القائمة الرئيسية

ticker ارتفاع أسعار النفط نتيجة تضرر منشآت نفطية خليجية ticker 2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند ticker سند يواصل تطوير خدماته الرقمية وتوسّعاً في الاستخدام خلال الربع الأول ticker تراجع تسليم ايرباص بسبب الحرب وتحديات قطاع الطيران ticker اوروبا تخشى ازمة في وقود الطائرات بسبب نقص الامدادات ticker النحاس يسجل اعلى مستوى بدعم من طلب الصين ticker صناديق الاسهم الهندية تسجل اعلى مستوى رغم تقلبات الحرب ticker الذكاء الاصطناعي يهدد العلاقات الاسرية ويتحول لشريك عاطفي ticker الاسهم الاوروبية ترتفع قبيل محادثات واشنطن وطهران ticker عاجل -شركة توتال إنرجي الفرنسية تعلن إغلاق مصفاة ساتورب السعودية للنفط بسبب ضربات ticker نيكي يسجل افضل اداء اسبوعي بدعم ارباح الشركات ticker نمو ايرادات تي اس ام سي التايوانية بفضل الذكاء الاصطناعي ticker تراجع اسعار الذهب مع ترقب بيانات التضخم الامريكي ticker بنك كوريا يثبت سعر الفائدة وسط تحذيرات من ضبابية اقتصادية ticker ارتفاع اسعار النفط مع مخاوف مضيق هرمز ticker اليود للحامل اهميته والحدود الامنة ticker تجنب هذه الاخطاء لزيادة سرعة الواي فاي في منزلك ticker الذهب يتجه نحو مكاسب اسبوعية وسط ترقب لخفض الفائدة الامريكية ticker وقف اطلاق النار يهوي بالدولار لاكبر خسارة اسبوعية ticker الاسهم الاسيوية ترتفع مدفوعة بمكاسب وول ستريت

صناديق الاسهم الهندية تسجل اعلى مستوى رغم تقلبات الحرب

{title}

أظهرت بيانات صادرة عن رابطة صناديق الاستثمار المشتركة في الهند ارتفاع تدفقات الاستثمار إلى صناديق الأسهم الهندية بنسبة 56 في المائة في مارس لتصل إلى أعلى مستوى لها في ثمانية أشهر عند 404.5 مليار روبية (4.36 مليار دولار) وذلك في ظل تقلبات حادة شهدتها الأسواق نتيجة تطورات الحرب في الشرق الأوسط.

وبلغ إجمالي عدد حسابات خطط الاستثمار المنتظمة التي تتيح استثمار مبالغ شهرية ثابتة نحو 97.2 مليون حساب مقارنة بـ94.4 مليون حساب في فبراير ما يعكس استمرار قوة التدفقات الشهرية من المستثمرين الأفراد المحليين. كما ارتفعت التدفقات عبر هذه الخطط إلى مستوى قياسي بلغ نحو 321 مليار روبية في مارس وفق «رويترز».

وقال هيمانشو سريفاستافا المتحدث باسم قسم الأبحاث في «مورنينغ ستار» لأبحاث الاستثمار في الهند إن هذا الارتفاع يعكس استمرار مشاركة المستثمرين الأفراد إضافة إلى إعادة موازنة المحافظ في نهاية السنة المالية واستغلال المستثمرين لتصحيحات السوق الأخيرة لضخ استثمارات جديدة في الأسهم.

وعلى مستوى الصناديق ارتفعت التدفقات إلى صناديق الشركات الكبرى بنسبة 42 في المائة على أساس شهري لتصل إلى 29.98 مليار روبية فيما قفزت التدفقات إلى صناديق الشركات المتوسطة إلى مستوى قياسي بلغ 60.64 مليار روبية.

كما سجلت صناديق الشركات الصغيرة ارتفاعاً بنسبة 61 في المائة لتصل إلى 62.64 مليار روبية مدعومة بتحسن شهية المخاطرة.

وأوضح سريفاستافا أن التراجع الحاد في أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة ساهم في تهدئة مخاوف التقييم ما شجع المستثمرين على الشراء عند الانخفاضات.

