ذكرت شركة آي.دي.سي للأبحاث أنه من المتوقع أن يشهد سوق الهواتف الذكية العالمي أكبر انخفاض له على الإطلاق. إذ سيصل مستوى الشحنات إلى أدنى مستوى منذ أكثر من عشر سنوات بسبب ارتفاع أسعار شرائح الذاكرة التي تؤدي إلى زيادة كلف الأجهزة.
وأوضحت الشركة في تقريرها أن شحنات الهواتف الذكية ستنخفض بنسبة 12.9 بالمئة لتصل إلى 1.12 مليار وحدة. كما أشار التقرير إلى أن هذا الانخفاض سيؤثر بشكل أكبر على مصنعي أجهزة أندرويد منخفضة الكلفة.
وقال فرانسيسكو جيرونيمو، نائب رئيس قسم الأجهزة العالمية في آي.دي.سي، إن ما نشهده ليس مجرد ضغط مؤقت، بل صدمة شبيهة بالتسونامي نشأت في سلسلة توريد شرائح الذاكرة.
تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق الهواتف
أدى التوسع السريع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي من قبل شركات التكنولوجيا مثل ميتا وغوغل ومايكروسوفت إلى الاستحواذ على معظم إمدادات رقائق الذاكرة. مما أدى إلى ارتفاع الأسعار في وقت أعطت فيه الشركات المصنعة الأولوية لمكونات مراكز البيانات ذات الهامش الربحي الأعلى.
وقال محللون إن ارتفاع كلف المكونات سيجبر الشركات التي تركز على الأجهزة ذات الميزانية المحدودة على تحميل النفقات على المستهلكين. حيث تتوقع الشركة أن يرتفع متوسط سعر بيع الهواتف الذكية بنسبة 14 بالمئة.
هذا ومن المتوقع أن يصل متوسط سعر بيع الهواتف الذكية إلى مستوى قياسي يبلغ 523 دولارا هذا العام. حيث يتجه المصنعون نحو طرز ذات هامش ربح أعلى لتعويض الكلف المتزايدة.







