القائمة الرئيسية

ticker تركيا تحقق في ممارسات جوجل الاعلانية وسياسات الفوترة ticker زيادة اسعار الوقود في الامارات ticker أمانة عمان: شركة رؤية عمان للمعالجة وإعادة التدوير مملوكة بالكامل للأمانة ticker نمو الاقتصاد الاردني مدفوعا بالزراعة والصناعة ticker تقلبات اسعار النفط وسط مخاوف حرب ايران ticker كوريا الجنوبية تقر موازنة تكميلية لمواجهة ارتفاع اسعار النفط ticker ميتا تستعين بالغاز الطبيعي لتشغيل الذكاء الاصطناعي.. ما السبب؟ ticker ازمة هيليوم تهدد ثورة الذكاء الاصطناعي ticker نقابة الصحفيين تكرم من أمضى 25 عامًا والفائزين بجائزة الحسين للإبداع الصحفي 2024 (اسماء) ticker الهند تؤكد ضمان امدادات النفط وعدم وجود مشكلات في الدفع لايران ticker تباطؤ النمو الاقتصادي في فيتنام بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة ticker سلوفاكيا تدعو لرفع العقوبات عن النفط والغاز الروسيين ticker اكتشاف علاج للسرطان بدواء ضغط الدم تيلميسارتان ticker الاشتراكات تهيمن على مستقبل التطبيقات ونهاية التنزيل المجاني ticker مصر ترفع اسعار الكهرباء للقطاع التجاري ticker كوريا الجنوبية تعيد تشغيل مفاعل نووي لدعم امدادات الطاقة ticker ارتفاع ارباح الشركات المدرجة في بورصة عمان ticker ارتفاع تسجيل الشركات في الاردن بنسبة ملحوظة ticker نصائح لحماية بياناتك قبل بيع هاتفك المستعمل ticker دعوات اوروبية لفرض ضريبة على ارباح شركات الطاقة

الحرب تعصف باقتصادات آسيا الكبرى: تداعيات على الطاقة وسلاسل الامداد

{title}

تتسع دائرة التداعيات الاقتصادية للحرب في الشرق الأوسط لتشمل اقتصادات آسيا، حيث يتقاطع اضطراب الطاقة مع اختلال سلاسل الإمداد وارتفاع التكاليف، وسط مخاوف متزايدة من ضغوط تضخمية تهدد استقرار الأسواق الكبرى في القارة.

في هذا السياق، أفادت وكالة بلومبيرغ بانخفاض حاد في واردات الغاز الطبيعي المسال الآسيوية خلال الشهر الماضي، مسجلة أكبر تراجع منذ أكثر من 3 سنوات، مع توقعات بارتفاع الأسعار بنسبة تصل إلى 50% نتيجة المنافسة على الشحنات الفورية.

أوضحت الوكالة أن الصين والهند سجلتا أكبر انخفاض في وارداتهما من الغاز خلال مارس/آذار مقارنة بالعام الماضي، في مؤشر يعكس حجم الاضطراب في أسواق الطاقة وتأثير التوترات في مضيق هرمز على تدفقات الإمدادات الحيوية.

من جهتها، نقلت مراسلة الجزيرة في بكين شيماء جو إي إي أن الاقتصاد الصيني يواجه موجة متواصلة من التداعيات، بدأت بالارتفاع الحاد في تكاليف النقل الجوي، حيث قررت شركة طيران محلية رفع رسوم الوقود للرحلات الداخلية بنحو 6 أضعاف.

يعكس هذا القرار انتقال تأثيرات الأزمة من الرحلات الدولية إلى السوق المحلية، بما يؤشر إلى عمق التأثيرات، خاصة مع استمرار ارتفاع أسعار النفط وما يترتب عليه من زيادة في تكاليف التشغيل عبر مختلف القطاعات.

وفي قطاع الصناعة، يبرز تصدير الصلب كأحد أبرز المتضررين، إذ تشير البيانات إلى أن الشرق الأوسط يستحوذ على نحو 42% من صادرات الصين، مما يجعل استمرار الحرب تهديدا مباشرا لأحد أهم محركات الاقتصاد الصناعي الصيني.

بالتوازي مع ذلك، حذر البنك المركزي الصيني مما وصفه بـ"التضخم المستورد"، مؤكدا أن كل ارتفاع بدولار واحد في سعر برميل النفط يضيف مليارات الدولارات إلى فاتورة الواردات ويضغط على أرباح الشركات.

ورغم تدخل السلطات عبر تثبيت أسعار الوقود محليا وتحمّل الفارق المالي لدعم شركات التكرير، فإن استمرار الأزمة قد يقوض هذه الإجراءات، خاصة مع تراجع أسهم شركات التكنولوجيا في البورصات قبل أن تسجل تعافيا نسبيا لاحقا.

ولا تقتصر التداعيات على الشركات، بل تمتد إلى الأفراد، حيث تتحمل شركات النقل والبريد السريع ارتفاع التكاليف دون تمريرها للمستهلكين، مما يعكس محاولة حكومية لاحتواء الأثر الاجتماعي للأزمة.

في المقابل، تبدو باكستان أكثر تأثرا بحكم موقعها الجغرافي، إذ أفاد مراسل الجزيرة في إسلام آباد عبد الرحمن مطر أن الحكومة أقرت زيادة جديدة على أسعار الغاز المسال بنسبة تفوق 34%، وهي الثالثة منذ اندلاع الحرب.

وتأتي هذه الخطوة في ظل توقعات بزيادات إضافية على أسعار الوقود والكهرباء، مع دراسة رفع ساعات انقطاع التيار، في محاولة للتكيف مع اضطراب الإمدادات وارتفاع التكاليف المرتبطة بالواردات من الخليج.

يعزز القرب الجغرافي من إيران ومضيق هرمز من حجم التأثر، حيث تعتمد باكستان بشكل كبير على واردات الطاقة، مما يجعلها عرضة مباشرة لأي تصعيد عسكري أو اضطراب في حركة الملاحة البحرية.

أما في جنوب شرق آسيا، فقد انعكست الأزمة في ارتفاع تكاليف تكرير النفط، كما سجلت الأسواق تقلبات في أسعار الخام، في ظل تراجع مؤقت لأسعار برنت دون 100 دولار للبرميل قبل أن تعاود الاتجاه الصعودي.

تتقاطع هذه التطورات مع ما كشفه تقرير سابق عن تداعيات الحرب على الاقتصاد العالمي، حيث أدى استهداف خطوط الإمداد إلى ارتفاع تكاليف النقل البحري بشكل غير مسبوق، مع قفزات كبيرة في أسعار الشحن والطاقة.

كما تشير البيانات إلى تعطل آلاف السفن في الخليج وتزايد الاعتماد على مسارات بديلة، مما يضيف ضغوطا إضافية على سلاسل الإمداد العالمية ويزيد من كلفة التجارة بين آسيا وبقية العالم.