القائمة الرئيسية

ticker اتفاقية لإطلاق خدمة الصناديق البريدية الذكية ticker جلسة تشاورية تبحث استدامة سلاسل الإمداد وتطوير قطاع نقل البضائع ticker وزير النقل ونظيره السعودي يبحثان آليات تطوير مشروع الربط السككي ticker كينيا تطلب تمويلا عاجلا من البنك الدولي لمواجهة تداعيات حرب ايران ticker الناتو يعيد تنظيم دفاعاته بالتعاون مع كريست للامن السيبراني ticker الطلب يقود انتعاش الصناعة الامريكية رغم تراجع الوظائف ticker تاثير تراجع الليرة على حياة السوريين وارتفاع الاسعار ticker تحذيرات من اضطراب واسع في الطيران الاوروبي بسبب ازمة الوقود ticker تاثيرات حرب ايران ترفع اسعار القطن عالميا ticker 5 ادوات ويندوز 11 صغيرة لا غنى عنها ticker الصناعة والتجارة تؤكد استقرار الاسواق وتكثف الرقابة ticker المفوضية الاوروبية تدعم العمل عن بعد لتوفير الطاقة ticker تراجع الاسهم السعودية الى 11464 نقطة ticker الحرب تلقي بظلالها على اجتماعات الربيع وتكشف محدودية المؤسسات المالية ticker عاجل- الصناعة والتجارة: لم نرصد أو نتلقَّ شكاوى حول احتكار في الأسواق ticker القطاع الفندقي.. حلول بديلة للمحافظة على الموظفين ticker 5.71 مليار دينار قيمة حوالات "كليك" في الربع الأول من العام الحالي ticker "العمل": 145 منشأة في القطاع الخاص استفادت من نظام العمل المرن ticker "الصناعة والتجارة": الأردن حقق تقدما باستراتيجية التجارة الإلكترونية ticker دليل بسيط لنجاح نظامك الغذائي

لاغارد تحذر من تداعيات حرب ايران الاقتصادية

{title}

حذرت رئيسة البنك المركزي الاوروبي كريستين لاغارد خلال اجتماع افتراضي لمجموعة السبع من ان التداعيات الاقتصادية للحرب على ايران لن تكون قصيرة الاجل. جاء ذلك في رد مباشر على تقديرات وزير الخزانة الامريكي سكوت بيسنت الذي رجح ان تكون اثار الصراع مؤقتة.

وكشفت وكالة بلومبيرغ عن مصادر وصفتها بالمطلعة على الاجتماع الذي ضم محافظي البنوك المركزية ووزراء المالية والطاقة في دول المجموعة ان لاغارد شددت على ان حجم الدمار الذي طال البنية التحتية للطاقة وسلاسل الامداد يجعل من الصعب احتواء الصدمة خلال فترة قصيرة. واكدت ان "الكثير قد دمر بالفعل ولا يمكن اصلاحه خلال اشهر".

وفي حين قلل بيسنت من حجم الاضرار معتبرا ان اضطرابات الاسواق بما في ذلك الاغلاق الفعلي لمضيق هرمز ستظل مؤقتة. حذرت لاغارد من ان تداعيات الحرب تمتد الى ما هو ابعد من صدمة عابرة خصوصا في ظل تضرر قطاعات الاستخراج والتكرير والتوزيع.

ويعكس هذا التباين اتساع الفجوة بين الولايات المتحدة واوروبا في تقييم المخاطر الاقتصادية. اذ تبدو الاقتصادات الاوروبية اكثر انكشافا لارتفاع اسعار الطاقة واضطرابات الشحن نتيجة اعتمادها الكبير على الواردات.

تظهر المؤشرات الاولية ان اثر الحرب بدا يتسلل بالفعل الى الاقتصاد الاوروبي. اذ سجلت معدلات التضخم في منطقة اليورو خلال مارس اذار اعلى زيادة منذ عام 2022 بالتوازي مع خفض حكومات التكتل توقعاتها للنمو وسط مخاوف من تحول مسار التعافي الى ركود.

وفي هذا السياق حذرت لاغارد في مقابلة مع مجلة "ذي ايكونوميست" من ان العالم يواجه "صدمة حقيقية قد تتجاوز ما يمكن تصوره حاليا". مشيرة الى ان الاضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة تجعل استعادة الامدادات الى مستوياتها الطبيعية عملية معقدة زمنيا.

ويستند السيناريو المتشدد لدى البنك المركزي الاوروبي الى فرضية استمرار اضطرابات امدادات الطاقة حتى اواخر عام 2026. ما قد يدفع التضخم الى بلوغ ذروة عند نحو 6.3% في حال تفاقم الاضرار وتواصل تعطل سلاسل الامداد.

في المقابل تراهن واشنطن على قدرة الاسواق على امتصاص الصدمة. مع تاكيد بيسنت ان سوق النفط لا تزال تتمتع بامدادات كافية وان مضيق هرمز قد يعاد فتحه تدريجيا بما يسمح بعودة التدفقات النفطية الى طبيعتها.

وفي محاولة لاحتواء التداعيات اكد وزراء المالية والطاقة في مجموعة السبع استعدادهم لاتخاذ "كل الاجراءات اللازمة" لضمان استقرار اسواق الطاقة بما يشمل تنسيق السياسات والسحب من الاحتياطيات الاستراتيجية عند الضرورة.

وشدد البيان الختامي للاجتماع على اهمية "التحرك الدولي المنسق" للحد من تداعيات الازمة على الاقتصاد العالمي في ظل تزايد الترابط بين اسواق الطاقة والاستقرار المالي واتساع نطاق المخاطر الناجمة عن استمرار الحرب.