القائمة الرئيسية

ticker Orange Jordan Celebrates Jordan Flag Day by Changing Network Name to “JO Flag” ticker تحذيرات من استخدام الذكاء الاصطناعي في المحاكم الامريكية ticker السعودية تعزز مكانتها كمركز بحري عالمي ضمن رؤية 2030 ticker أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag" احتفاءً بيوم العلم الأردني ticker تذبذب أسعار اللحوم في الأردن بين الاستقرار وجشع بعض التجار ticker هيئة مستثمري المناطق الحرة تحتفي بيوم العلم ticker شركة مصفاة البترول الأردنية تحتفل بيوم العلم الأردني ticker اقتصاديون: مراجعات صندوق النقد تعكس صلابة الاقتصاد الوطني ticker إضاءة مواقع أثرية بألوان العلم الأردني احتفالاً بيوم العلم ticker نمو قياسي للصادرات غير النفطية في السعودية ticker غرفة تجارة عمان تحتفي بيوم العلم ticker الخرابشة: التحول الطاقي ضرورة استراتيجية لتعزيز أمن الطاقة في الأردن ticker 20.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان ticker اليابان وامريكا تتفقان على تعزيز التواصل بشان اسعار الصرف ticker الاسهم الاميركية تتلقى دعما من امال التهدئة ونتائج الارباح ticker الذكاء الاصطناعي طباع شريرة تنتقل عبر البيانات الخفية ticker الاسهم الصينية تنتعش مدعومة بنمو اقتصادي قوي ticker البنك المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام ticker زين تُحيي يوم العلم الأردني بفعاليات وطنية وتُطلق علماً ضخماً في سماء عمّان ticker تعافي اسعار الغاز في اوروبا وسط ترقب محادثات السلام

تحركات دولية لمواجهة ازمة الطاقة وارتفاع اسعار النفط

{title}

تتخذ الدول إجراءات لمواجهة أزمة الطاقة الناجمة عن توقف إمدادات النفط والغاز عبر مضيق هرمز بسبب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران. ويمر عبر هذا المضيق الاستراتيجي خمس إمدادات النفط والغاز العالميين، وقد أدى تعطل المضيق إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط التي عادت للصعود فوق 104 دولارات للبرميل، وسط ترقب لمسار الحرب.

أعلنت اليابان أنها بدأت الإفراج عن جزء من احتياطيها النفطي الاستراتيجي للحد من تأثير ارتفاع الأسعار نتيجة الحرب. وتأتي هذه الخطوة في ظل اعتماد طوكيو الكبير على واردات الطاقة من المنطقة، حيث تستورد أكثر من 90% من احتياجاتها النفطية من الشرق الأوسط. وقد بدأت بالفعل عمليات نقل النفط إلى شركات التكرير، ضمن خطة تشمل الإفراج عن مخزونات حكومية تكفي شهرا، إلى جانب احتياطيات من القطاع الخاص. وتأتي هذه التحركات بالتوازي مع استعداد وكالة الطاقة الدولية للتدخل وضخ المزيد من النفط إذا لزم الأمر، لتخفيف حدة الأزمة في الأسواق العالمية.

كما أعلنت الحكومة الكورية الجنوبية أنها ستفرج عن 17 مليار دولار الشهر المقبل، ضمن حزمة مالية إضافية بقيمة 25 تريليون وون، للتعامل مع تداعيات الحرب. وأضافت الحكومة أن الخطة تهدف إلى دعم الشركات الصغيرة والأسر المتضررة، إلى جانب تمديد تخفيضات ضريبة الوقود للحد من ارتفاع الأسعار. وأوضح مسؤولون أن الإجراءات تشمل أيضاً دعم استقرار أسعار الوقود المحلية، وسط ضغوط ناتجة عن اضطرابات الإمدادات وارتفاع أسعار النفط، في وقت تعتمد فيه سيول بشكل كبير على واردات تمر عبر مضيق هرمز. وأعلنت وزارة المالية في البلاد توسيع التخفيضات الضريبية المؤقتة على الوقود، وبموجب القرار، سترتفع نسبة التخفيض على البنزين إلى 15% وعلى الديزل إلى 25%، مع تمديد العمل بهذه التخفيضات حتى نهاية مايو القادم.

