القائمة الرئيسية

ticker تصنيف 276 منشأة سياحية جديدة وترخيص 48 دليلا سياحيا في 2025 ticker ترامب يفرض رسوما 25% على واردات أشباه الموصلات لتعزيز الصناعة المحلية ticker الأردنية للطيران تفتتح خطًا جويًا جديدًا بين عمّان وأسيوط بأسعار منافسة ticker وزير الإدارة المحلية: 24 مليون دينار لتطوير البنية التحتية في البلديات العام الحالي ticker مقترح المقايضة الكبرى المصري يواجه انتقادات شديدة من خبراء الاقتصاد ticker ارتفاع سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار في السوق السوداء ticker المحكمة العليا الأميركية تتجنب الفصل في شرعية رسوم ترمب الجمركية ticker تعزيز التعاون بين الأردن ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع ticker ارتفاع مخزونات النفط الخام والبنزين في الولايات المتحدة ticker الحكومة الاميركية تعدل قواعد تصدير شرائح الذكاء الاصطناعي الى الصين ticker توتال إنيرجيز تبيع حصتها في أصول النفط البرية النيجيرية ticker انخفاض قيمة الوون الكوري وبيانات اقتصادية قوية في سيول ticker ترامب يحذر من فوضى عارمة اذا الغت المحكمة العليا تعريفاته الجمركية ticker الصين تحظر برمجيات امنية امريكية واسرائيلية بسبب المخاوف الامنية ticker ثروات غرينلاند الطبيعية تحت المجهر الأمريكي ticker 3 اسهم رائدة في قطاع التكنولوجيا لعام 2026 ticker أزمة اقتصادية متفاقمة في إيران وتأثيراتها على المواطنين ticker الاقتصادي والاجتماعي يحاور ممثلي القطاع الخاص حول الدراسة الاكتوارية للضمان ticker "الأوراق المالية" تشارك بورشة حول الاستثمار في التحول الرقمي ticker الصين تشدد متطلبات التمويل للحد من المضاربة في سوق الأسهم

كيف تكيف مستهلكو القهوة مع الغلاء العالمي في الأسعار

{title}

رغم الارتفاعات القياسية في أسعار القهوة عالميا، لم تظهر عادات الاستهلاك أي بوادر تراجع حقيقي. القهوة، التي لم تعد مجرد مشروب صباحي بل جزء من نمط الحياة اليومية والهوية الاجتماعية لملايين الأشخاص، أثبتت قدرتها على الصمود أمام التضخم.

ويرصد تقرير لبلومبيرغ هذا التناقض الواضح بين الأسعار المرتفعة والطلب المستقر. ويكشف كيف يدفع ضغط الكلفة المستهلكين إلى تعديل سلوكهم بدل التخلي عن عادة يصعب كسرها. في وقت تتشابك فيه العوامل المناخية والتجارية والسياسية لتغذية موجة الغلاء.

وبحسب بلومبيرغ، ارتفعت أسعار حبوب الأرابيكا، الصنف الأكثر استخداما لدى سلاسل عالمية مثل ستاربكس، بأكثر من 80% منذ مطلع عام 2024. في قفزة تعكس اختلالا حادا بين العرض والطلب.

صدمة الأسعار وتأثيرها على الاستهلاك

تعود هذه الزيادة إلى تراجع الإنتاج العالمي، ولا سيما في البرازيل، أكبر منتج للقهوة في العالم، نتيجة موجات طقس سيئة ضربت المحاصيل. كذلك أسهمت الرسوم الجمركية في رفع تكاليف الاستيراد، وحتى بعد تراجع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن بعض هذه الإجراءات، بقيت الأسعار عند مستويات تفوق ضعفي متوسطها خلال 20 عاما.

هذا الارتفاع انعكس مباشرة على أسعار المشروبات في المقاهي، حيث باتت تكلفة الكابتشينو واللاتيه تمثل عبئا ملموسا على المستهلكين، خصوصا في المدن الكبرى.

