خيّم الحذر على الاسواق المالية الآسيوية يوم الثلاثاء. في تداولات اتسمت بضعف السيولة بسبب العطلات. بينما تباينت اسعار النفط قبيل انطلاق المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وايران في جنيف لاحقاً اليوم.
وأُغلقت الاسواق في الصين وهونغ كونغ وسنغافورة وتايوان وكوريا الجنوبية بمناسبة عطلة رأس السنة القمرية. في حين كانت الاسواق الأميركية مغلقة يوم الاثنين بمناسبة يوم الرؤساء.
وتراجع مؤشر "نيكي" الياباني بنسبة 0.9 في المائة. بينما ارتفع مؤشر "ستاندرد آند بورز/أستراليا 200" الأسترالي بنسبة 0.24 في المائة.
تراجع عوائد السندات وتأثير البيانات الاقتصادية
وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات بمقدار 2.5 نقطة أساس إلى 4.029 في المائة. في اليابان، هبط عائد سندات الحكومة لأجل 20 عاماً بمقدار 5.5 نقطة أساس إلى 3.025 في المائة. كما تراجع عائد السندات لأجل 30 عاماً بمقدار 6 نقاط أساس إلى 3.025 في المائة.
وجاء مزاد السندات لأجل خمس سنوات، الذي أُجري في وقت سابق من اليوم، ضعيفاً. مما دفع عائد السندات اليابانية لأجل خمس سنوات إلى الانخفاض بمقدار 4.5 نقطة أساس إلى 1.625 في المائة.
كما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك" بنسبة 0.8 في المائة. وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.4 في المائة.
تحديات الاقتصاد الياباني والتضخم في أستراليا
واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات الرئيسية، عند 97.12. بعد ارتفاع طفيف بنسبة 0.2 في المائة خلال الجلسة السابقة.
ظل أداء الاقتصاد الياباني محور الاهتمام. عقب صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي التي جاءت أضعف بكثير من التوقعات. فقد أعلنت اليابان نمو اقتصادها بنسبة 0.2 في المائة على أساس سنوي في الربع الأخير، مقارنة بتوقعات بلغت 1.6 في المائة.
وتراجع الين الياباني بنسبة 0.3 في المائة أمام الدولار ليصل إلى 153.05 ين للدولار. ويرى اقتصاديون أن هذه البيانات الضعيفة تسلّط الضوء على التحديات التي تواجه رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي.







