شهدت وول ستريت تذبذبا في اداء الاسهم يوم الجمعة، بينما استقرت اسعار النفط وسط اتفاق هش لوقف اطلاق النار بين الولايات المتحدة وايران.
وارتفع مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بنسبة 0.1 في المئة خلال تعاملات الصباح، متجها نحو تحقيق مكاسب للاسبوع الثاني على التوالي، في حين تراجع مؤشر داو جونز الصناعي 212 نقطة، او 0.4 في المئة، بحلول الساعة 9:56 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.6 في المئة، وفقا لوكالة اسوشييتد برس.
وسجلت المؤشرات الرئيسية مكاسب خلال الاسبوعين الماضيين، مدفوعة بتفاؤل حذر بشان امكانية التوصل الى تسوية للحرب مع ايران، على الرغم من استمرار تعرض الاسواق لتقلبات حادة مرتبطة بتطورات الصراع.
وكانت اسعار النفط في صدارة العوامل المحركة للاسواق، اذ ارتفعت بشكل ملحوظ مع تعطل حركة الشحن عبر مضيق هرمز الحيوي منذ اندلاع الحرب.
وارتفع خام برنت، المعيار الدولي، من نحو 70 دولارا للبرميل قبل الحرب في اواخر شباط الى اكثر من 119 دولارا في بعض الفترات، قبل ان يسجل ارتفاعا طفيفا بنسبة 0.1 في المئة، ليبلغ 96 دولارا للبرميل يوم الجمعة.
كما صعد الخام الاميركي بنسبة 0.4 في المئة، ليصل الى 98.27 دولارا للبرميل.
ويستعد المفاوضون من الولايات المتحدة وايران لعقد محادثات رفيعة المستوى يوم السبت، في ظل استمرار حالة من عدم اليقين، وكانت وكالة انباء تسنيم الايرانية قد افادت بان المحادثات لن تعقد ما لم تتوقف اسرائيل عن هجماتها في لبنان.
ويعزو مراقبون ارتفاع معدلات التضخم في الولايات المتحدة خلال اذار الى تداعيات الصراع، اذ سجلت الحكومة اكبر زيادة في التضخم منذ اربع سنوات مدفوعة بارتفاع اسعار البنزين، على الرغم من ان الزيادة جاءت اقل قليلا من توقعات الاقتصاديين.
في المقابل، حققت اسواق الاسهم في اسيا واوروبا مكاسب خلال التداولات.







