القائمة الرئيسية

ticker العلوم التطبيقية تتحول إلى الدوام عن بعد حرصا على سلامة الطلبة ticker استهداف إيران للمنشآت الاقتصادية في الخليج وتأثيره على أسواق الطاقة ticker الحرب تؤثر على إمدادات النفط إلى آسيا ticker العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية ticker جامعة الزرقاء تحصل على الاعتماد الأردني لبرنامج الصحافة والإعلام الرقمي ticker الآثار الاقتصادية للحرب على ايران وتأثيرها على البنية التحتية ticker بلاتس تعلق تقييمات نفطية بسبب اضطرابات مضيق هرمز ticker شركات الطيران تلغي 1560 رحلة جوية إلى الشرق الأوسط ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد توقف الإنتاج القطري ticker ارتفاع صافي اصول مصر الاجنبية لمستوى قياسي بفضل الاستثمارات الخليجية ticker ارتفاع الدولار نتيجة زيادة الطلب على الملاذات الآمنة وصعود أسعار النفط ticker شاومي تكشف عن مفهومها الجديد لسياراتها الكهربائية الفائقة ticker تأثير التطورات في الشرق الأوسط على الأسواق العالمية ticker قطر للطاقة توقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بسبب هجمات عسكرية ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد تعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال ticker تصعيد عسكري يؤثر على أسواق الطاقة العالمية ticker 92 مليون دولار صادرات “صناعة اربد” الشهر الماضي ticker تخفيض سعر الطحين الموحد 1.2 دينار للطن ticker كيفية التمييز بين الحساسية ونزلة البرد مع اقتراب الربيع ticker لعبة جديدة من غود أوف وور مع أبطال وقصة فريدة

بدائل تشريعية أمام ترمب لمواصلة حربه التجارية بعد حكم المحكمة

{title}

ضيّقت المحكمة العليا في أمريكا هامش المناورة أمام الرئيس دونالد ترمب بعدما قضت بعدم جواز استخدام قانون الطوارئ الصادر عام 1977 لفرض رسوم جمركية. مما أبطل جزءا كبيرا من التعريفات التي أطلقها في ولايته الثانية. ودفع إدارته للبحث عن بدائل تشريعية.

وقضت المحكمة بأن ترمب "تجاوز صلاحياته" حين استند إلى قانون الصلاحيات الاقتصادية في حالات الطوارئ الدولية لتبرير رسوم "متبادلة" واسعة استهدفت شركاء أمريكا التجاريين. إضافة إلى تعريفات منفصلة طالت الصين وكندا والمكسيك.

ورغم أن الدستور يمنح الكونغرس سلطة فرض الضرائب والرسوم. فإن المشرعين فوّضوا بعض الصلاحيات للسلطة التنفيذية عبر قوانين متعددة. مما يتيح لترمب مسارات بديلة. وإن كانت أكثر تقييدا إجرائيا وزمنيا.

المادة 232: الأمن القومي

وتتيح المادة 232 من قانون توسيع التجارة لعام 1962 للرئيس فرض رسوم لأسباب تتعلق بالأمن القومي. من دون سقف لمستوى التعريفة أو مدتها. لكن هذه الأداة تشترط فتح تحقيق من وزارة التجارة. على أن يرفع الوزير تقريره خلال 270 يوما من بدء التحقيق.

وتشير بلومبيرغ إلى أن هذه المادة تُستخدم على مستوى القطاعات لا الدول. مما يعني صعوبة إعادة فرض تعريفات شاملة فورية كما حدث سابقا.

وكان ترمب استخدمها في 2018 لفرض رسوم على واردات الصلب والألمنيوم. ثم أعاد في ولايته الثانية فرض تعريفات بنسبة 50% استنادا إلى نتائج التحقيقات السابقة. كما طالت الرسوم سيارات وقطع غيار ومنتجات نحاس نصف مصنّعة.

المادة 201: حماية الصناعة المحلية

وتسمح المادة 201 من قانون التجارة لعام 1974 بفرض رسوم إذا ثبت أن زيادة الواردات "تسببت أو تهدد بإلحاق ضرر جسيم" بالصناعة الأمريكية. ويتطلب ذلك تحقيقا من لجنة التجارة الدولية خلال 180 يوما. مع جلسات استماع عامة.

وتُحدد التعريفات بسقف زيادة لا يتجاوز 50% فوق المعدلات القائمة. ولمدة 4 سنوات قابلة للتمديد حتى 8 سنوات. مع خفض تدريجي إذا تجاوزت سنة. وكان ترمب استخدم هذه المادة في 2018 لفرض رسوم على الألواح الشمسية والغسالات.

وتمنح المادة 301 مكتب الممثل التجاري الأمريكي صلاحية فرض رسوم ردا على ما يُعتبر ممارسات تمييزية أو انتهاكا لاتفاقات تجارية. ولا يوجد سقف لمعدل الرسوم. لكن الإجراء يتطلب تحقيقا ومشاورات وطلبات تعليقات عامة.

المادة 301: الممارسات التمييزية

واستخدمت إدارة ترمب الأولى هذه المادة لفرض رسوم على واردات صينية بمئات المليارات من الدولارات عام 2018. بعد تحقيق بشأن سياسات نقل التكنولوجيا والملكية الفكرية. ولا تنتهي الرسوم تلقائيا بعد 4 سنوات إذا طُلب تمديدها.

وتتيح المادة 122 فرض رسوم لمعالجة "مشكلات جوهرية في المدفوعات الدولية" من دون الحاجة إلى تحقيق مسبق. غير أن التعريفة تُقيد بسقف 15% ولمدة لا تتجاوز 150 يوما. ما لم يمنح الكونغرس موافقة على التمديد.

وتلفت بلومبيرغ إلى أن هذه المادة لم تُستخدم من قبل. لكنها قد تكون الخيار الأنسب إذا استندت الإدارة إلى العجز التجاري كذريعة.

المادة 338: سلاح الكساد الكبير

وتعود المادة 338 إلى قانون سموت-هاولي لعام 1930. وتسمح للرئيس بفرض رسوم تصل إلى 50% إذا رأى أن دولة ما تفرض قيودا أو ممارسات "تمييزية" ضد التجارة الأمريكية. ولا تشترط تحقيقا مسبقا.

بيد أن هذه الأداة لم تُستخدم قط. ويُرجح أن تثير طعونا قانونية إذا لجأت إليها الإدارة. لا سيما أن بعض المشرعين طرحوا في مارس/آذار مشروع قرار لإلغائها.

وبينما أبطلت المحكمة العليا الاستناد إلى قانون الطوارئ. تبقى أمام ترمب أدوات قانونية متعددة. لكنها أكثر تعقيدا وأبطأ تنفيذا. مما يعني أن أي عودة واسعة لسياسة الرسوم ستخضع هذه المرة لمسارات إجرائية أطول ومجالات أضيق للتحرك الفوري.