القائمة الرئيسية

ticker ارتفاع أسعار النفط نتيجة تضرر منشآت نفطية خليجية ticker 2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند ticker سند يواصل تطوير خدماته الرقمية وتوسّعاً في الاستخدام خلال الربع الأول ticker تراجع تسليم ايرباص بسبب الحرب وتحديات قطاع الطيران ticker اوروبا تخشى ازمة في وقود الطائرات بسبب نقص الامدادات ticker النحاس يسجل اعلى مستوى بدعم من طلب الصين ticker صناديق الاسهم الهندية تسجل اعلى مستوى رغم تقلبات الحرب ticker الذكاء الاصطناعي يهدد العلاقات الاسرية ويتحول لشريك عاطفي ticker الاسهم الاوروبية ترتفع قبيل محادثات واشنطن وطهران ticker عاجل -شركة توتال إنرجي الفرنسية تعلن إغلاق مصفاة ساتورب السعودية للنفط بسبب ضربات ticker نيكي يسجل افضل اداء اسبوعي بدعم ارباح الشركات ticker نمو ايرادات تي اس ام سي التايوانية بفضل الذكاء الاصطناعي ticker تراجع اسعار الذهب مع ترقب بيانات التضخم الامريكي ticker بنك كوريا يثبت سعر الفائدة وسط تحذيرات من ضبابية اقتصادية ticker ارتفاع اسعار النفط مع مخاوف مضيق هرمز ticker اليود للحامل اهميته والحدود الامنة ticker تجنب هذه الاخطاء لزيادة سرعة الواي فاي في منزلك ticker الذهب يتجه نحو مكاسب اسبوعية وسط ترقب لخفض الفائدة الامريكية ticker وقف اطلاق النار يهوي بالدولار لاكبر خسارة اسبوعية ticker الاسهم الاسيوية ترتفع مدفوعة بمكاسب وول ستريت

غورغييفا الحرب ترفع طلبات الاقتراض من صندوق النقد الى 50 مليار دولار

{title}

أعلنت رئيسة صندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا أن الصندوق يتوقع ارتفاع الطلب على الدعم المالي المقدم منه على المدى القريب إلى ما بين 20 و50 مليار دولار نتيجة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وقالت غورغييفا إن الحرب تختبر الاقتصاد العالمي، حيث أدى انخفاض تدفق النفط العالمي بنسبة 13 في المائة وانخفاض الغاز الطبيعي المسال بنسبة 20 في المائة إلى صدمة في العرض، مما تسبب في ارتفاع أسعار الطاقة بشكل حاد وتعطيل سلاسل التوريد.

وفي تصريحات معدة مسبقا قبل اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين الأسبوع المقبل، قالت غورغييفا إن الحرب دفعت الصندوق إلى خفض توقعاته للنمو العالمي، مكررة بذلك رسالة شاركتها مع رويترز.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين مع إيران، إلا أن استمرار إسرائيل في قصف لبنان يهدد بتقويض المحادثات الرامية إلى إرساء سلام دائم.

وقالت غورغييفا: «حتى في أفضل الأحوال، لن تكون هناك عودة سلسة وبسيطة إلى الوضع السابق». فعلى سبيل المثال، جرى إغلاق مجمع رأس لفان القطري، الذي ينتج 93 في المائة من الغاز الطبيعي المسال بالخليج، منذ 2 مارس الماضي، وقد يستغرق الأمر من ثلاث إلى خمس سنوات للعودة إلى طاقته الإنتاجية الكاملة.

وأضافت: «الحقيقة هي أننا لا نعلم حقا ما يخبئه المستقبل لعبور مضيق هرمز، أو حتى لانتعاش حركة النقل الجوي الإقليمية، ما نعرفه هو أن النمو سيكون أبطأ، حتى لو كان السلام الجديد دائما».

وبينت غورغييفا أن النزاع ستكون له تداعيات ستستمر لبعض الوقت، بما في ذلك إغلاق مصافي النفط ونقص المنتجات المكررة، مما يعطل النقل والسياحة والتجارة.

