تستضيف فرنسا اجتماعا طارئا يجمع وزراء المالية والطاقة ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة السبع لمحاولة احتواء تداعيات الحرب على الاسواق العالمية.
على الرغم من كثافة اللقاءات السابقة، الا ان فقدان الثقة بدا يتسلل للاسواق حيث وصفت الاجتماعات بانها مجرد بيانات للمراقبة تفتقر للافعال المباشرة مما ادى لقفزات في مؤشرات الخوف العالمي.
كشف وزير التجارة الفرنسي سيرغ بابين ان المحور الرئيسي للاجتماع سيكون مناقشة الاطلاق المنسق لاحتياطات النفط الاستراتيجية.
تاتي هذه الخطوة لتهدئة الاسعار التي سجلت تقلبات هي الاعنف منذ بدء الحرب، ورغم اتفاق وكالة الطاقة الدولية المبدئي على استخدام المخزونات، فان الاسواق لا تزال تشكك في القدرة على الصمود طويل الامد اذا لم يتم التوصل لحل دبلوماسي.
بدأ الحراك الدبلوماسي لمجموعة السبع باجتماع لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية، وواجه انتقادات حادة بسبب بيانه الختامي الذي اكتفى بوعود المراقبة اللصيقة دون اجراءات ملموسة.
في اليوم التالي، انتقل الثقل الى وزراء الطاقة الذين قرروا بالتنسيق مع وكالة الطاقة الدولية التدخل في مخزونات الطاقة لتهدئة الاسواق، وهي خطوة حققت استقرارا مؤقتا سرعان ما تبخر امام تقلبات اسعار النفط العنيفة.
كما اجتمع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا.
خلف الارقام الاقتصادية، تدور معركة دبلوماسية صامتة، حيث اشتكى وزير الخارجية الالماني يوهان فاديبول من نقص التواصل بين الحلفاء.
كشف فاديبول عن ترتيبات لاجتماع مباشر بين الولايات المتحدة وايران في باكستان بحثا عن مخرج للازمة.
كذلك، اثار استبعاد جنوب افريقيا من قمة القادة المقررة في فرنسا توترا دبلوماسيا كبيرا، وتشير التقارير الى ضغوط حالت دون دعوة الرئيس سيريل رامافوزا مما يعزز الانطباع بان نهج اميركا اولا بات يهدد فاعلية مجموعة السبع.







