قال يواكيم ناغل صانع السياسات في البنك المركزي الأوروبي ان البنك يمتلك خيارا لرفع اسعار الفائدة في اجتماعه المقبل اذا ما اثارت الحرب في الشرق الاوسط مخاوف بشان تصاعد التضخم في منطقة اليورو.
واضاف ناغل ان رفع اسعار الفائدة اصبح على الطاولة بعد ان تسبب الصراع في ايران بارتفاع حاد في اسعار الطاقة ويتوقع المتداولون ان يتم اتخاذ الخطوة الاولى في ابريل او في الاجتماع التالي المقرر في يونيو.
وبين ناغل رئيس البنك المركزي الالماني (البوندسبانك) لوكالة رويترز ان البنك ستكون لديه معلومات كافية عن تطورات الحرب وتاثيرها على الاقتصاد لاتخاذ قرار بشان اي تعديل محتمل لسعر الفائدة خلال اجتماع 29-30 ابريل واوضح انه خيار مطروح بالتاكيد لكنه مجرد خيار واحد سنحصل على بيانات كافية بحلول ابريل لتحديد ما اذا كنا بحاجة للتحرك الان ام يمكننا الانتظار لكن لا ينبغي لنا التردد لمجرد ان الوقت مبكر نسبيا.
واشارت رئيسة البنك المركزي الاوروبي كريستين لاغارد الى استعداد البنك للتحرك في اي اجتماع للحفاظ على التضخم عند الهدف المحدد عند 2 في المائة.
ويعد الارتفاع الحاد في اسعار النفط والغاز ضربة قوية لمنطقة اليورو المستوردة للطاقة بينما ادى اغلاق مضيق هرمز الى انقطاع امدادات بعض المواد الكيميائية الاساسية بما في ذلك الاسمدة.
واضاف ناغل ان البنك سيركز على مؤشرات ارتفاع الاسعار خارج قطاع الطاقة وارتفاع الاجور كمؤشرات على ترسخ التضخم في منطقة اليورو وقال كل يوم يمر يزيد من مخاطر التضخم خصوصا فيما يتعلق بتوقعاته على المدى المتوسط.
ويتوقع المتداولون ان يرفع البنك سعر الفائدة الرئيسي مرتين او 3 مرات بحلول نهاية العام ما قد يرفعها الى 2.50 في المائة او 2.75 في المائة.

