القائمة الرئيسية

ticker Orange Jordan Celebrates Jordan Flag Day by Changing Network Name to “JO Flag” ticker تحذيرات من استخدام الذكاء الاصطناعي في المحاكم الامريكية ticker السعودية تعزز مكانتها كمركز بحري عالمي ضمن رؤية 2030 ticker أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag" احتفاءً بيوم العلم الأردني ticker تذبذب أسعار اللحوم في الأردن بين الاستقرار وجشع بعض التجار ticker هيئة مستثمري المناطق الحرة تحتفي بيوم العلم ticker شركة مصفاة البترول الأردنية تحتفل بيوم العلم الأردني ticker اقتصاديون: مراجعات صندوق النقد تعكس صلابة الاقتصاد الوطني ticker إضاءة مواقع أثرية بألوان العلم الأردني احتفالاً بيوم العلم ticker نمو قياسي للصادرات غير النفطية في السعودية ticker غرفة تجارة عمان تحتفي بيوم العلم ticker الخرابشة: التحول الطاقي ضرورة استراتيجية لتعزيز أمن الطاقة في الأردن ticker 20.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان ticker اليابان وامريكا تتفقان على تعزيز التواصل بشان اسعار الصرف ticker الاسهم الاميركية تتلقى دعما من امال التهدئة ونتائج الارباح ticker الذكاء الاصطناعي طباع شريرة تنتقل عبر البيانات الخفية ticker الاسهم الصينية تنتعش مدعومة بنمو اقتصادي قوي ticker البنك المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام ticker زين تُحيي يوم العلم الأردني بفعاليات وطنية وتُطلق علماً ضخماً في سماء عمّان ticker تعافي اسعار الغاز في اوروبا وسط ترقب محادثات السلام

برنامج الاغذية العالمي يحذر من تفاقم ازمة الامن الغذائي في لبنان

{title}

حذر برنامج الأغذية العالمي من أن لبنان يواجه أزمة أمن غذائي متسارعة. وأشار إلى أن إمدادات السلع تعطلت بسبب الحرب وارتفاع أسعار الغذاء، فضلا عن تزايد الضغوط على الأسواق المحلية، خصوصا مع استمرار النزوح وتعثر الوصول إلى مناطق في الجنوب.

وقالت مديرة البرنامج في لبنان أليسون أومان، خلال اتصال عبر الفيديو من بيروت، إن الوضع لم يعد مجرد أزمة نزوح، بل يتحول بسرعة إلى أزمة أمن غذائي. وأوضحت أن الارتفاع المطرد في أسعار الغذاء فاقم تراجع القدرة على الشراء مع ازدياد الطلب بين الأسر النازحة.

وأضافت أومان أن لبنان يواجه "أزمة ذات مستويين"، حيث انهارت بعض الأسواق بالكامل، ولا سيما في الجنوب حيث لم يعد أكثر من 80% من الأسواق يعمل، بينما تتعرض الأسواق في بيروت لضغوط متزايدة.

وحسب البرنامج، ارتفعت أسعار الخضراوات بأكثر من 20%، في حين زادت أسعار الخبز 17% منذ 2 مارس/آذار الماضي. وأشار إلى وجود شكاوى من تجار بأن مخزون المواد الغذائية الأساسية قد لا يكفي لأكثر من أسبوع واحد.

كما ازدادت صعوبة إيصال المساعدات الغذائية إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها في الجنوب، رغم أن جسر القاسمية الذي تعرض لهجوم سابق عاد صالحا للعمل، إلا أن الحركة عليه لا تزال معقدة.

وأفاد البرنامج بأن 10 قوافل تابعة لبرنامج الأغذية العالمي وصلت إلى جنوب لبنان لتقديم المساعدات إلى محتاجين يقدر عددهم بما يتراوح بين 50 ألفا و150 ألف شخص. وفي هذا السياق، قالت أومان إن هذا التصعيد يدفع المجتمعات الضعيفة إلى حافة الهاوية.

وأكدت المسؤولة الأممية أن نحو 900 ألف شخص في لبنان يواجهون انعدام الأمن الغذائي، مع توقعات بارتفاع هذا العدد إذا استمرت التطورات الحالية.

ويأتي هذا التحذير بينما لا تزال الهدنة الهشة بين الولايات المتحدة وإيران قائمة منذ يومين، من دون أن تنهي الحرب الموازية التي تشنها إسرائيل في لبنان. وبينت أن هذا الأمر أبقى الضغوط الأمنية والاقتصادية واللوجستية قائمة داخل البلد.

وأشار البنك الدولي إلى أن الاقتصاد اللبناني انكمش 7.1% في 2024، وأن الانكماش التراكمي منذ 2019 بلغ نحو 40%. ويعكس هذا الأمر عمق الأزمة التي أضعفت الاستهلاك والاستثمار والخدمات الأساسية قبل اندلاع الحرب.

وتظهر مؤشرات الفقر اتساع هذا التدهور، إذ أفاد البنك الدولي في تقييم الفقر لعام 2024 بأن الفقر في لبنان ارتفع إلى 44% من السكان، بعدما كان 12% في 2012 في المناطق التي شملها المسح. وأوضح أن قاعدة واسعة من الأسر كانت بالفعل في وضع هش قبل الصدمة الجديدة المرتبطة بالحرب وتعطل الإمدادات.

وذكر برنامج الأغذية العالمي في يناير/كانون الثاني أن نحو 874 ألف شخص، أي ما يعادل 17% من السكان الذين شملهم التحليل، كانوا يواجهون مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي بين نوفمبر/تشرين الثاني 2025 ومارس/آذار 2026، مع مخاطر تدهور إضافي خلال 2026. وأضاف البرنامج أن لبنان كان يواجه أصلا أزمة اجتماعية واقتصادية عميقة وأزمة لجوء سورية ممتدة قبل التصعيد الإقليمي الحالي.

وأكد صندوق النقد الدولي في تقييماته السابقة على الحرب واللاحقة لها أن الأزمة الاقتصادية غير المعالجة لا تزال تثقل كاهل السكان، مع مستويات مرتفعة جدا من الفقر والبطالة وتعطل الخدمات العامة. ولفت إلى أن هذا الأمر يجعل أي صدمة جديدة في الأسعار أو الإمدادات أكثر إيلاما على الأسر اللبنانية محدودة الدخل.