القائمة الرئيسية

ticker ارتفاع قيمة أقساط التأمين 16.5% في أول شهرين من العام الحالي ticker نقيب تجار الألبسة: عيد الأضحى سيكون خاليا من الطرود البريدية ticker الفوسفات : توزيع أرباح نقدية وأسهم مجانية وزيادة رأس المال (تفاصيل) ticker للعام التاسع عشر على التوالي.. زين تطلق دورات مجانية جديدة للتدريب على صيانة الأجهزة الخلوية وأجهزة الألعاب الإلكترونية ticker اتفاقية تشغيل وإدامة المنظومة الأمنية لمنطقة الموانئ ticker الجمارك تؤكد جاهزية مركز مطار التخليص للتعامل مع حركة الترانزيت ticker 97.6 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية ticker وزير الطاقة: فلس الريف يزوّد 278 موقعاً ومنزلاً بالكهرباء خلال آذار ticker بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع ticker ارتفاع عدد رخص الأبنية الصادرة في المملكة 26 % خلال شهرين ticker الاسهم الصينية تسجل ارتفاعا مع ترقب تطورات الشرق الاوسط ticker تطبيق نعناع السعودي يواجه اختبار البقاء بعد استثمارات ضخمة ticker قطر توفر علاجا لضمور العضلات بتكلفة 3 ملايين دولار ticker ارتفاع النفط وتراجع الذهب مع تصاعد التوترات في مضيق هرمز ticker العكاليك يؤكد تسريع الاجراءات الجمركية في مطار التخليص ticker تراجع اسعار الذهب مع ارتفاع الدولار وتصاعد التوترات الامريكية الايرانية ticker الدولار يصعد مع تصاعد التوترات في الشرق الاوسط ticker تراجع اسعار الذهب وسط تصاعد التوترات الامريكية الايرانية ticker قفزة كبيرة في مبيعات السيارات الكهربائية بالسوق الاوروبية ticker الهند تطلق مجمع تامين بحري لحماية التجارة

ارتفاع أسعار الوقود في كندا نتيجة التوترات في الشرق الأوسط

{title}

مع تصاعد أسعار النفط في الأسواق العالمية، بدأت تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران تصل بسرعة إلى الأسواق الكندية. وتظهر بوضوح في أسعار المحروقات في جميع المدن والمقاطعات بمستويات متباينة.

فقد ارتفعت أسعار البنزين في مدينة كالغاري في الأيام الأخيرة لتقترب من 1.52 دولار كندي للتر الواحد، مع زيادات يومية بلغت في بعض الأحيان 16 سنتا. مسجلة ارتفاعا يقارب 10-15% مقارنة بمستويات الأسبوع الماضي. فيما يتوقع المراقبون استمرار الضغط الصعودي على الأسعار طالما بقيت حركة النقل في مضيق هرمز معطلة.

ورغم تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأنه أمر مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية بتوفير "تأمين وضمانات" للسفن العابرة للخليج، وأن البحرية الأمريكية سترافق ناقلات النفط عبر مضيق هرمز "إذا لزم الأمر"، إلا أن هذه التصريحات لم تؤد إلى خفض الأسعار. وشكك مراقبون في مدى واقعية تنفيذ هذه الخطوة نظرا لحجم التجارة والتحديات اللوجستية والتنظيمية الهائلة.

ارتفاع أسعار الوقود والقلق الشعبي

لم يتقبل المواطنون الكنديون هذا الارتفاع في الأسعار جراء الغلاء الذي يعيشونه في مجالات وقطاعات عدة منذ سنوات. إذ عبر عدد منهم عن قلق واسع من تبعات استمرار هذه الحرب على مستوى حياتهم اليومية.

حامد عطايا، الذي يعمل سائقا في الفترة المسائية على تطبيق أوبر، عبر عن استيائه من ارتفاع أسعار الوقود وأكد أنه يؤثر سلبا على جميع المواطنين، لا سيما السائقين. فأجرة الرحلات على تطبيق أوبر وباقي التطبيقات المماثلة لم تشهد أي تعديل يعوض هذه الزيادة، مما يعني أن جزءا كبيرا من الدخل يذهب مباشرة لتغطية تكاليف الوقود والصيانة والتأمين. وقد أصبح الربح الصافي محدودا للغاية، بل يتحول إلى خسارة في بعض الرحلات القصيرة.

ودعا عطايا الحكومة الفدرالية إلى النظر في موضوع ارتفاع أسعار الوقود، لما له من تأثيرات مباشرة على حياة المواطنين، ولا سيما العاملين في قطاع النقل الذين يعتمدون على سياراتهم مصدرا أساسيا للدخل. إضافة إلى تشجيع المنصات مثل أوبر على تعديل هيكل الأجور والتعرفة بما يتناسب مع التكاليف المتزايدة.

