجميل
تطرق ستيروديماس إلى الحلول غير الجراحية، مشيرا إلى دور تقنيات الإكزوزوم واللايبوزوم في تحفيز الخلايا بشكل طبيعي من دون تدخل جراحي. وأكد أن هذه المقاربات حققت نتائج لافتة جرى عرضها في مؤتمرات دولية، من بينها مؤتمر قطر الدولي لجراحات التجميل.
ووصف ستيروديماس تقنية حقن الدهون المعززة بالخلايا الجذعية بأنها "ثورة" في مجال التجميل، باعتبارها بديلا آمنا للفيلر والسيليكون، لما توفره من نتائج طويلة الأمد وتجنبها لمخاطر الأجسام الغريبة. وأوضح أن الخلايا الجذعية المستخدمة تُستخلص من جسم المريض نفسه، ما يعزز من تقبل الجسم للنتائج ويضمن استمراريتها.
واختتم الطبيب حديثه بالتأكيد على أهمية نقل هذه الخبرات إلى منطقة الخليج والعالم العربي، معربا عن سعادته بالإقبال الواسع في قطر على تقنيات شد الوجه العميق وحقن الدهون. وأشار إلى أن مستشفى الفنون الجراحية في لوسيل بات منصة إقليمية لتقديم هذه التقنيات المتقدمة بنتائج تحافظ على ملامح الشخص الطبيعية وتمنحه مظهرا أكثر شبابا.







