القائمة الرئيسية

ticker الجمارك تؤكد جاهزية مركز مطار التخليص للتعامل مع حركة الترانزيت ticker 97.6 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية ticker وزير الطاقة: فلس الريف يزوّد 278 موقعاً ومنزلاً بالكهرباء خلال آذار ticker بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع ticker ارتفاع عدد رخص الأبنية الصادرة في المملكة 26 % خلال شهرين ticker الاسهم الصينية تسجل ارتفاعا مع ترقب تطورات الشرق الاوسط ticker تطبيق نعناع السعودي يواجه اختبار البقاء بعد استثمارات ضخمة ticker قطر توفر علاجا لضمور العضلات بتكلفة 3 ملايين دولار ticker ارتفاع النفط وتراجع الذهب مع تصاعد التوترات في مضيق هرمز ticker العكاليك يؤكد تسريع الاجراءات الجمركية في مطار التخليص ticker تراجع اسعار الذهب مع ارتفاع الدولار وتصاعد التوترات الامريكية الايرانية ticker الدولار يصعد مع تصاعد التوترات في الشرق الاوسط ticker تراجع اسعار الذهب وسط تصاعد التوترات الامريكية الايرانية ticker قفزة كبيرة في مبيعات السيارات الكهربائية بالسوق الاوروبية ticker الهند تطلق مجمع تامين بحري لحماية التجارة ticker 5.71 مليار دينار قيمة حوالات كليك في الربع الاول ticker ورش واستقلالية الفيدرالي في مرمى طموحات ترمب ticker تراجع اسهم الخليج وسط مخاوف مضيق هرمز ticker السنغال وصندوق النقد خلافات حول ارقام وازمة اقتصادية ticker اسعار النفط تقفز 7% مع اغلاق مضيق هرمز

تباطؤ ملحوظ في نمو القطاع الخاص بمنطقة اليورو بسبب الحرب

{title}

أظهر مسح نُشر يوم الثلاثاء تباطؤا ملحوظا في نمو القطاع الخاص بمنطقة اليورو. وأوضحت البيانات أن حرب الشرق الأوسط أدت إلى ارتفاع تكاليف المدخلات إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من ثلاث سنوات وإلى أسوأ اضطرابات في سلاسل التوريد منذ منتصف عام 2022.

وانخفض مؤشر مديري المشتريات المركب لمنطقة اليورو الصادر عن مؤسسة ستاندرد آند بورز غلوبال إلى 50.5 نقطة في مارس مقارنة بـ51.9 نقطة في فبراير مسجلا أدنى مستوى له في عشرة أشهر، ومخالفا توقعات استطلاع أجرته رويترز التي أشارت إلى انخفاض طفيف إلى 51 نقطة. وأضاف المسح أن المؤشر ظل فوق مستوى 50 نقطة الذي يفصل بين النمو والانكماش لمدة 15 شهرا متتالية.

وبينت البيانات أن النمو توقف مع انخفاض الطلبات الجديدة -وهو مؤشر رئيسي للطلب- للمرة الأولى منذ ثمانية أشهر مدفوعا بضعف قطاع الخدمات. وأشار المسح إلى أنه في حين استمرت طلبات التصنيع في التوسع رغم انخفاض مؤشر الإنتاج في هذا القطاع إلى 51.7 نقطة من 51.9 نقطة في الشهر السابق.

وقال كبير الاقتصاديين في مؤسسة ستاندرد آند بورز غلوبال ماركت إنتليجنس كريس ويليامسون إن مؤشر مديري المشتريات الأولي لمنطقة اليورو يدق ناقوس الخطر بشأن الركود التضخمي، موضحا أن الحرب في الشرق الأوسط تدفع الأسعار إلى الارتفاع الحاد في حين تكبح النمو.

وكشفت البيانات أن تكاليف المدخلات الإجمالية قفزت بأسرع وتيرة منذ فبراير 2023 حيث واجه كل من قطاعي التصنيع والخدمات تضخما حادا. وأظهرت البيانات أن التسارع كان أكثر وضوحا في قطاع التصنيع مع ارتفاع أسعار الطاقة واختناق سلاسل التوريد بسبب النزاع. وأفادت البيانات أن فترات تسليم موردي التصنيع ازدادت بشكل كبير وهي الأكبر منذ أغسطس 2022 نتيجة اضطرابات الشحن المرتبطة بالحرب. وأظهرت البيانات أن الإنتاج واصل ارتفاعه في ألمانيا مدعوما بأسرع توسع في الإنتاج الصناعي منذ أكثر من أربع سنوات، لكنه انخفض مجددا في فرنسا، وسجلت بقية دول منطقة اليورو زيادة طفيفة فقط في النشاط الاقتصادي وهي الأضعف منذ 27 شهرا.

وأظهرت البيانات أن التوظيف انخفض للشهر الثالث على التوالي مع تركز عمليات تسريح العمال في قطاع التصنيع حيث تراجعت مستويات التوظيف شهريا منذ يونيو 2023. وأضافت البيانات أن التوظيف ارتفع في قطاع الخدمات بشكل طفيف لكنه كان الأدنى منذ سبتمبر.

وأظهرت البيانات أن ثقة قطاع الأعمال تراجعت إلى أدنى مستوى لها منذ عام تقريبا مسجلة أكبر انخفاض شهري منذ الغزو الروسي لأوكرانيا في أوائل 2022. وأفادت البيانات أنه رغم تفاؤل الشركات بشأن الإنتاج خلال العام المقبل فإن معنوياتها كانت أدنى من المتوسط.

