القائمة الرئيسية

ticker الآثار الاقتصادية للحرب على ايران وتأثيرها على البنية التحتية ticker بلاتس تعلق تقييمات نفطية بسبب اضطرابات مضيق هرمز ticker شركات الطيران تلغي 1560 رحلة جوية إلى الشرق الأوسط ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد توقف الإنتاج القطري ticker ارتفاع صافي اصول مصر الاجنبية لمستوى قياسي بفضل الاستثمارات الخليجية ticker ارتفاع الدولار نتيجة زيادة الطلب على الملاذات الآمنة وصعود أسعار النفط ticker شاومي تكشف عن مفهومها الجديد لسياراتها الكهربائية الفائقة ticker تأثير التطورات في الشرق الأوسط على الأسواق العالمية ticker قطر للطاقة توقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بسبب هجمات عسكرية ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد تعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال ticker تصعيد عسكري يؤثر على أسواق الطاقة العالمية ticker 92 مليون دولار صادرات “صناعة اربد” الشهر الماضي ticker تخفيض سعر الطحين الموحد 1.2 دينار للطن ticker كيفية التمييز بين الحساسية ونزلة البرد مع اقتراب الربيع ticker لعبة جديدة من غود أوف وور مع أبطال وقصة فريدة ticker أوروبا تواجه تداعيات اقتصادية جراء الصراع مع إيران ticker الاتحاد الأوروبي وسويسرا يوقعان اتفاقيات لتعميق العلاقات الثنائية ticker ڤالمور الكويتية تحقق إيرادات قوية ونمو في الأرباح ticker الصين تعلن خطتها الخمسية الجديدة لتعزيز الابتكار التكنولوجي ticker صعود الأسهم السعودية مع ارتفاع أسعار النفط وسط التوترات الإقليمية

بكين ترى فرصة بعد تقييد القضاء صلاحيات ترمب في فرض الرسوم

{title}

تبدّل مسار المواجهة التجارية بين أمريكا والصين فجأة بعد أن قيّدت المحكمة العليا قدرة الرئيس دونالد ترمب على استخدام صلاحيات الطوارئ لفرض رسوم جمركية شاملة. في خطوة ترى بكين أنها تفتح نافذة لإعادة ضبط العلاقة بشروطها قبل قمة مرتقبة. وفق ما أوردته صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية في تقرير حديث.

وقضت المحكمة بأن البيت الأبيض لا يمكنه استخدام قانون الطوارئ الاقتصادية لعام 1977 بوصفه "شيك على بياض" لفرض تعريفات عريضة عبر مختلف القطاعات. وبهذا الحكم. جرى تقليص أحد أعمدة إستراتيجية ترمب التجارية. قبل أسابيع من زيارته المقررة إلى بكين للقاء الرئيس الصيني شي جين بينغ.

تراجع العبء على واردات الصين.

وتُظهر الأرقام أثراً مباشراً على الأرض. فقد انخفض المعدل الفعلي للرسوم الأمريكية على السلع الصينية من 32% إلى 23%. وفق تقديرات مؤسسة "كابيتال إيكونوميكس" التي نقلتها "وول ستريت جورنال". ويعكس هذا التراجع اعتماد الإدارة على تعرفة عالمية مؤقتة بنسبة 15% كخيار بديل بعد الحكم القضائي.

ورغم بقاء الصين خاضعة لرسوم أعلى مقارنة ببعض شركاء أمريكا. فإن الفجوة تضيق بصورة ملحوظة. وترى مؤسسة "كابيتال إيكونوميكس" البحثية أن الصين "تخرج حتى الآن بصفتها أكبر الرابحين من هذا التحول". إذ يتراجع الحافز أمام الشركات لنقل الإنتاج إلى دول آسيوية أخرى. ما يهدد طفرة صادرات الإلكترونيات من فيتنام وتايلند.

أدوات ضغط بديلة.

