القائمة الرئيسية

ticker Orange Jordan Celebrates Jordan Flag Day by Changing Network Name to “JO Flag” ticker تحذيرات من استخدام الذكاء الاصطناعي في المحاكم الامريكية ticker السعودية تعزز مكانتها كمركز بحري عالمي ضمن رؤية 2030 ticker أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag" احتفاءً بيوم العلم الأردني ticker تذبذب أسعار اللحوم في الأردن بين الاستقرار وجشع بعض التجار ticker هيئة مستثمري المناطق الحرة تحتفي بيوم العلم ticker شركة مصفاة البترول الأردنية تحتفل بيوم العلم الأردني ticker اقتصاديون: مراجعات صندوق النقد تعكس صلابة الاقتصاد الوطني ticker إضاءة مواقع أثرية بألوان العلم الأردني احتفالاً بيوم العلم ticker نمو قياسي للصادرات غير النفطية في السعودية ticker غرفة تجارة عمان تحتفي بيوم العلم ticker الخرابشة: التحول الطاقي ضرورة استراتيجية لتعزيز أمن الطاقة في الأردن ticker 20.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان ticker اليابان وامريكا تتفقان على تعزيز التواصل بشان اسعار الصرف ticker الاسهم الاميركية تتلقى دعما من امال التهدئة ونتائج الارباح ticker الذكاء الاصطناعي طباع شريرة تنتقل عبر البيانات الخفية ticker الاسهم الصينية تنتعش مدعومة بنمو اقتصادي قوي ticker البنك المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام ticker زين تُحيي يوم العلم الأردني بفعاليات وطنية وتُطلق علماً ضخماً في سماء عمّان ticker تعافي اسعار الغاز في اوروبا وسط ترقب محادثات السلام

الهند تسعى لتامين شحنات الطاقة وسط توترات طهران وتل ابيب

{title}

في ظل استمرار اضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز، لا يزال مصير أكثر من 20 سفينة هندية عالقة في الخليج ومئات من أفراد طواقمها معلقا، ويعتبر هذا الممر حيوي للطاقة بسبب الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

كشفت التقارير أن طهران أوقفت فعليا حركة الملاحة البحرية في هذا الممر الحيوي، وذلك ردا على الهجمات الأميركية الإسرائيلية، ويمر عبره عادة نحو خمس النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم.

أفادت وكالة الصحافة الفرنسية أن الهند تعد رابع أكبر مستورد للغاز الطبيعي المسال وثاني أكبر مستورد لغاز البترول المسال في العالم، وهي تعتمد بشكل كبير على شحنات الطاقة من المنطقة.

بينت التقارير أنه مع تناقص الإمدادات، أمرت نيودلهي الأسبوع الماضي بتشديد الرقابة على الغاز الطبيعي وغاز الطهي، وذلك في إطار تكثيف جهودها الدبلوماسية مع إيران للسماح بمرور السفن الهندية بأمان.

قال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الأسبوع الماضي إنه تحدث مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، مؤكدا أهمية مرور الطاقة والبضائع دون عوائق، وفي وقت لاحق، أكد المبعوث الإيراني إلى نيودلهي محمد فتح علي أن طهران سمحت بمرور بعض السفن الهندية.

أظهرت البيانات أن ناقلتي النفط «شيفاليك» و«ناندا ديفي»، اللتان ترفعان العلم الهندي وتحملان نحو 92 ألفا و700 طن متري من غاز البترول المسال، وصلتا إلى موانئ ولاية غوجارات خلال عطلة نهاية الأسبوع، وذلك في استثناء نادر لعبور السفن التجارية عبر هذا المضيق الحيوي.

تعرضت ناقلة ثالثة ترفع العلم الهندي اسمها «جاج لادكي» لهجوم خطير يوم السبت عندما تعرض ميناء الفجيرة الإماراتي لهجوم خلال تحميلها النفط الخام في المحطة النفطية.

أفادت وزارة البترول الهندية بأن السفينة تمكنت من الخروج بسلام في اليوم التالي.

أكد وزير الخارجية الهندي إس جايشانكار، في منشورات عدة على وسائل التواصل الاجتماعي منذ الأسبوع الماضي، إجراء محادثات مع نظيره الإيراني عباس عراقجي.

صرح لصحيفة «فايننشال تايمز» يوم الأحد بأن السماح للسفن بالمرور دليل على ما يمكن أن تحققه الدبلوماسية، لكنه أضاف أنه لا يوجد اتفاق رسمي شامل بشأن السفن المتبقية، وقال للصحيفة البريطانية: «كل حركة سفينة هي حالة فردية».

ذكرت بعض التقارير الإعلامية أن طهران طلبت استعادة 3 سفن يزعم ارتباطها بإيران وتخضع لعقوبات أميركية، احتجزتها السلطات الهندية في فبراير (شباط) الماضي، وذلك مقابل ضمان مرور آمن لناقلات النفط الهندية.

نفت مصادر حكومية هذه التقارير يوم الاثنين، واصفة إياها بأنها «لا أساس لها من الصحة».

كما صرحت وزارة الخارجية الهندية بأن نيودلهي لم تجر أي مباحثات ثنائية مع الولايات المتحدة بشأن نشر سفن حربية لضمان المرور الآمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز.

جاءت هذه التصريحات بعد أن دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب دولا من بينها كوريا الجنوبية وفرنسا والصين وبريطانيا للمساعدة في ضمان المرور الآمن عبر المضيق.

وسعت نيودلهي تعاونها مع إسرائيل بشكل مطرد في قطاعات الدفاع والزراعة والتكنولوجيا والأمن السيبراني.

في الوقت نفسه، تحافظ الهند على علاقات متينة مع طهران، بما في ذلك تطوير ميناء تشابهار؛ بوابة التجارة إلى أفغانستان، حيث أقامت نيودلهي أيضا علاقة مع سلطات «طالبان».

أوضح المحللون أن هذا الصراع يمثل أقوى اختبار حتى الآن لتوازن الهند الدبلوماسي، إذ لا يمكنها تحمل خسارة أي من البلدين؛ نظرا إلى علاقاتها الوثيقة معهما.

قال المحلل الاستراتيجي والمؤلف براهمة تشيلاني في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: «تقليص واردات الطاقة الهندية نتيجة حرب ترمب - نتنياهو على إيران... يوضح لماذا تعد الحيادية الحقيقية والسياسة الخارجية المستقلة أساسيتين لمصالح البلاد الجوهرية».