قال تجار إن مصافي التكرير الهندية تخطط لاستئناف شراء النفط الإيراني. وأضافوا أن مصافي التكرير في دول آسيوية أخرى تدرس هذه الخطوة، بعد أن رفعت واشنطن العقوبات مؤقتاً لتخفيف أزمة الطاقة.
أفادت 3 مصادر في قطاع التكرير الهندي بأنها ستشتري النفط الإيراني وتنتظر توجيهات الحكومة وتوضيحات من واشنطن بشأن شروط الدفع.
أوضحت المصادر أن مصافي التكرير في الهند سارعت إلى حجز النفط الروسي بعد رفع الولايات المتحدة العقوبات مؤقتاً.
قال عدد من المطلعين إن مصافي تكرير آسيوية أخرى تجري تحقيقات لمعرفة إمكانية شراء النفط.
أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن إدارة ترمب أصدرت إعفاءً من العقوبات لمدة 30 يوماً لشراء النفط الإيراني الموجود بالفعل في البحر.
أضاف بيسنت أن الإعفاء يسري على النفط المحمّل على أي سفينة، بما في ذلك ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات، والمُفرَّغ بحلول 19 أبريل.
بين مدير أول بيانات سوق النفط الخام في شركة «كبلر» إيمانويل بيلوسترينو، أن نحو 170 مليون برميل من النفط الخام الإيراني موجود في البحر.
قدّرت شركة «إنرجي أسبيكتس» الاستشارية وجود ما بين 130 و140 مليون برميل من النفط الإيراني في البحر.
أشار بيلوسترينو إلى أن آسيا تعتمد على الشرق الأوسط في 60 في المائة من إمداداتها من النفط الخام.
أوضح بيلوسترينو أن إعادة فرض ترمب عقوبات على إيران في عام 2018 بسبب برنامجها النووي، جعل الصين العميل الرئيسي للنفط الإيراني.
أفاد تجار بأن من بين التعقيدات المحتملة لشراء النفط الإيراني عدم اليقين بشأن كيفية الدفع.
ذكر مصدران في قطاع التكرير أن بعض المشترين السابقين للنفط الإيراني كانوا مُلزمين تعاقدياً بالشراء من شركة النفط الوطنية الإيرانية.
قال تاجر مقيم في سنغافورة: «عادةً ما يستغرق الأمر بعض الوقت لإتمام إجراءات الامتثال والإدارة والمعاملات المصرفية، لكنني أعتقد أن الناس سيحاولون إنجاز العمل في أسرع وقت ممكن».
كشف التاجر أن قائمة كبار مشتري النفط الخام الإيراني قبل إعادة فرض العقوبات شملت كلاً من الهند وكوريا الجنوبية واليابان وإيطاليا واليونان وتايوان وتركيا.