ولا يزال لدى ترمب أدوات مؤثرة للضغط على بكين. تبتدأ من حظر بيع الرقائق المتقدمة ومحركات الطائرات وتقنيات عالية أخرى. إلى التلويح برسوم جديدة بدعوى عدم التزام الصين بتعهدات سابقة في اتفاق أُبرم خلال ولايته الرئاسية الأولى.

وتجري الإدارة الأمريكية تحقيقا قانونيا بشأن ذلك الاتفاق. وإذا خلص التحقيق – كما هو متوقع – إلى أن الصين لم تفِ بالتزاماتها. فستحصل الإدارة على أساس قانوني جديد لفرض رسوم واسعة. بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال".

رهانات بكين في القمة.

وفي مقابلة مع شبكة "سي بي إس" الأمريكية. قال الممثل التجاري الأمريكي جاميسون غرير "لدينا تعريفات كهذه مطبّقة بالفعل على الصين. ولدينا تحقيقات مفتوحة بالفعل". في إشارة إلى أدوات بديلة يمكن أن تمنح واشنطن نفوذاً إضافياً.

وتتعامل وزارة التجارة الصينية بحذر علني. إذ قالت أمس الاثنين إنها "تراقب عن كثب" تحوّل الإدارة الأمريكية نحو أدوات بديلة. غير أن مسؤولين صينيين يرون في الحكم فرصة للضغط من أجل تنازلات مهمة خلال زيارة ترمب المقررة إلى الصين.

ويتمثل الهدف الأساسي لبكين في تمديد "هدنة اقتصادية" لمدة عام جرى التوصل إليها مع واشنطن خلال قمة في كوريا الجنوبية. إضافة إلى السعي لتقليص الرسوم القائمة والحصول على تخفيف قيود التصدير على التكنولوجيا الأمريكية التي أثّرت في قطاع التقنية الصيني.

في قلب الحسابات.

في المقابل. يطرح مفاوضون صينيون "مخرجات" تمنح ترمب مكسبا في الداخل الأمريكي. مثل طلبيات كبيرة من طائرات "بوينغ" ومن فول الصويا والطاقة الأمريكية. فضلاً عن إعادة فتح قنصليتي هيوستن وتشنغدو اللتين أُغلقتا عام 2020.

غير أن خبير التجارة المخضرم مايرون بريليانت. وهو الرئيس السابق للشؤون الدولية في غرفة التجارة الأمريكية رأى أن حجم هذه المخرجات قد يكون محدوداً. قائلاً إن الرئيس الصيني شي لا يخطط لمنح ترمب "صفقة كبيرة وجميلة". مضيفاً "فتات نعم. لكن قطعة بسكويت كبيرة لا".

وأضاف بريليانت أن ترمب "يريد مظاهر للزيارة. وصفقات تجارية. وتأمين معادن أرضية نادرة حيوية".

تايوان في قلب الحسابات.

وراء الطابع الاحتفالي المحتمل للقمة الصينية الأمريكية. يبرز ملف تايوان كهدف أكثر حساسية بالنسبة لبكين. فقد دعا الرئيس الصيني شي جين بينغ في اتصال مع ترمب هذا الشهر إلى توخي الحذر بشأن حزمة مبيعات أسلحة أمريكية لتايوان. وهي الحزمة التي دخلت حالة تجميد وسط مخاوف من أن تعرقل القمة أو تستفز الصين.

وتسعى بكين إلى استثمار رغبة ترمب في الخروج باتفاق بارز من القمة لتحقيق "تليين استراتيجي" في الموقف الأمريكي حيال ملف تايوان.

وفي المقابل. يحذّر بعض الخبراء من مخاطر أي مقايضة في هذا الملف. ويقول إيفان ميديروس. المسؤول السابق في الأمن القومي وأستاذ في جامعة جورجتاون الأمريكية إن السؤال المحوري يتمثل في ما إذا كانت القمة ستؤدي إلى اتفاقات "ترفع القدم عن دواسة المنافسة الإستراتيجية".