شهدت معظم أسواق الأسهم في الخليج أداءً ضعيفاً. إذ قيم المستثمرون تصاعد التوترات الإقليمية عقب ضربات إيرانية استهدفت منشآت بتروكيميائية في الإمارات والكويت والبحرين.
ظلت المخاطر الجيوسياسية مرتفعة بعد إعلان واشنطن إنقاذ طيار ثانٍ أُسقطت طائرته فوق إيران. في وقت شدد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب من لهجته.
أفاد الحرس الثوري الإيراني بأنه استهدف مصانع بتروكيميائيات في الإمارات والكويت والبحرين. موضحا أن الهجمات على المصالح الاقتصادية الأميركية ستتصاعد إذا تم استهداف مواقع مدنية داخل إيران مرة أخرى.
في قطر. تراجع المؤشر بنسبة 0.7 في المائة. حيث انخفض سهم أكبر بنك في البلاد. بنك قطر الوطني. بنسبة 0.6 في المائة. فيما هبط سهم بنك الدوحة بنسبة 6.9 في المائة مع تداول السهم دون أحقية التوزيعات.
أما في السعودية. فقد أغلق المؤشر الرئيسي على استقرار بعد تداولات متقلبة. رغم تفوقه على نظرائه في المنطقة. في ظل قدرة المملكة على التعامل مع اضطرابات مضيق هرمز.
ارتفعت أسعار خام برنت بنحو 8 في المائة يوم الخميس. وهو آخر يوم تداول قبل عطلة عيد الفصح. وسط مخاوف من استمرار اضطرابات إمدادات النفط بعد تصريحات ترمب بأن الولايات المتحدة ستواصل الهجمات على إيران.
تراجع مؤشر بورصة الكويت بنسبة 0.4 في المائة. كما انخفض مؤشر البحرين بنسبة 0.5 في المائة.
أدت هجمات بطائرات مسيرة إيرانية على الكويت إلى اندلاع حرائق وحدوث «أضرار مادية جسيمة» في بعض الوحدات التشغيلية. بحسب ما أعلنته مؤسسة البترول الكويتية.
خارج منطقة الخليج. ارتفع المؤشر الرئيسي في مصر بنسبة 1.9 في المائة. وأبقت مصر أسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير يوم الخميس. لتوقف بذلك دورة التيسير النقدي التي بدأت قبل عام. وسط مخاطر تضخمية متزايدة مدفوعة بعدم الاستقرار الإقليمي وارتفاع تكاليف الطاقة.

