أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا عن تحويل تدريجي لتدفقات النفط من حقل الشرارة عبر خطوط أنابيب بديلة إثر اندلاع حريق، وأكدت أن الإنتاج مستمر ولم تسجل أي إصابات.
وأوضحت المؤسسة في بيان لها أن إنتاج حقل الشرارة مستمر بعد تحويل الضخ تدريجياً على خط حقل الفيل إلى ميناء مليتة، بينما تم تحويل الجزء الآخر عبر خط الحمادة إلى خزانات الزاوية، مما يقلل الخسائر بشكل كبير.
وذكر ثلاثة مهندسين في الحقل أن الإنتاج في حقل الشرارة يجري إيقافه تدريجياً بعد انفجار في أحد خطوط أنابيبه، وأوضح أحد المهندسين أنه صدرت تعليمات بوقف الإنتاج تدريجياً.
وتوقع المهندسون أن تستغرق أعمال الصيانة يومين تقريباً، بما في ذلك الوقت اللازم لتقييم حجم الأضرار.
وبينت المؤسسة الوطنية للنفط أن الحريق نتج عن تسرب في أحد الصمامات على خط تصدير النفط الخام من حقل الشرارة.
ويعد حقل الشرارة أحد أكبر مناطق الإنتاج في ليبيا، حيث تتراوح طاقته الإنتاجية بين 300 ألف و320 ألف برميل يومياً.
ويرتبط الحقل بأكبر مصفاة عاملة في البلاد، وهي مصفاة الزاوية، التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 120 ألف برميل يومياً وتقع على بعد نحو 40 كيلومتراً غرب العاصمة طرابلس.
ويقع حقل الشرارة في جنوب غرب ليبيا، وتديره شركة أكاكوس للعمليات النفطية، وهي مشروع مشترك بين المؤسسة الوطنية للنفط وشركة ريبسول الإسبانية وتوتال إنرجيز الفرنسية وأو إم في النمساوية وإكوينور النرويجية.
وقد انتشرت لقطات على الإنترنت تظهر سحباً كبيرة من الدخان الأسود تتصاعد في السماء في منطقة صحراوية.
وتعرض إنتاج النفط الليبي لحالات توقف متكررة لأسباب سياسية وفنية مختلفة ومطالب محتجين محليين منذ عام 2011.







