القائمة الرئيسية

ticker Orange Jordan Exclusive Sponsor for Circular Cities Week 2026 to Support Sustainable and Resilient Economy ticker جمعية رجال الأعمال تبحث تعزيز التعاون الاقتصادي مع الإمارات ticker أورنج تدعم أسبوع الريادة العالمي 2026 كالراعي الحصري لتعزيز الاستدامة والمرونة الاقتصادية ticker ارتفاع إجمالي أرباح الشَّركات المُدرجة في البورصة قبل الضَّريبة بنسبة 9.6% خلال عام 2025 ticker 64 سفينة ستصل العقبة خلال أيام مع حجم مناولة متوقع يصل إلى نحو 699 ألف طن ticker ارتفاع اسعار البنزين في الولايات المتحدة متجاوزة 4 دولارات للجالون ticker 95.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية ticker "الجمارك" تضبط 3 قضايا تهريب نوعية خلال 48 ساعة ticker الصناعة والتجارة: 1100 مخالفة و 399 شكوى في الربع الأول ticker البنوك المركزية العالمية تبيع سندات امريكية لمواجهة تداعيات الحرب ticker تركيا تحقق في ممارسات جوجل الاعلانية وسياسات الفوترة ticker زيادة اسعار الوقود في الامارات ticker أمانة عمان: شركة رؤية عمان للمعالجة وإعادة التدوير مملوكة بالكامل للأمانة ticker نمو الاقتصاد الاردني مدفوعا بالزراعة والصناعة ticker تقلبات اسعار النفط وسط مخاوف حرب ايران ticker كوريا الجنوبية تقر موازنة تكميلية لمواجهة ارتفاع اسعار النفط ticker ميتا تستعين بالغاز الطبيعي لتشغيل الذكاء الاصطناعي.. ما السبب؟ ticker ازمة هيليوم تهدد ثورة الذكاء الاصطناعي ticker نقابة الصحفيين تكرم من أمضى 25 عامًا والفائزين بجائزة الحسين للإبداع الصحفي 2024 (اسماء) ticker الهند تؤكد ضمان امدادات النفط وعدم وجود مشكلات في الدفع لايران

الاحتياطي الاسترالي يرفع الفائدة لكبح التضخم

{title}

رفع البنك المركزي الأسترالي سعر الفائدة للشهر الثاني على التوالي، مبينا أن هناك حاجة لزيادة تكاليف الاقتراض للسيطرة على التضخم، على الرغم من أن التصويت المتقارب للغاية يشير إلى أن المزيد من التشديد النقدي ليس مؤكداً.

واستهل بنك الاحتياطي الأسترالي أسبوعاً حاسماً للبنوك المركزية الكبرى مع تصاعد حدة الحرب في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط بشكل حاد، مما يهدد بإعادة إشعال ضغوط التضخم العالمية، ومن المتوقع على نطاق واسع أن يبقي صناع السياسات في أماكن أخرى، بما في ذلك الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي، أسعار الفائدة دون تغيير.

وفي ختام اجتماع السياسة النقدية لشهر مارس، رفع الاحتياطي الأسترالي سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساسية إلى 4.1 في المائة، وهو أعلى مستوى له في عشرة أشهر، متراجعاً بذلك عن خفضين من أصل ثلاثة أجراهم العام الماضي، وصوّت خمسة أعضاء من مجلس الإدارة لصالح الزيادة، بينما عارضها أربعة، في أقرب قرار منذ بدء الإعلان عن نتائج التصويت.

وتوقعت الأسواق احتمالاً بنسبة 75 في المائة لرفع سعر الفائدة بعد أن وصف كبار مسؤولي بنك الاحتياطي الأسترالي الاجتماع بأنه "مهم"، في ظل استمرار التضخم فوق النطاق المستهدف (2 لـ 3 في المائة) ونشاط سوق العمل، وتوقعت جميع البنوك الأسترالية الأربعة الكبرى رفع سعر الفائدة.

قال مجلس الإدارة في بيان: "ارتفعت بالفعل مؤشرات توقعات التضخم على المدى القصير"، مشيراً إلى أن "الصراع في الشرق الأوسط أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار الوقود، وهو ما سيؤدي، في حال استمراره، إلى زيادة التضخم".

