القائمة الرئيسية

ticker اتفاقية لإطلاق خدمة الصناديق البريدية الذكية ticker جلسة تشاورية تبحث استدامة سلاسل الإمداد وتطوير قطاع نقل البضائع ticker وزير النقل ونظيره السعودي يبحثان آليات تطوير مشروع الربط السككي ticker كينيا تطلب تمويلا عاجلا من البنك الدولي لمواجهة تداعيات حرب ايران ticker الناتو يعيد تنظيم دفاعاته بالتعاون مع كريست للامن السيبراني ticker الطلب يقود انتعاش الصناعة الامريكية رغم تراجع الوظائف ticker تاثير تراجع الليرة على حياة السوريين وارتفاع الاسعار ticker تحذيرات من اضطراب واسع في الطيران الاوروبي بسبب ازمة الوقود ticker تاثيرات حرب ايران ترفع اسعار القطن عالميا ticker 5 ادوات ويندوز 11 صغيرة لا غنى عنها ticker الصناعة والتجارة تؤكد استقرار الاسواق وتكثف الرقابة ticker المفوضية الاوروبية تدعم العمل عن بعد لتوفير الطاقة ticker تراجع الاسهم السعودية الى 11464 نقطة ticker الحرب تلقي بظلالها على اجتماعات الربيع وتكشف محدودية المؤسسات المالية ticker عاجل- الصناعة والتجارة: لم نرصد أو نتلقَّ شكاوى حول احتكار في الأسواق ticker القطاع الفندقي.. حلول بديلة للمحافظة على الموظفين ticker 5.71 مليار دينار قيمة حوالات "كليك" في الربع الأول من العام الحالي ticker "العمل": 145 منشأة في القطاع الخاص استفادت من نظام العمل المرن ticker "الصناعة والتجارة": الأردن حقق تقدما باستراتيجية التجارة الإلكترونية ticker دليل بسيط لنجاح نظامك الغذائي

حركة الطيران الحذرة في الشرق الاوسط وسط ترقب الهدنة

{title}

تستمر حالة الترقب في قطاع الطيران في الشرق الأوسط على الرغم من إعادة فتح المجال الجوي في العراق وسوريا والبحرين أمام الرحلات الدولية. وأشارت التقارير إلى أن حركة الطيران الفعلية لا تزال محدودة، في حين تواصل شركات طيران عالمية كثيرة الإلغاءات أو تعمل بوتيرة طيران أقل من المعتاد. وأوضحت البيانات أن الشكوك ما زالت قائمة حول تثبيت وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران، مع استمرار التحذيرات المرتبطة بسلامة الملاحة الجوية في المنطقة.

وكشفت بيانات ملاحية من موقع "فلايت رادار" رصدتها الجزيرة، عبور طائرتين مدنيتين للمجال الجوي السوري بعد ساعات من إعادة فتحه عقب تعليق دام 40 يوما.

وبحسب البيانات، عبرت طائرة تابعة لشركة بيلافيا من طراز "بوينغ 737-8 زد إم" الأجواء السورية قادمة من مينسك عاصمة بيلاروسيا باتجاه شرم الشيخ في مصر. وأضافت البيانات أن طائرة ركاب تابعة لشركة "ميدل إيست إيرلاينز" من طراز "إيرباص A321-271NX" عبرت قادمة من مطار الرياض الدولي ومتجهة إلى مطار بيروت.

وفي الوقت نفسه، رصدت الجزيرة استمرار تجنب عدد كبير من الطائرات المجالين الجويين السوري والعراقي، على الرغم من الإعلان الرسمي عن إعادة فتح أجوائهما. وأوضحت أن ذلك يأتي في ظل استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بتثبيت الهدنة بين أمريكا وإيران.

وكان رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السوري عمر الحصري قد أعلن إعادة فتح جميع الممرات الجوية التي أغلقت سابقا. وأكد استئناف العمليات التشغيلية في المطارات السورية، بما في ذلك مطار دمشق الدولي، وفق الجداول المعتمدة للرحلات، حسبما نقلت عنه وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا".

كما أعلن رئيس سلطة الطيران المدني العراقي بنكين ريكاني إعادة فتح الأجواء وكافة المطارات العراقية بدءا من يوم الثلاثاء. وبينما قال المتحدث باسم وزارة النقل العراقية ميثم الصافي إن البلاد أعادت فتح أجوائه بشكل كامل أمام حركة الطائرات، مؤكدا استئناف الحركة الجوية دون قيود بعد فترة الإغلاق المرتبطة بالتصعيد العسكري في المنطقة، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء العراقية الرسمية.

إلا أن إعادة فتح الأجواء لم تترجم بعودة سريعة إلى الوضع الطبيعي لوتيرة الرحلات. وأشارت التقارير إلى أن وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي مددت إرشاداتها التي توجه شركات الطيران إلى تجنب المجال الجوي للشرق الأوسط والخليج حتى 24 أبريل/نيسان الحالي، بعدما كانت الإرشادات السابقة سارية حتى يوم الجمعة.

وتوضح الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران في صفحة "نشرة مناطق النزاع" أن هذه النشرات تصدر لمشاركة المعلومات اللازمة لضمان سلامة الرحلات فوق المناطق محل الاهتمام. وتوجه أساسا إلى دول الاتحاد الأوروبي ومشغليها.

ويعني ذلك عمليا أن قرار فتح الأجواء في بعض دول المنطقة لم يبدد بعد التحفظات التشغيلية لدى عدد من الجهات المنظمة وشركات الطيران. وأكدت التقارير أن الضربات والتوترات المتقطعة ما تزال تلقي بظلالها على تقييم المخاطر.

وفي هذا السياق، قال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول، بحسب رويترز، إن حركة الطيران الأوروبية قد تتعرض لاضطرابات اعتبارا من منتصف مايو/أيار بسبب نقص وقود الطائرات إذا لم يُعد فتح مضيق هرمز بالكامل.

وتشير قائمة أوردتها رويترز إلى أن اضطرابات الرحلات ما تزال واسعة. وأوضحت أن شركات عديدة ألغت أو علقت رحلاتها إلى مدن رئيسية في المنطقة أو مددت فترات الإلغاء، من بينها "إير فرانس-كيه.إل.إم" و"لوفتهانزا" و"الخطوط الجوية البريطانية" و"الخطوط الجوية السنغافورية" و"إير كندا" و"فين إير" و"الخطوط الملكية المغربية". وأكدت التقارير أن شركات أخرى لجأت إلى زيادة رحلاتها نحو أوروبا أو أسواق بديلة لتلبية الطلب المتحول بعيدا عن مسارات الشرق الأوسط.

وحسب رويترز، فإن شركات خليجية رئيسية ما زالت تعمل بجداول محدودة. وبينت الوكالة أن طيران الإمارات يعمل بجدول مخفض بعد إعادة فتح المجال الجوي الإقليمي جزئيا، بينما يعمل الاتحاد للطيران بجدول محدود بين أبوظبي ونحو 80 وجهة. وأفادت التقارير أن الخطوط الجوية القطرية تواصل زيادة رحلاتها تدريجيا من الدوحة وإليها.

وتشير هذه المعطيات إلى أن الطيران في المنطقة لا يتحرك الآن بمنطق "إعادة فتح أو إغلاق" فقط، بل وفق استجابة متدرجة ترتبط بتقييمات السلامة وسرعة استقرار الممرات الجوية وقدرة المطارات وشركات الطيران على استيعاب العودة من دون المخاطرة بالتشغيل في بيئة ما تزال مضطربة.