أفادت بيانات ملاحية بأن ناقلة نفط صينية تخضع لعقوبات أمريكية قد عبرت مضيق هرمز رغم الحصار الذي فرضته واشنطن على الموانئ الإيرانية.
أظهرت بيانات صادرة عن مجموعة بورصات لندن وشركتي مارين ترافيك وكبلر أن الناقلة ريتش ستاري تعد أول سفينة تعبر المضيق وتغادر الخليج منذ بدء تطبيق الحصار.
وبحسب البيانات، فإن الناقلة متوسطة الحجم تحمل نحو 250 ألف برميل من الميثانول، وقد جرى تحميلها في ميناء الحمرية بدولة الإمارات.
وتخضع السفينة ومالكها، شركة شنغهاي شوانرون للشحن المحدودة، لعقوبات أمريكية بسبب التعامل مع إيران، فيما تعود ملكيتها لمستثمرين صينيين ويعمل على متنها طاقم صيني.
من جهة أخرى، وصفت الصين الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية بأنه خطير وغير مسؤول، محذرة من تداعياته على الاستقرار الإقليمي.
وقال متحدث باسم الخارجية الصينية إن الخطوة الأمريكية قد تؤدي إلى تقويض الهدنة الهشة وتهدد سلامة الملاحة في مضيق هرمز.
وفي السياق ذاته، أظهرت بيانات أن ناقلة أخرى خاضعة للعقوبات، تحمل اسم مورليكيشان، دخلت مضيق هرمز أيضا، مع توقعات بتحميلها زيت الوقود من العراق بعد غد الخميس.
وكانت هذه الناقلة، المعروفة سابقا باسم إم كيه إيه، قد شاركت في نقل نفط من روسيا وإيران خلال فترات سابقة.
أظهرت بيانات رسمية أن واردات الصين من النفط الخام انخفضت 2.8% عن الفترة نفسها من العام الماضي.
ونقلت وكالة رويترز عن الإدارة العامة للجمارك في الصين أن واردات البلاد من النفط بلغت 49.98 مليون طن.
ذكرت شركة كبلر للتحليلات أن الصين تشتري أكثر من 80% من النفط الإيراني المشحون بحرا.
وقالت المحللة في شركة فورتيكسا إيما لي إن الشحنات القادمة إلى الصين من الشرق الأوسط جرى تجميلها في يناير وفبراير الماضيين، لذا لم تتأثر واردات الماضي بعد توقف الملاحة شبه الكلي في مضيق هرمز.
في المقابل، أظهرت بيانات ملاحية عودة ناقلتي نفط أدراجهما قرب المضيق مع بدء تطبيق الحصار الأمريكي لإيران، بعد أن غيرتا مسارهما تفاديا للمخاطر.
ويأتي ذلك في ظل إعلان الولايات المتحدة بدء تنفيذ حصار بحري يشمل السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها، وسط تصاعد التوتر بعد تعثر محادثات جرت في إسلام آباد رغم هدنة مؤقتة بين الجانبين.