وفي مواجهة هذا الواقع، لم يتجه المستهلكون إلى التخلي عن القهوة، بل إلى "إعادة ابتكار" طريقة استهلاكها. وتورد بلومبيرغ مثال طالبة أميركية في برشلونة تحضّر اللاتيه الكامل باستخدام أدوات بسيطة في السكن الجامعي، معتبرة ذلك "أفضل حيلة حياتية" لتقليص الإنفاق.

تغير سلوك المستهلكين وتوجهات جديدة

هذا السلوك الفردي تحوّل إلى ظاهرة أوسع، إذ تضاعف خلال عام واحد عدد المنشورات على "تيك توك" التي تحمل وسمَي #HomemadeCoffee و#CoffeeMaker، خصوصا بين أفراد الجيل "زد". هذه الفيديوهات لا تروّج للتقشف بقدر ما تروج لفكرة الحفاظ على المتعة نفسها بكلفة أقل، من خلال محاكاة تجربة المقاهي في المنزل، بما يعكس تحولا ثقافيا في التعامل مع التضخم.

التحول في سلوك المستهلكين فرض بدوره تغييرات على نماذج أعمال المقاهي. فالتقرير يشير إلى تنامي الإقبال على منافذ "الدرايف ثرو" (خدمة السيارات) وخيارات الشراء الأسرع والأقل كلفة، بما يزيد الضغط التنافسي على السلاسل الكبرى.

ويقول جيفري يونغ، رئيس شركة "أليغرا ستراتيجيز" للأبحاث، إن "القهوة متغلغلة تماما في الحياة اليومية للمستهلكين"، مضيفا أن الاستهلاك "لا يتراجع بل يعيد التموضع".

استمرارية الطلب على القهوة في ظل التضخم

هذا يعني أن المستهلك يفضل النزول بدرجة الفخامة أو السعر بدل الانقطاع الكامل، وهو ما يدفع الشركات إلى إعادة تسعير منتجاتها وتقديم بدائل أرخص للحفاظ على الحصة السوقية. وتخلص بلومبيرغ إلى أن سوق القهوة يقدم مثالا واضحا على سلعة يتمتع طلبها بمرونة عالية أمام الصدمات السعرية.

فرغم بلوغ الأسعار مستويات تاريخية، لا يزال الاستهلاك مستقرا نسبيا، لأن القهوة تُصنّف لدى كثيرين حاجة شبه أساسية. هذا السلوك يعكس نمطا أوسع في الاقتصاد العالمي، حيث يواجه المستهلكون تضخما مستمرا عبر "الترشيد الذكي" لا عبر الإلغاء الكامل للعادات.

وفي حالة القهوة، يظهر أن المدمنين على الكافيين مستعدون لتغيير المكان والطريقة، لكنهم غير مستعدين للتخلي عن الجرعة اليومية، وذلك ما يجعل القهوة أحد أكثر السلع قدرة على الصمود في وجه الغلاء.

أرقام وإحصائيات عن سوق القهوة العالمي

توقع تقرير نشره موقع "ذا روسترز باك" المتخصص في القهوة وصول إجمالي إنتاج البن بنوعيه (الأرابيكا والروبوستا) في 2026/2025 إلى 178.68 مليون كيس، من 174.39 مليون كيس في 2025/2024. تتوقع وزارة الزراعة الأميركية أن تتصدر البرازيل قائمة الدول المنتجة بإجمالي 65 مليون كيس، ثم فيتنام بـ31 مليون كيس، تليهما كولومبيا بمقدار 12 مليون كيس.

تعد الجزائر أكبر دولة مستهلكة للقهوة في العالم العربي بواقع 5.2 ملايين كيس، تليها السعودية بـ1.5 مليون، والمغرب بـ1.014 مليون، والأردن بـ950 ألفا.