توقع محللو غولدمان ساكس أن يؤدي ارتفاع مؤقت في أسعار النفط إلى 100 دولار للبرميل إلى تباطؤ النمو العالمي بنحو 0.4 نقطة مئوية. وأوضحوا أن هذا التباطؤ يأتي في ظل اتساع رقعة الصراع في إيران الذي يعوق تدفقات النفط والغاز الحيوية إلى الشرق الأوسط.
وأضافت التوقعات الأساسية أن غولدمان ساكس تتوقع ارتفاعاً طفيفاً في أسعار النفط قبل أن تنخفض إلى متوسط 76 دولاراً للبرميل خلال الربع الأول من 2026، وإلى 65 دولاراً في الربع الأخير. وأشارت إلى أن الأسعار قد ترتفع في سيناريو متفائل إلى نحو 100 دولار للبرميل قبل أن تعود إلى مستواها الطبيعي خلال العام نفسه.
كشفت التوقعات الأساسية أيضاً عن تقدير غولدمان ساكس لانخفاض طفيف بنسبة 0.1 نقطة مئوية في نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي، مع ارتفاع التضخم العالمي بنسبة 0.2 نقطة مئوية. وذكرت أنه في حالة بلوغ سعر برميل النفط 100 دولار، قد يرتفع التضخم العالمي بنحو 0.7 نقطة مئوية.
التأثيرات المحتملة على السياسة النقدية
أشارت الشركة إلى أن البنوك المركزية تاريخياً لا تتفاعل مباشرة مع صدمات أسعار النفط، لكنها تميل إلى تشديد سياستها النقدية بشكل طفيف عند ارتفاع التضخم أو حدوث صدمات سعرية كبيرة. وأوضحت أنه من المتوقع أن تظل توقعات السياسة النقدية العالمية مستقرة في ظل السيناريو الأساسي.
كما قد تصبح السياسة النقدية أكثر تشدداً، مثل تأجيل خفض أسعار الفائدة في الأسواق الناشئة، إذا وصل سعر النفط إلى 100 دولار للبرميل أو ارتفعت تكاليف المستهلكين بشكل أسرع من المعتاد.
وذكرت أن أسعار النفط المرتفعة قد تؤثر سلباً على الدخول الحقيقية والإنفاق الاستهلاكي، بينما قد تستفيد الدول المصدرة للنفط مثل كندا وعدد من اقتصادات أميركا اللاتينية.