وخلص مجلس الإدارة إلى أن التضخم من المرجح أن يبقى أعلى من المستوى المستهدف لبعض الوقت، وأن المخاطر قد زادت لصالح الارتفاع، بما في ذلك توقعات التضخم.

وانخفض الدولار الأسترالي بنسبة 0.2 في المائة إلى 0.706 دولار أميركي نظراً لتقارب التوقعات، بينما تراجعت عوائد السندات الحكومية لأجل ثلاث سنوات بمقدار 7 نقاط أساسية إلى 4.509 في المائة.

وقلّص المستثمرون احتمالية رفع سعر الفائدة مرة أخرى في مايو، والتي تُقدر حالياً بنحو 30 في المائة.

وقال أبهيجيت سوريا، كبير الاقتصاديين في "كابيتال إيكونوميكس": "من الواضح أن مجلس الإدارة قلق من أن التطورات الجيوسياسية الأخيرة قد تُفاقم الوضع السيئ الحالي".

ويبدو أن الانقسام في التصويت يعود أساساً إلى حالة عدم اليقين المتزايدة بشأن تطورات الصراع الإيراني، نظراً لما يمثله من مخاطر جسيمة في كلا الاتجاهين.

وقد اتّبع البنك المركزي الأسترالي نهجاً أكثر مرونة من نظرائه العالميين خلال موجة التضخم، مُعطياً الأولوية للمكاسب التي تحققت بشق الأنفس في سوق العمل على حساب التشديد السريع، وبلغت أسعار الفائدة ذروتها عند 4.35 في المائة في أوائل العام الماضي قبل أن تُخفّضها ثلاث مرات إلى 3.6 في المائة.

إلا أن هذا النهج أدّى إلى عودة التضخم للظهور مجدداً بدءاً من النصف الثاني من العام، ما أجبر بنك الاحتياطي الأسترالي على رفع أسعار الفائدة مرة أخرى الشهر الماضي، وبلغ مؤشر أسعار المستهلكين الرئيسي 3.8 في المائة في يناير، بينما وصل المؤشر الأساسي إلى أعلى مستوى له في 16 شهراً عند 3.4 في المائة، مسجلاً بذلك اتجاهاً سلبياً.

كما ظل سوق العمل متماسكاً، حيث استقر معدل البطالة عند أدنى مستوى تاريخي له عند 4.1 في المائة، ونما الاقتصاد بنسبة 2.6 في المائة مقارنةً بالعام السابق في الربع الأخير من العام، مسجلاً أسرع وتيرة نمو سنوية منذ ما يقارب ثلاث سنوات، ومتجاوزاً بكثير تقديرات بنك الاحتياطي الأسترالي البالغة 2 في المائة.

مع استمرار الصراع في الشرق الأوسط دون أي مؤشر على نهايته، وبقاء أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل، تتجه مخاطر التضخم بقوة نحو الارتفاع.

وقد انعكست هذه الاعتبارات في بيان سياسة بنك الاحتياطي الأسترالي، إذ قال مجلس الإدارة: "يعكس ارتفاع أسعار الفائدة، إلى حد كبير، التوقعات بشأن مسار السياسة النقدية، والتي ارتفعت في أستراليا ومعظم الاقتصادات المتقدمة الأخرى استجابةً للآثار التضخمية المتوقعة للصراع في الشرق الأوسط".

وكانت أحدث توقعات بنك الاحتياطي الأسترالي لشهر فبراير قد أشارت بالفعل إلى وصول التضخم الرئيسي إلى 4.2 في المائة بحلول منتصف العام، قبل أن تُطلق الحرب صدمة نفطية عالمية جديدة.

وتراجعت ثقة المستهلكين، حيث أظهر استطلاع رأي أجرته "إيه إن زد"، الثلاثاء، أن المعنويات في الأسبوع الماضي كانت عند أدنى مستوى لها منذ أوائل عام 2020 عندما أُعلن عن أولى عمليات الإغلاق بسبب الجائحة.