القائمة الرئيسية

ticker 92 مليون دولار صادرات “صناعة اربد” الشهر الماضي ticker تخفيض سعر الطحين الموحد 1.2 دينار للطن ticker كيفية التمييز بين الحساسية ونزلة البرد مع اقتراب الربيع ticker لعبة جديدة من غود أوف وور مع أبطال وقصة فريدة ticker أوروبا تواجه تداعيات اقتصادية جراء الصراع مع إيران ticker الاتحاد الأوروبي وسويسرا يوقعان اتفاقيات لتعميق العلاقات الثنائية ticker ڤالمور الكويتية تحقق إيرادات قوية ونمو في الأرباح ticker الصين تعلن خطتها الخمسية الجديدة لتعزيز الابتكار التكنولوجي ticker صعود الأسهم السعودية مع ارتفاع أسعار النفط وسط التوترات الإقليمية ticker الأردن وبريطانيا يوقعان مذكرة تفاهم لدعم مشروع الناقل الوطني للمياه ticker هيئة تنظيم الطيران المدني تعلن عن إغلاق جزئي ومؤقت للأجواء الأردنية ticker "السياحة": نتابع تطورات الأوضاع الإقليمية وغرفة طوارئ في حالة انعقاد دائم ticker 8.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان ticker الحاج توفيق: مخزون المملكة الغذائي آمن ويغطي لأشهر عديدة ticker تطبيقات لتحويل عادات رمضان إلى أسلوب حياة ticker قطر للطاقة تعلق إنتاج الغاز الطبيعي المسال بسبب هجمات على منشآتها ticker مصافي النفط الصينية تتجاوز تحديات الصراع الإيراني بفضل الشحنات القياسية ticker انقطاع خدمات امازون ويب سيرفيسز في الامارات والبحرين بسبب حريق ticker قطاع التصنيع البريطاني يسجل نموا ملحوظا في طلبات التصدير ticker الاتحاد الاوروبي لا يتوقع تأثير فوري على امن امدادات النفط

ما هي التوقعات من اجتماع أوبك بلس وسط التوترات الجيوسياسية

{title}

تتجه الأنظار إلى الاجتماع الافتراضي المرتقب لتحالف أوبك بلس. حيث يتوقع المراقبون والأسواق أن تعلن مجموعة الدول الثماني الطوعية استئناف زيادة الإنتاج بدءاً من شهر أبريل المقبل. وذلك في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية عقب اندلاع الحرب على إيران.

في العام الماضي، رفعت هذه المجموعة التي تضم السعودية وروسيا والعراق والإمارات والكويت وكازاخستان والجزائر وعمان، إنتاجها بنحو 2.9 مليون برميل يومياً قبل أن تعلن توقفاً مؤقتاً لـ3 أشهر في زيادة الإنتاج. حتى قبل اندلاع النزاع، كانت السوق قد استوعبت بالفعل ارتفاع علاوة المخاطر الجيوسياسية؛ نتيجةً لأشهر من الحشد العسكري الأميركي في المنطقة.

قفز سعر خام برنت بأكثر من 3 في المائة ليوم الجمعة ليتجاوز 73 دولاراً للبرميل، مرتفعاً من 61 دولاراً في بداية العام، وفق وكالة الصحافة الفرنسية. وقال جيوفاني ستونوفو، المحلل في بنك يو بي إس، إن تطورات عدة أخرى ضغطت على إمدادات النفط منذ أوائل يناير. وأوضح أن من بين هذه التطورات الطقس البارد في الولايات المتحدة خلال يناير، الذي أدى إلى توقف مؤقت للإنتاج.

التوترات وتأثيرها على السوق

كما أشار إلى وجود اضطرابات في روسيا مرتبطة بهجمات الطائرات المسيّرة، وكذلك في كازاخستان، حيث أدى انقطاع التيار الكهربائي إلى تعطيل الإنتاج من حقل تينغيز النفطي. ولهذا السبب، كانت السوق تتوقع زيادةً في الحصة بمقدار 137 ألف برميل يومياً.

وقال همايون فلكشاهي، المحلل في شركة كبلر، إن هذه الأسعار المرتفعة نسبياً تُعد حافزاً جيداً لأوبك بلس لاستئناف زيادات الإنتاج. قبل عطلة نهاية الأسبوع، صرح فلكشاهي بأن الضربة الأميركية على إيران لن تُغير بالضرورة قرار أوبك بلس، إذ قد تُفضل المجموعة التريث وتقييم تأثيرها على تدفقات النفط قبل إضافة كميات أكبر إلى السوق مما كان مخططاً له سابقاً.

وأضاف فلكشاهي أن الهجوم الأميركي، على المدى القريب، من المرجح أن يُؤدي إلى ارتفاع هائل في الأسعار. كما أن ما سيلي ذلك سيتوقف على مدى تصاعد الصراع. تُعد إيران منتجاً رئيسياً للنفط، ولكن الخطر الأكبر يبقى يتمثل في الحصار المطوّل لمضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 مليون برميل من النفط الخام يومياً.

التوقعات المستقبلية لأسعار النفط

أي ما يُعادل 20 في المائة من الإنتاج العالمي. وكتب ويليام جاكسون، كبير اقتصاديي الأسواق الناشئة في كابيتال إيكونوميكس، أنه حتى لو بقيت الإضرابات محدودة، نعتقد أن أسعار خام برنت قد ترتفع إلى نحو 80 دولاراً للبرميل. من 73 دولاراً للبرميل الجمعة. لكن الأسعار سترتفع بشكل أكبر بكثير إذا طال أمد النزاع، لا سيما إذا أُغلق مضيق هرمز لفترة طويلة.

وأضاف جاكسون أن ذلك قد يؤدي إلى قفزة في أسعار النفط، ربما إلى نحو 100 دولار للبرميل. لذلك، تبقى التوقعات مرتبطة بشكل وثيق بتطورات الصراع الحالي وأثرها على السوق.

في الختام، تبقى الأعين مشدودة إلى اجتماع أوبك بلس، حيث ستتضح فيه الخطوات المقبلة التي قد تتخذها المجموعة في ضوء الأحداث الجارية.