وأشارت إلى أنه سيواجه 45 مليون شخص آخر انعدام الأمن الغذائي، ليصل إجمالي عدد الجياع إلى أكثر من 360 مليونا، كما ستستمر اضطرابات سلاسل التوريد، نظرا لاعتماد الصناعات على مدخلات مثل الكبريت والهيليوم لصناعة الرقائق والنافتا لصناعة البلاستيك.

وقالت غورغييفا إن صندوق النقد الدولي سيصدر مجموعة من السيناريوهات في تقريره «آفاق الاقتصاد العالمي» الأسبوع المقبل، بدءا من سيناريو التطبيع السريع نسبيا وصولا إلى سيناريو يتوقع فيه بقاء أسعار النفط والغاز أعلى بكثير لفترة أطول، حتى السيناريو الأكثر تفاؤلا، كما قالت، ينطوي على تراجع في النمو نتيجة تضرر البنية التحتية وانقطاع الإمدادات وفقدان الثقة وغيرها من الآثار السلبية.

وفي يناير الماضي، توقع صندوق النقد الدولي نموا عالميا بنسبة 3.3 في المائة خلال عام 2026 و3.2 في المائة خلال عام 2027.

وأوضحت غورغييفا أن اجتماعات الأسبوع المقبل، التي ستجمع آلاف المسؤولين الماليين من جميع أنحاء العالم، ستركز على كيفية تجاوز صدمة الحرب وكيف يمكن لصندوق النقد الدولي مساعدة الدول الأعضاء المحتاجة.

وأشارت إلى أن صندوق النقد الدولي يمتلك موارد كافية ويمكنه زيادة دعم ميزان المدفوعات من خلال البرامج القائمة، ومن المتوقع أن تطلب دول إضافية المساعدة، ولم تحدد أي دول بعينها تسعى للحصول على المساعدة.

وقال مسؤول بصندوق النقد الدولي إن الزيادة المتوقعة في طلبات التمويل تأتي إضافة إلى 140 مليار دولار من البرامج القائمة قبل الحرب.

وبين مايو 2024 ومارس 2025، وافق صندوق النقد الدولي على قروض جديدة تجاوزت قيمتها 36 مليار دولار، وفقا لدراسة أجرتها جامعة بوسطن.

وحذرت غورغييفا من أن صدمة إمدادات الطاقة بدأت بالفعل رفع توقعات التضخم على المدى القصير، على الرغم من ثبات التوقعات على المدى الطويل.

وقالت غورغييفا إن التأثير الأوسع سيتوقف على مدى صمود وقف إطلاق النار وإرساء سلام دائم وعلى حجم الضرر الذي خلفته الحرب.

وحذرت غورغييفا من أن تعديل الطلب أمر لا مفر منه، لكنها نبهت الدول إلى تجنب فرض قيود على الصادرات والأسعار وغيرها من التدابير التي قد تزيد من اضطراب الأوضاع العالمية.

وأشارت إلى أهمية التريث والانتظار، لكن على البنوك المركزية «التدخل بحزم من خلال رفع أسعار الفائدة» إذا هددت توقعات التضخم بالخروج عن السيطرة وإطلاق دوامة تضخمية.

ولفتت إلى أن عددا من الدول تتخذ تدابير ترشيدية، بما في ذلك فرض قيود على استخدام المركبات الخاصة والعمل عن بعد، وقد تجنبت معظم الدول تخفيضات ضريبية غير موجهة أو دعما للطاقة، ويعمل صندوق النقد الدولي بنشاط مع الدول لضمان أن تظل أي تدابير مؤقتة.

وقالت غورغييفا إن الدين العام أعلى بكثير مما كان عليه قبل 20 عاما، وحثت الدول على التحرك بحزم لإعادة بناء احتياطاتها المالية بعد هذه الصدمة، وذلك بعد سنوات من التقاعس عن القيام بذلك، وحتى قبل الحرب، كان من المتوقع أن يرتفع الدين العام العالمي إلى نحو 100 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2029، وهو أعلى مستوى له منذ عام 1948.