مددت الولايات المتحدة للمرة الرابعة المهلة الممنوحة للشركات الراغبة في التفاوض مع شركة "لوك أويل" الروسية لشراء أصولها الخارجية، وذلك بعد أن فرضت واشنطن عقوبات على شركة الطاقة هذه العام الماضي.
وأوضح مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية أنه تم تمديد الموعد النهائي هذه المرة شهراً، حتى أول مايو للشركات المهتمة بشراء الأصول الأجنبية التي تبلغ قيمتها نحو 22 مليار دولار.
وكشفت واشنطن في أكتوبر عن فرض عقوبات على شركة "لوك أويل"، ثاني أكبر منتج للنفط في روسيا، وشركة "روسنفت"، أكبر منتج للنفط في ذلك البلد، بهدف الحد من قدرة موسكو على تمويل حربها على أوكرانيا.
وبينت مصادر أن من بين الأطراف المهتمة بالأصول شركة "كارلايل" الأميركية للاستثمار في الأسهم الخاصة، وشركات النفط الأميركية الكبرى "إكسون موبيل" و"شيفرون كورب"، والشركة العالمية القابضة في أبوظبي، والمستثمر النمساوي بيرند بيرجماير، المالك السابق لحصة الأغلبية في مجموعة ترفيه للبالغين تضم موقع "بورن هاب".
وأكدت المصادر أن أي صفقات محددة تبرم مع "لوك أويل" بشأن الأصول ستتطلب موافقة مكتب مراقبة الأصول الأجنبية.
وذكرت مصادر لوكالة "رويترز" في فبراير أن إدارة ترمب أبطأت بيع أصول "لوك أويل" الدولية للضغط على روسيا في محادثات السلام بشأن أوكرانيا.
وفي الأثناء، أوردت وكالة "إنترفاكس" أن شركة "لوك أويل"، ثاني أكبر منتج للنفط في روسيا، أعلنت الثلاثاء أن إنتاجها النفطي في روسيا انخفض العام الماضي بنسبة 2.1 في المائة ليصل إلى 74.9 مليون طن متري.
كما بينت الوكالة أن إنتاجها من الغاز في روسيا انخفض بنسبة 4 في المائة ليصل إلى 17.4 مليار متر مكعب، وأن إنتاجها من المواد الهيدروكربونية انخفض بنسبة 2.2 في المائة ليصل إلى 1.8 مليون برميل من المكافئ النفطي يومياً في عام 2025.
وأفادت "إنترفاكس" بأن شركة "لوك أويل" الروسية أعلنت انخفاض إنتاجها النفطي في روسيا بنسبة 2.1 في المائة ليصل إلى 1.8 مليون برميل من المكافئ النفطي يومياً في عام 2025.







