أعربت شركة «موريل آند بروم» الفرنسية لإنتاج النفط عن أملها في استئناف صادرات النفط الفنزويلي قريباً. وأكدت الشركة أن هذا الأمل يأتي بعد أن خففت الحكومة الأميركية العقوبات المفروضة على قطاع الطاقة الفنزويلي.
وأصدرت الولايات المتحدة ترخيصين عامّين، مما يتيح لشركات الطاقة الكبرى العمل في فنزويلا، العضو في منظمة «أوبك». ويعتبر هذا التطور أكبر تخفيف للعقوبات المفروضة على فنزويلا منذ أن ألقت القوات الأميركية القبض على الرئيس نيكولاس مادورو وأطاحته الشهر الماضي.
ووصفت شركة «موريل آند بروم» هذه التطورات الأخيرة بأنها «خطوة بناءة»، على الرغم من عدم إدراجها في قائمة الشركات المشمولة بالترخيصين. وأوضحت الشركة في بيان لها أن توفير بيئة مستقرة وقابلة للتنبؤ سيسهم في تحقيق قيمة مضافة لجميع الأطراف المعنية.
تأثير العقوبات على أنشطة الشركة
وانخفضت أسهم الشركة بنحو 4 في المائة مع بداية تداولات جلسة يوم الاثنين. ولم تتمكن المجموعة من تصدير النفط الفنزويلي منذ الربع الثاني من العام الماضي، عندما علّقت إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب ترخيصها إلى جانب شركات نفطية أخرى عاملة في فنزويلا.
وقدّمت الشركة طلب ترخيص جديد إلى «مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC)» التابع لوزارة الخزانة الأميركية في أوائل يناير الماضي، سعياً منها إلى استئناف عملياتها بالكامل في فنزويلا. كما أشارت الشركة إلى زيادة ملحوظة بالاحتياطات المكتشفة في فنزويلا، حيث أكدت الدراسات الإمكانات الهائلة في مناطق كانت تعدّ سابقاً غير مثبتة.
وقالت شركة «موريل آند بروم» إن أنشطتها في حقل «أوردانيتا أويستي»، حيث تمتلك شركة «إم آند بي إيبيرو أميركا» التابعة لها حصة تشغيلية بنسبة 40 في المائة، تسير على نحو مُرضٍ. وأكدت الشركة أنها جاهزة للمرحلة التالية من تطوير الحقل فور صدور الترخيص.
الإنتاج اليومي وتوقعات المستقبل
وبلغ متوسط الإنتاج الإجمالي في الحقل نحو 21 ألف برميل من النفط يومياً خلال يناير الماضي، ما أسفر عن صافي إنتاج قدره 8400 برميل يومياً لشركة «إم آند بي إيبيرو أميركا». ومن المتوقع أن تساهم هذه التطورات في تعزيز أنشطة الشركة المستقبلية في فنزويلا.