وذكرت وكالة رويترز نقلًا عن مصادر في قطاع الطاقة وبيانات مجموعة بورصات لندن أن الهند أقدمت على شراء أول شحنة من غاز البترول المسال من إيران منذ سنوات، في خطوة تعكس تحولات في تدفقات الطاقة تحت ضغط الحرب وتعطل الإمدادات، وذلك في ظل تخفيف أميركي مؤقت لبعض القيود على صادرات الطاقة الإيرانية.

وأعلنت الفلبين اليوم أنها علقت تداول الكهرباء بأسعار السوق الفورية حتى إشعار آخر بسبب المخاطر التي تهدد إمدادات الوقود وتقلبات الأسعار الناجمة عن الحرب. ووصلت إلى الفلبين شحنة نفط خام روسي تزيد عن 700 ألف برميل، في خطوة تعكس سعي مانيلا لتنويع مصادر الطاقة بعد إعلان حالة طوارئ في القطاع بسبب تداعيات الحرب في الشرق الأوسط واضطراب الإمدادات. وأمس الأول قال سفير الفلبين لدى الولايات المتحدة خوسيه مانويل روموالديز إن بلاده تعمل مع واشنطن للحصول على إعفاءات واستثناءات تتيح لها شراء النفط من دول خاضعة لعقوبات أمريكية، لضمان وصول الإمدادات إليها. والثلاثاء الماضي، أعلن رئيس الفلبين فرديناند ماركوس الابن حالة طوارئ وطنية في قطاع الطاقة استجابة لتداعيات الحرب وما وصفه بأنه "خطر وشيك" يهدد إمدادات البلاد من الطاقة.

وقال وزير المالية الفرنسي رولان ليسكور إن الحكومة ستعلن خلال الأيام المقبلة عن إجراءات موجهة للتعامل مع ارتفاع أسعار الطاقة بسبب تداعيات الحرب. وأوضح أن التدابير ستستهدف قطاعات متضررة مثل النقل وصيد الأسماك، في ظل الضغوط المتزايدة على تكاليف التشغيل وفواتير الطاقة. وأضاف أن باريس تعمل على تنسيق المواقف مع شركائها في مجموعة السبع لبحث تداعيات الأزمة، وسط تصاعد المخاوف من استمرار ارتفاع أسعار النفط والطاقة في الأسواق العالمية. كما أعلنت وزارة الزراعة في فرنسا عن إجراءات لدعم التدفقات النقدية للمزارعين بعد الارتفاع الحاد في أسعار الوقود والأسمدة نتيجة للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وتشمل هذه الإجراءات تأجيل اشتراكات الضمان الاجتماعي وإعادة جدولة المواعيد النهائية للضرائب ومنح قروض قصيرة الأجل من بنك الاستثمار العام الفرنسي "بي بي آي فرانس" والعمل على إبرام اتفاقية شاملة مع البنوك والموزعين لتوفير مرونة أكبر للمزارعين الذين يواجهون صعوبات في التدفقات النقدية بسبب الأزمة الحالية.

وذكرت وكالة رويترز أن رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني أعربت عن أمل بلادها في زيادة واردات الغاز من الجزائر، في إطار تحركات لتعزيز أمن الطاقة. وأوضحت ميلوني، خلال زيارتها إلى الجزائر ولقائها بالرئيس عبد المجيد تبون، أن البلدين اتفقا على توسيع التعاون في قطاع الطاقة، بما يشمل الشراكة بين شركتي "إيني" الإيطالية و"سوناطراك" الجزائرية، إضافة إلى مجالات جديدة مثل الغاز الصخري والاستكشاف البحري. وكانت الجزائر قد زودت إيطاليا بنحو 20 مليار متر مكعب من الغاز العام الماضي، ما يعادل نحو 30% من استهلاكها، في حين تواصل روما محادثاتها مع عدة دول لتأمين إمدادات إضافية تعوض النقص الحالي.

وأعلن وزير التجارة الفرنسي سيرج بابان اليوم أن وزراء المالية والطاقة ومحافظي البنوك المركزية في مجموعة السبع سيبحثون الأسبوع المقبل إمكانية السحب من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط، في ظل اضطرابات سوق الطاقة. وأوضح الوزير أن المناقشات ستتركز على آليات استخدام المخزونات الاستراتيجية لتخفيف تداعيات أزمة الطاقة. وتأتي هذه الخطوة بعد تفعيل جزئي للاحتياطيات من قبل وكالة الطاقة الدولية في 11 مارس الحالي، مع إبقاء خيار السحب الإضافي مطروحاً إذا دعت الحاجة.