أكد وزير المالية السعودي محمد الجدعان أن المملكة أثبتت قدرة فائقة على التعامل مع الصدمات الاقتصادية العالمية والمحافظة على استقرارها المالي. شدد الجدعان على مضي المملكة في تنفيذ الاصلاحات الهيكلية التي تهدف إلى تنويع القاعدة الاقتصادية وتعظيم دور القطاع الخاص بوصفه شريكا استراتيجيا في التنمية.
جاء ذلك خلال مشاركة الجدعان الثلاثاء في اجتماع الطاولة المستديرة الذي نظمته غرفة التجارة الاميركية في العاصمة واشنطن. شارك في الاجتماع نخبة من قيادات القطاع الخاص. وأتى ذلك على هامش اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين لعام 2026.
أوضح الجدعان أن البيئة الاستثمارية في المملكة ترتكز على الشفافية والاستقرار. بين الجدعان أن ذلك عزز ثقة المستثمرين الدوليين ودعم تدفق الاستثمارات الاجنبية بشكل مستدام.
أشار الجدعان إلى أن الاقتصاد السعودي يزخر بفرص استثمارية قيمة في قطاعات حيوية كالخدمات اللوجيستية والتقنية والصناعة. لفت الجدعان إلى ذلك رغم حالة عدم اليقين التي تخيم على الاقتصاد العالمي.
وجه الجدعان رسالة للمستثمرين بأن التركيز على الاسس الاقتصادية طويلة المدى هو المفتاح الحقيقي للاستفادة من التحولات الكبرى التي تشهدها المملكة.
أكد الجدعان الدور الريادي للمملكة بوصفها شريكا موثوقا في دعم الاستقرار الاقتصادي العالمي. استند الجدعان في ذلك إلى سياسات مالية متزنة ورؤية تنموية طموحة ترسخ مكانتها بوصفها مركز جذب استثماري رائدا على خريطة الاقتصاد الدولي.







