انخفض الجنيه المصري إلى أدنى مستوى له مع تداول أكثر من 52 جنيهاً مقابل الدولار الأمريكي. وقالت التقارير إن هذا الانخفاض يعكس التداعيات الاقتصادية للحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، التي تؤثر على الدولة الأكثر سكانا في المنطقة.
وأوضح سعر صرف الجنيه المصري، حيث بلغ 52.11 مقابل الدولار عند الشراء و52.21 عند البيع في 9 بنوك خلال تعاملات اليوم. وأكدت الأرقام أن آثار الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران تمتد عبر الخليج وأبعد، لتطال أسواق الطاقة والتجارة العالمية.
كما أضافت التقارير أن حركة الملاحة توقفت فعليا في مضيق هرمز، الذي يمر عبره خمس النفط في العالم. مما يزيد من الضغوط على الاقتصاد المصري.
حالة شبه طوارئ
حذر الرئيس عبد الفتاح السيسي من أن مصر في "حالة شبه طوارئ"، مشيرا إلى احتمال تجدد الضغوط التضخمية. وأوضح أن رغم أن مصر بمنأى من النزاع المسلح المباشر، إلا أن الحرب دفعت بعض شركات الشحن بعيدًا عن قناة السويس، التي تعد مصدرًا رئيسيًا للعملات الأجنبية.
وأشارت دراسات إلى أن اقتصاد مصر المعتمد على الاستيراد يظهر حساسية شديدة لتقلبات العملة في الماضي. وقد بلغ التضخم 11.9% في يناير، وكان قد بلغ ذروته عند ما يقرب من 40 في المئة في أغسطس، على خلفية أزمة اقتصادية شديدة خفت حدتها منذ ذلك الحين.
كما أوضحت التقارير أن الفضل في تخفيف حدة الأزمة يعود جزئيا إلى خطة إنقاذ تزيد قيمتها عن 50 مليار دولار. مما يساهم في استقرار الاقتصاد المصري.