تأثير ارتفاع الأسعار على الحياة اليومية

وتحدثت الجزيرة نت مع أحمد زقوت، وهو مصور صحفي في جريدة غلوب آند ميل، حول تأثيرات ارتفاع المحروقات على حياته الشخصية. فقال إن الارتفاع السريع في الأسعار أثر بشكل مباشر على عمله ودخله بحكم أنه يقضي معظم يومه في التنقل بسيارته داخل المدينة وخارجها لتغطية الأحداث والقصص اليومية.

وتابع زقوت: "كنت أنفق حوالي 60-80 دولارا كنديا أسبوعيا على الوقود لتغطية الرحلات اليومية التي تصل إلى 300-500 كيلومتر أحيانا، لكن الآن، مع وصول سعر اللتر إلى أكثر من 1.50 دولار أصبحت التكلفة اليومية تقترب من 15-20 دولارا إضافية، مما يعني زيادة شهرية تصل إلى 400-500 دولار تقريبا على مصاريف الوقود وحدها".

وأشار زقوت إلى أن هذا الارتفاع يأتي في وقت لا تُعدل فيه تعويضات السفر أو المصاريف في العمل بشكل فوري لتعكس هذه الزيادات. موضحا: "أجد نفسي أدفع الفرق من جيبي الخاص نتيجة لذلك، وأصبح الدخل الصافي بعد خصم تكاليف الوقود والصيانة والتأمين أقل بكثير".

إنتاج النفط والاضطرابات في الأسواق

وعلى الرغم من أن مقاطعة ألبرتا تعد أكبر منتج للنفط في كندا، بإنتاج يومي يتجاوز حاليا 4.1 مليون برميل من النفط الخام، فإن هذا الإنتاج الكبير لا يحمي المستهلكين في المقاطعة من تداعيات الاضطرابات في أسواق الطاقة العالمية الناجمة عن الصراعات الجيوسياسية. مما يؤدي إلى ارتفاع أسعار وقود السيارات في جميع أنحاء ألبرتا وخارجها.

وعن فرص استفادة قطاع الطاقة الكندي من الاضطرابات في مضيق هرمز، قال الخبير الاقتصادي الدكتور زياد الغزالي إنه إن تعطلت صادرات الخليج عبر مضيق هرمز، فإن النقص في المعروض العالمي قد يؤدي إلى زيادة الطلب على النفط الثقيل الذي يشبه نوعية النفط الكندي. ومن ثم تعزيز الصادرات الكندية إلى الأسواق الآسيوية.

وأشار الغزالي إلى وجود تحديات لوجستية رئيسية تحول دون الاستفادة الكاملة من الأزمة الحالية لتعزيز تصدير النفط الكندي. وأبرزها محدودية طاقة النقل عبر الأنابيب من ألبرتا.

التأثيرات الاقتصادية المحتملة

إن طال أمد الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران والتوترات في منطقة الشرق الأوسط، فإن القطاعات الأكثر تأثرا في كندا ستكون -وفق توقعات الغزالي- هي:

  • الطاقة والوقود: ارتفاع أسعار البنزين والديزل والكهرباء.
  • الزراعة والأغذية: زيادة تكلفة الأسمدة ترفع أسعار الحبوب والزيوت والأغذية المصنعة.
  • الصناعات الثقيلة: الصلب والكيماويات والبلاستيك تتأثر بارتفاع الطاقة والمواد الأولية.
  • النقل واللوجستيات: ارتفاع تكاليف الشحن والطيران بسبب الوقود والتأمين.
  • المنتجات المستوردة: السلع المعتمدة على واردات من الشرق الأوسط أو أسواق الطاقة تشهد زيادة أسعار.

ولتخفيف التأثيرات الاقتصادية المحتملة لحرب طويلة وارتفاع أسعار الطاقة والسلع في كندا، حث الغزالي الحكومة الفدرالية على اتخاذ الإجراءات اللازمة.

استراتيجيات دعم الاقتصاد

حذرت غرفة التجارة الكندية من أن الارتفاع في أسعار الطاقة سيمتد تأثيره إلى الاقتصاد كله، ليشمل تكاليف النقل والشحن والطيران والسلع الاستهلاكية والمواد الغذائية. وفي المناطق الريفية، سيكون السكان أكثر تضررا بسبب اعتمادهم الكبير على الديزل.

وفي السياق، توقع جون غاراديك، محاضر إدارة الطيران في جامعة ماكغيل، زيادة كبيرة في أسعار تذاكر الطيران في الأسابيع والأشهر المقبلة بسبب استمرار الحرب في إيران وارتفاع أسعار وقود الطائرات.

وأوضح غاراديك أن أسعار الرحلات الدولية قد ترتفع بمقدار 100 إلى 200 دولار للاتجاه الواحد، إذا بقيت أسعار الوقود عند مستوياتها الحالية.