القائمة الرئيسية

ticker العلوم التطبيقية تتحول إلى الدوام عن بعد حرصا على سلامة الطلبة ticker استهداف إيران للمنشآت الاقتصادية في الخليج وتأثيره على أسواق الطاقة ticker الحرب تؤثر على إمدادات النفط إلى آسيا ticker العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية ticker جامعة الزرقاء تحصل على الاعتماد الأردني لبرنامج الصحافة والإعلام الرقمي ticker الآثار الاقتصادية للحرب على ايران وتأثيرها على البنية التحتية ticker بلاتس تعلق تقييمات نفطية بسبب اضطرابات مضيق هرمز ticker شركات الطيران تلغي 1560 رحلة جوية إلى الشرق الأوسط ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد توقف الإنتاج القطري ticker ارتفاع صافي اصول مصر الاجنبية لمستوى قياسي بفضل الاستثمارات الخليجية ticker ارتفاع الدولار نتيجة زيادة الطلب على الملاذات الآمنة وصعود أسعار النفط ticker شاومي تكشف عن مفهومها الجديد لسياراتها الكهربائية الفائقة ticker تأثير التطورات في الشرق الأوسط على الأسواق العالمية ticker قطر للطاقة توقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بسبب هجمات عسكرية ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد تعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال ticker تصعيد عسكري يؤثر على أسواق الطاقة العالمية ticker 92 مليون دولار صادرات “صناعة اربد” الشهر الماضي ticker تخفيض سعر الطحين الموحد 1.2 دينار للطن ticker كيفية التمييز بين الحساسية ونزلة البرد مع اقتراب الربيع ticker لعبة جديدة من غود أوف وور مع أبطال وقصة فريدة

قطاع الجلديات والمحيكات في الاردن رافعة للتوسع الانتاجي

{title}

أكد ممثل قطاع الصناعات الجلدية والمحيكات في غرفة صناعة الاردن إيهاب قادري أن القطاع يمثل رافعة للتوسع بالفروع الإنتاجية في عموم مناطق المملكة كمسار لتحقيق مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي.

وأوضح قادري أن القطاع يكتسب أهمية متزايدة في المرحلة الثانية من رؤية التحديث الاقتصادي، كونه من القطاعات القليلة القادرة على الجمع بين التشغيل الكثيف والتوسع الجغرافي، والتكامل مع مبادرة الفروع الإنتاجية كأداة تنفيذية مباشرة لتحقيق مستهدفات التشغيل والتنمية المحلية.

وقال قادري إن القطاع يعدّ من أهم القطاعات التشغيلية الاستراتيجية ضمن رؤية التحديث الاقتصادي، لما يتمتع به من قدرة استثنائية على توليد فرص العمل واستيعاب العمالة الاردنية على نطاق واسع.

أهمية قطاع الجلديات والمحيكات في الاقتصاد

يشغل قطاع المحيكات والجلدية حاليا نحو 30 ألف عامل وعاملة اردنية في مختلف حلقات الإنتاج، ويعدّ من أكثر القطاعات مساهمة في تشغيل النساء والشباب، لا سيما في المناطق الطرفية وخارج مراكز المدن، مما يجعله قطاعا محوريا في رفع معدلات المشاركة الاقتصادية.

بيّن قادري أن رؤية التحديث الاقتصادي منحت القطاع دورا رئيسا في ملف التشغيل، حيث تستهدف الرؤية توفير نحو 149 ألف فرصة عمل في قطاع المحيكات والجلدية خلال السنوات المقبلة، مما يعكس الوزن النسبي الكبير للقطاع في تحقيق مستهدفات التشغيل الوطنية.

قال قادري إن التوسع في الفروع الإنتاجية يعدّ من أهم الأدوات التنفيذية في المرحلة الثانية من رؤية التحديث الاقتصادي لتعظيم أثر هذا القطاع، من خلال إنشاء فروع مرتبطة بمصانع قائمة أو وحدات إنتاجية جديدة في المحافظات والمناطق ذات الفرص التشغيلية غير المستغلة.

التوجهات المستقبلية للقطاع

أضاف قادري أن هذا التوجه يسهم في تسريع إحلال الأيدي العاملة الاردنية وتوفير فرص عمل قريبة من المجتمعات المحلية، وربط التشغيل ببرامج تدريب مهني مباشرة قائمة على الاحتياجات الفعلية للمصانع، مستفيدا من طبيعة القطاع القائمة على كثافة العمل وسهولة نقل المهارات الفنية والتقنية.

وأشار قادري إلى أن التوسع بالفروع الإنتاجية في القطاع يتيح تعميق سلاسل القيمة محليا، والانتقال تدريجيا من مراحل الإنتاج الأساسية إلى مراحل ذات قيمة مضافة أعلى، مما يعزز الإنتاجية ويدعم تنافسية الصادرات ويضمن استدامة فرص العمل على المدى المتوسط والطويل.

كما بين قادري أن هذا النهج يشكل ركيزة أساسية للانتقال من التشغيل المؤقت إلى تشغيل مستدام قائم على الإنتاج والتصدير، وهو أحد الأهداف الجوهرية للمرحلة الثانية من رؤية التحديث الاقتصادي.

مبادرة الفروع الإنتاجية

أكد قادري أن مبادرة الفروع الإنتاجية تمثل نموذجا للشراكة الحقيقية بين المبادرات الملكية والحكومة والقطاع الخاص، حيث توفر المبادرات الملكية البنية التحتية اللازمة، وتقدم الحكومة التسهيلات والدعم التشغيلي للسنة الأولى، فيما يتولى القطاع الخاص مسؤولية التشغيل والتدريب وتوفير فرص العمل.

وانطلقت مبادرة الفروع الإنتاجية والوحدات الإنتاجية بالمملكة عام 2008 استجابة لتوجيهات ملكية سامية، بالتعاون بين وزارة العمل والقطاع الخاص، بهدف خلق فرص عمل مستدامة للأردنيين في المناطق الريفية والأطراف التي تعاني عادة من ضعف البنية التحتية الاستثمارية وارتفاع معدلات البطالة.

تقوم فكرة المبادرة على إنشاء فروع لمصانع قائمة أو وحدات إنتاجية جديدة في تلك المناطق، بما يتيح توفير فرص تشغيل مباشرة للمتعطلين عن العمل، إلى جانب بناء قدرات القوى العاملة المحلية وتمكينها اقتصاديا واجتماعيا.

أسهمت المبادرة على مدار السنوات الماضية في توفير آلاف فرص العمل، كما أحدثت نقلة نوعية في المجتمعات المستهدفة، حيث تجاوزت نسبة مشاركة النساء في بعض الفروع 70 بالمئة، مما يعكس الأثر الإيجابي لها في دعم التشغيل المستدام وتعزيز الاستقلالية الاقتصادية للمرأة.