في المقابل باع المستثمرون الأجانب محافظهم في الأسهم الهندية بقيمة قياسية بلغت 12.7 مليار دولار في مارس في تباين واضح مع المستثمرين المحليين وسط تأثير ارتفاع أسعار النفط ومخاوف الإمدادات المرتبطة بالتوترات في الشرق الأوسط على توقعات النمو وأرباح الشركات.

وتراجع مؤشر «نيفتي 50» و«سينسكس» بنسبة 11.3 في المائة و11.5 في المائة على التوالي خلال مارس مسجلين أسوأ أداء شهري لهما منذ ست سنوات ودخول السوق في تصحيح فني.

كما هبطت أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة بنحو 10.2 في المائة و10.9 في المائة على التوالي خلال الفترة ذاتها.

وبالتوازي مع تدفقات الأسهم تراجعت الاستثمارات في صناديق المؤشرات المتداولة للذهب إلى 23 مليار روبية في مارس مقارنة بذروة بلغت 240.4 مليار روبية في يناير.

وقال محللون في شركة «إيه إس كيه» لإدارة الاستثمارات إن التصحيح الحالي حسّن فرص الاستثمار في الأسهم على المدى المتوسط مشيرين إلى أن التاريخ يظهر عادة تعافياً سريعاً من الصدمات الجيوسياسية بمجرد ظهور بوادر الاستقرار.

تراجعت الروبية الهندية يوم الجمعة عن مكاسبها المبكرة متأثرة بزيادة طلب المستوردين على الدولار بهدف التحوط وسط مؤشرات على توتر في وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران وذلك قبيل محادثات مرتقبة بين الجانبين.

وافتتحت الروبية عند 92.57 مقابل الدولار وارتفعت في التعاملات المبكرة إلى أعلى مستوى لها في ثلاثة أسابيع عند 92.4150 قبل أن تتراجع لاحقاً إلى 92.73 بحلول الساعة 11:20 صباحاً بتوقيت الهند منخفضة بنحو 0.1 في المائة عن الإغلاق السابق. ومع ذلك تتجه العملة نحو تسجيل مكاسب أسبوعية ثانية على التوالي.

وفي الجلسات الأخيرة استفادت الروبية من قرار بنك الاحتياطي الهندي فرض قيود على مراكز العملات الأجنبية المحلية لدى البنوك ما دفع المقرضين إلى بيع الدولار في السوق المحلية ودعم العملة مؤقتاً.

لكن مع اقتراب هذه التأثيرات من التلاشي يرى مصرفيون أن الروبية قد تواجه ضغوطاً جديدة في ظل عودة التركيز إلى ارتفاع أسعار النفط واستمرار تدفقات رأس المال الخارجة.

كما لا يزال المتعاملون حذرين بشأن استدامة الهدنة الأميركية الإيرانية مع استمرار التقارير عن اشتباكات متفرقة ما يبقي المخاوف قائمة بشأن إمدادات النفط العالمية.

وقال متداول في بنك متوسط الحجم بالقطاع الخاص إن الطلب القوي من المستوردين على التحوط والمدفوعات الدورية حد من مكاسب الروبية عند الافتتاح مشيراً إلى نشاط ملحوظ في سوق مقايضات العملات الأجنبية لليلة واحدة ما يعكس طلباً كبيراً على الدولار من أحد المستوردين.

وأضاف أن الروبية كانت ستواجه صعوبة في تجاوز مستوى 92.50 حتى في ظل العوامل الداعمة الأخيرة مع تلاشي أثر إجراءات البنك المركزي على سوق الصرف.

وفي أسواق الأسهم خفف المستثمرون الأجانب وتيرة البيع لكنهم ظلوا بائعين صافين ما يعكس استمرار ضعف الإقبال على الأصول الهندية.

ويترقب المتعاملون بيانات التضخم في أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة المقرر صدورها بعد إغلاق السوق الهندية فيما تشير عقود الفائدة الآجلة إلى شبه انعدام فرص خفض الفائدة قبل سبتمبر.