القائمة الرئيسية

ticker ارتفاع قيمة أقساط التأمين 16.5% في أول شهرين من العام الحالي ticker نقيب تجار الألبسة: عيد الأضحى سيكون خاليا من الطرود البريدية ticker الفوسفات : توزيع أرباح نقدية وأسهم مجانية وزيادة رأس المال (تفاصيل) ticker للعام التاسع عشر على التوالي.. زين تطلق دورات مجانية جديدة للتدريب على صيانة الأجهزة الخلوية وأجهزة الألعاب الإلكترونية ticker اتفاقية تشغيل وإدامة المنظومة الأمنية لمنطقة الموانئ ticker الجمارك تؤكد جاهزية مركز مطار التخليص للتعامل مع حركة الترانزيت ticker 97.6 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية ticker وزير الطاقة: فلس الريف يزوّد 278 موقعاً ومنزلاً بالكهرباء خلال آذار ticker بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع ticker ارتفاع عدد رخص الأبنية الصادرة في المملكة 26 % خلال شهرين ticker الاسهم الصينية تسجل ارتفاعا مع ترقب تطورات الشرق الاوسط ticker تطبيق نعناع السعودي يواجه اختبار البقاء بعد استثمارات ضخمة ticker قطر توفر علاجا لضمور العضلات بتكلفة 3 ملايين دولار ticker ارتفاع النفط وتراجع الذهب مع تصاعد التوترات في مضيق هرمز ticker العكاليك يؤكد تسريع الاجراءات الجمركية في مطار التخليص ticker تراجع اسعار الذهب مع ارتفاع الدولار وتصاعد التوترات الامريكية الايرانية ticker الدولار يصعد مع تصاعد التوترات في الشرق الاوسط ticker تراجع اسعار الذهب وسط تصاعد التوترات الامريكية الايرانية ticker قفزة كبيرة في مبيعات السيارات الكهربائية بالسوق الاوروبية ticker الهند تطلق مجمع تامين بحري لحماية التجارة

الحرب تؤثر على الطاقة والتجارة في الشرق الأوسط

{title}

دخلت الحرب على إيران مرحلة أكثر كلفة اقتصادية مع انتقال الضربات من المجال العسكري إلى مرافق الوقود والنفط والشحن. وفي أحدث تطور، خفضت السلطات الإيرانية الحصة المسموح بشرائها ببطاقة الهوية في محطات الوقود في طهران من 30 لترا إلى 20 لترا، بعد استهداف أربعة مخازن نفط وموقعا لوجستيا لنقل المنتجات النفطية في العاصمة ومحيطها. ودعت السلطات المحلية السكان إلى التزود بالوقود 'عند الضرورة فقط' بعد الضربات.

ويعزز هذا التطور فرضية أن الحرب لم تعد تستهدف البراميل المخصصة للتصدير فقط، بل باتت تضرب 'العقدة الداخلية' لمنظومة الطاقة. وفق قول الخبير الاقتصادي عامر الشوبكي.

وأضاف الشوبكي أن استهداف مستودعات طهران يمثل 'ضربة لوجستية نفسية وسيادية' تسعى لإضعاف قدرة الدولة على إدارة الوقود في العاصمة.

ضغط داخلي.

وفق هذا التقدير، فإن الرسالة الأساسية ليست إلى السوق العالمية بقدر ما هي إلى المؤسسة الإيرانية نفسها، عبر الضغط على التخزين والتوزيع والتكرير وإمدادات طهران ومحيطها. ويتسق ذلك مع توصيف وكالة أسوشيتد برس للضربات على مواقع النفط في طهران، إذ اعتبرتها 'انتقالا إلى استهداف مناطق صناعية ومدنية حساسة'.

في المقابل، تُظهر الوقائع في الخليج أن الخطر لا يقتصر على الداخل الإيراني. فقد طالت الاستهدافات الإيرانية حقلا بريا تابعا لشركة 'أرامكو' السعودية، بعد أيام من استهداف موقع رأس تنورة. وشهدت الفجيرة، أحد أهم مراكز تجارة وتخزين النفط في الإمارات، حريقا كبيرا بسبب حطام طائرة مسيرة، مع تعليق عمليات في منشأة تخزين رئيسية ومصفاة.

وفي الكويت، أصيبت مصفاة ميناء الأحمدي، وعمدت الحكومة إلى خفض إنتاج النفط مع امتلاء الخزانات تدريجيا تحت ضغط تباطؤ الشحن، وفق ما ذكرته صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية.

صدمة أوسع.

وتشير مذكرات 'جيه إم آي سي' البحرية إلى أن البيئة التشغيلية في المنطقة باتت تعكس 'خطرا حركيا نشطا' مع هجمات مؤكدة على سفن تجارية. وبذلك، فإن استهداف الخزانات والمصافي والمرافئ لا يهدد الإنتاج فقط، بل يهدد أيضا قدرة المنطقة على التخزين والتصدير والعبور.

بالنسبة إلى إيران، يوحي توقف توزيع الوقود في طهران، حتى لو كان مؤقتا، بأن الاستهداف بدأ يضغط على إدارة الدولة للسوق المحلية للطاقة، لا على صادراتها فقط.

وحسب الشوبكي، فإن استهداف الآبار مباشرة كان سيعني تعطيل الإنتاج الخام نفسه وفتح باب 'الصدمة العالمية الكبرى'. وهو ما يفسر، في تقديره، لماذا يبدو التركيز الحالي على المستودعات والمصافي والعقد اللوجستية التي تعطل التوزيع سريعا وتضغط على الداخل الإيراني سياسيا ونفسيا من دون إخراج كميات ضخمة فورا من الخام من السوق العالمية. لكن أثر الضربة قد يتفاقم إذا دفع إيران إلى توسيع الرد على منشآت الطاقة والملاحة في المنطقة.

3 سيناريوهات.

أما بالنسبة إلى دول الخليج، فتباطؤ الشحن يؤدي إلى امتلاء الخزانات، ويصبح المنتجون أمام خيارات أكثر كلفة تتمثل في خفض الإنتاج، أو تعليق جزء من التكرير، أو قبول اختناقات متزايدة في السلسلة اللوجستية.

وقد ربطت صحيفة وول ستريت جورنال بين هذا المسار وخفض الكويت الإنتاج، فيما ذكرت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية أن توسع نطاق الأهداف من النفط والغاز إلى مرافق أكثر حساسية بدأ يقلق الأسواق العالمية.

في المجمل، ووفق المصادر المشار إليها يمكن رسم 3 سيناريوهات اقتصادية رئيسية لاستمرار الوضع الراهن. السيناريو الأول هو احتواء نسبي يتوقف فيه استهداف المرافق أو يتراجع سريعا، لكن مع بقاء أثر ممتد على التسليم والتأمين والشحن لأسابيع.

السيناريو الثاني هو تعطّل ممتد تتسع فيه أزمة التخزين، وتضطر دول أخرى إلى خفض الإنتاج أو إعلان 'القوة القاهرة'، مع تجاوز النفط مستوى 100 دولار سريعا.

أما السيناريو الثالث فهو صدمة كبرى إذا اتسع الاستهداف إلى مزيد من البنية التحتية للطاقة والمياه والموانئ، بما يدفع الأسعار والتضخم وكلفة الشحن إلى مستويات أعلى ويهدد النمو العالمي، وهو الاحتمال الذي حذرت منه أيضا تحليلات اقتصادية رأت أن صدمة طاقة جديدة قد تربك التعافي العالمي وتضع البنوك المركزية أمام معضلة أصعب.