وأضاف ويليامسون أن نمو الإنتاج تباطأ إلى حد الركود تقريبا نتيجة لتراجع ثقة قطاع الأعمال وتراجع الطلبات الجديدة.

وأشارت بيانات المسح إلى تباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو إلى معدل ربع سنوي يقل قليلا عن 0.1 في المائة خلال مارس مع مؤشرات مستقبلية تدل على ازدياد خطر حدوث انكماش اقتصادي في الأشهر المقبلة.

وتبين من خلال المسح تباطؤ نمو القطاع الخاص في ألمانيا إلى أضعف وتيرة له في ثلاثة أشهر خلال مارس حيث فقد قطاع الخدمات زخمه وارتفعت التكاليف بشكل حاد وسط الصراع في الشرق الأوسط.

وأظهر مسح أجرته مؤسسة ستاندرد آند بورز غلوبال أن مؤشر مديري المشتريات المركب الألماني الأولي انخفض إلى 51.9 نقطة في مارس من 53.2 نقطة في فبراير في حين كان الاقتصاديون الذين استطلعت رويترز آراءهم قد توقعوا قراءة عند 52 نقطة.

وقال فيل سميث من مؤسسة ستاندرد آند بورز غلوبال ماركت إنتليجنس إن البيانات الأولية لشهر مارس تظهر التأثيرات الأولى للحرب في الشرق الأوسط على النمو والطلب وثقة الأعمال وربما الأهم من ذلك كله على الأسعار.

وأظهرت البيانات أن نشاط قطاع الخدمات تراجع إلى أدنى مستوى له في سبعة أشهر عند 51.2 نقطة في حين ارتفع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي إلى 51.7 نقطة وهو أعلى مستوى له في 45 شهرا وسجلت الشركات المصنعة ارتفاعا شهريا ثالثا على التوالي في الطلبات الجديدة مسجلة أسرع نمو لها في أربع سنوات.

وأشارت تقارير من منتجي السلع إلى أن الطلب ازداد في بعض الحالات نتيجة استجابة الشركات للاضطرابات وعدم اليقين الناجمين عن الحرب في الشرق الأوسط حيث سارعت بعض الشركات إلى تقديم مواعيد الشراء خشية حدوث اضطرابات محتملة في الإمدادات خلال الأشهر المقبلة وفقا لما ذكره سميث، وأضاف أن توقعات الإنتاج تم تعديلها بالخفض وهو ما يشير إلى أن انتعاش النشاط الصناعي سيكون على الأرجح قصير الأجل.

وبينت البيانات أن تضخم أسعار المدخلات في القطاع الخاص بلغ أعلى مستوى له منذ أكثر من ثلاث سنوات وارتفعت تكاليف مدخلات التصنيع بأسرع وتيرة منذ أكتوبر 2022 في حين بلغ تضخم أسعار المنتجات عند باب المصنع أعلى مستوى له منذ أكثر من ثلاث سنوات. وأظهرت البيانات أن التوظيف انخفض مجددا في كلا القطاعين على الرغم من أن وتيرة فقدان الوظائف الإجمالية تراجعت إلى أدنى مستوى لها في ثلاثة أشهر. وأظهر المسح انخفاضا حادا في توقعات الأعمال للعام المقبل لتسجل أدنى مستوى لها في 11 شهرا لكنها ظلت إيجابية.

وانكمش القطاع الخاص الفرنسي في مارس بأسرع وتيرة له منذ أكتوبر متأثرا بضعف الطلب واضطرابات سلاسل التوريد المرتبطة بالحرب الإيرانية وحذر العملاء قبيل الانتخابات المحلية.

وأظهر مسح أجرته مؤسسة ستاندرد آند بورز غلوبال أن مؤشر مديري المشتريات المركب الفرنسي الأولي انخفض إلى 48.3 نقطة في مارس من 49.9 نقطة في فبراير.

وقال الخبير الاقتصادي في ستاندرد آند بورز غلوبال ماركت إنتليجنس جو هايز إن شهر أبريل قد يعطينا مؤشرا أفضل على الوضع الحقيقي للاقتصاد ولكن في الوقت الراهن يبدو أن الانتعاش الاقتصادي الفرنسي المزدهر متوقف مؤقتا.

وتراجع نشاط قطاع الخدمات بشكل أكبر إذ انخفض مؤشر الخدمات الأولي إلى 48.3 نقطة من 49.6 وهو أدنى مستوى له في 5 أشهر. وتراجع الإنتاج الصناعي مجددا للمرة الأولى هذا العام حيث انخفض المؤشر الفرعي إلى 48.5 من 51.6 وهو أدنى مستوى له في أربعة أشهر رغم ارتفاع مؤشر الإنتاج الصناعي الأولي بشكل طفيف إلى 50.2 من 50.1.

وأظهر المسح انخفاضا حادا في الأعمال الجديدة بشكل عام وهو الأسرع منذ يوليو الماضي في حين تراجع الطلب الدولي على السلع والخدمات الفرنسية بأسرع وتيرة له منذ 15 شهرا.

وازدادت ضغوط التكاليف حدة حيث بلغ معدل تضخم أسعار المدخلات المركبة أعلى مستوياته منذ نوفمبر 2023 وكانت تأخيرات تسليم الموردين الأوسع منذ ما يزيد قليلا على ثلاث سنوات ورفع المصنعون أسعار البيع بأسرع وتيرة منذ مارس 2023 وتراجعت ثقة قطاع الأعمال بشكل ملحوظ مما أدى إلى تراجع كبير في التحسن الذي شهده منذ بداية عام 2026 إذ أشارت الشركات إلى مخاطر الحرب في الشرق الأوسط على الطلب والتضخم.