هبط مؤشر نيكي الياباني بأكثر من 5 في المائة إلى أدنى مستوى له في شهر، وذلك يوم الاثنين، وسط موجة بيع واسعة. وارتفعت أسعار النفط، مما زاد المخاوف بشأن التضخم وإبطاء النمو الاقتصادي.
وسجل مؤشر نيكي تراجعاً بنسبة 5.2 في المائة ليصل إلى 52.728.72 نقطة، وهو أدنى مستوى إغلاق منذ 2 فبراير. بينما انخفض مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 3.8 في المائة إلى 3.575.84 نقطة. كما انخفضت العقود الآجلة لمؤشر نيكي بنسبة تصل إلى 7.8 في المائة خلال الجلسة، مقتربة من مستوى كان من شأنه تفعيل آلية وقف التداول.
وقبل أسبوعين فقط، سجلت مؤشرات نيكي وتوبكس مستويات قياسية مدفوعة بتوقعات نمو الأرباح، بدعم من حزمة تحفيز أطلقتها رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، وارتفاعات مدفوعة بالاستثمارات في الذكاء الاصطناعي.
تأثير الصراع في الشرق الأوسط على الأسواق المالية
قال هيتوشي أساوكا، كبير الاستراتيجيين في شركة إدارة الأصول وان، إن السوق بدأ يأخذ تأثير الصراع في الشرق الأوسط على محمل الجد. وأوضح أن هناك تفاؤلاً سابقاً، حيث اقتنص المستثمرون الأسهم عند انخفاضها، ولكن الآن ثمة تساؤل حول إمكانية صعود السوق.
وأضاف أساوكا: "إن تراجع مؤشر نيكي بالوتيرة الحالية مبرَّر إذا طال أمد الصراع في الشرق الأوسط"، مشيراً إلى أن ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 25 في المائة يوم الاثنين قد سجل أعلى مستوياته منذ منتصف 2022.
وقبل ذلك، خفض بعض المنتجين الرئيسيين الإمدادات، وسط مخاوف من اضطرابات مطولة في الشحن البحري نتيجة لتصاعد الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران.
تداعيات ارتفاع أسعار النفط على الشركات
في الوقت نفسه، عيَّنت إيران مجتبى خامنئي خلفاً لوالده علي خامنئي مرشداً للبلاد، مما يشير إلى استمرار سيطرة المتشددين على السلطة. وارتفعت أسعار النفط إلى أكثر من مائة دولار للبرميل منذ اندلاع الصراع قبل أسبوع.
وتراجعت أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية، حيث خسرت أسهم أدفانتست وطوكيو إلكترون 11.03 في المائة و6.87 في المائة على التوالي. كما انخفضت أسهم البنوك، حيث فقدت مجموعة ميتسوبيشي يو إف جيه المالية ومجموعة سوميتومو ميتسوي المالية أكثر من 3 في المائة.
قال شويتشي أريساوا، المدير العام لقسم بحوث الاستثمار في شركة إيواي كوزمو للأوراق المالية: "السوق يشعر بالقلق إزاء التأثير السلبي لارتفاع أسعار النفط على أرباح الشركات".
تراجع جميع المؤشرات الفرعية في بورصة طوكيو
وانخفضت جميع المؤشرات الفرعية البالغ عددها 33 لقطاع بورصة طوكيو، حيث سجل قطاع المعادن غير الحديدية أسوأ أداء بخسارة بلغت 8.38 في المائة.

