رفعت الصين يوم الاثنين سقف الأسعار المنظمة للبنزين والديزل بالتجزئة في أكبر زيادة منذ مارس. وذلك في أعقاب ارتفاع أسعار النفط العالمية نتيجة التوترات المتعلقة بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وسيرتفع سعر البنزين والديزل بالتجزئة في ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم بمقدار 695 يواناً (100.46 دولار) و670 يواناً (96.84 دولار) للطن المتري على التوالي. وذلك اعتباراً من يوم الثلاثاء وفقاً لإشعار صادر عن لجنة التنمية والإصلاح الوطنية. وكان التعديل السابق قد أُجري في 24 فبراير.
كما ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت، المعيار الدولي، بنسبة 27 في المائة، فيما زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الأميركي الوسيط بنسبة 35.6 في المائة الأسبوع الماضي.
توجيهات جديدة من الصين بشأن صادرات الوقود
ذكرت مصادر مطلعة أن الصين طلبت الأسبوع الماضي من مصافي التكرير وقف صادرات الوقود ومحاولة إلغاء الشحنات التي تم الالتزام بها فعلاً، وذلك بسبب تباطؤ إنتاج المصافي نتيجة الحرب مع إيران.
ويتم مراجعة المخطط الحكومي الصيني لأسعار البنزين والديزل بالتجزئة كل 10 أيام عمل، حيث تطبق تعديلات موحدة على مستوى البلاد على الرغم من اختلاف الأسعار المرجعية باختلاف المناطق.
ويعكس معدل التعديل التغيرات في أسعار النفط الخام العالمية، مع مراعاة متوسط تكاليف المعالجة والضرائب ونفقات التوزيع وهوامش الربح المناسبة.
آلية تعديل الأسعار في الصين
تسمح الصين لأسعار البنزين والديزل بالتذبذب بحرية بين حدين أدنى وأقصى. ومع ذلك، عندما تصل أسعار النفط الخام العالمية إلى 130 دولاراً للبرميل، لا يتم عادةً رفع أسعار الوقود بالتجزئة أو يتم رفعها بشكل طفيف فقط. وعندما تنخفض أسعار النفط الخام إلى 40 دولاراً للبرميل أو أقل، تُحسب أسعار الوقود بالتجزئة كما لو كان سعر النفط الخام 40 دولاراً مع هوامش التكرير المعتادة.







