القائمة الرئيسية

ticker العلوم التطبيقية تتحول إلى الدوام عن بعد حرصا على سلامة الطلبة ticker استهداف إيران للمنشآت الاقتصادية في الخليج وتأثيره على أسواق الطاقة ticker الحرب تؤثر على إمدادات النفط إلى آسيا ticker العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية ticker جامعة الزرقاء تحصل على الاعتماد الأردني لبرنامج الصحافة والإعلام الرقمي ticker الآثار الاقتصادية للحرب على ايران وتأثيرها على البنية التحتية ticker بلاتس تعلق تقييمات نفطية بسبب اضطرابات مضيق هرمز ticker شركات الطيران تلغي 1560 رحلة جوية إلى الشرق الأوسط ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد توقف الإنتاج القطري ticker ارتفاع صافي اصول مصر الاجنبية لمستوى قياسي بفضل الاستثمارات الخليجية ticker ارتفاع الدولار نتيجة زيادة الطلب على الملاذات الآمنة وصعود أسعار النفط ticker شاومي تكشف عن مفهومها الجديد لسياراتها الكهربائية الفائقة ticker تأثير التطورات في الشرق الأوسط على الأسواق العالمية ticker قطر للطاقة توقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بسبب هجمات عسكرية ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد تعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال ticker تصعيد عسكري يؤثر على أسواق الطاقة العالمية ticker 92 مليون دولار صادرات “صناعة اربد” الشهر الماضي ticker تخفيض سعر الطحين الموحد 1.2 دينار للطن ticker كيفية التمييز بين الحساسية ونزلة البرد مع اقتراب الربيع ticker لعبة جديدة من غود أوف وور مع أبطال وقصة فريدة

كيف تكيف مستهلكو القهوة مع الغلاء العالمي في الأسعار

{title}

رغم الارتفاعات القياسية في أسعار القهوة عالميا، لم تظهر عادات الاستهلاك أي بوادر تراجع حقيقي. القهوة، التي لم تعد مجرد مشروب صباحي بل جزء من نمط الحياة اليومية والهوية الاجتماعية لملايين الأشخاص، أثبتت قدرتها على الصمود أمام التضخم.

ويرصد تقرير لبلومبيرغ هذا التناقض الواضح بين الأسعار المرتفعة والطلب المستقر. ويكشف كيف يدفع ضغط الكلفة المستهلكين إلى تعديل سلوكهم بدل التخلي عن عادة يصعب كسرها. في وقت تتشابك فيه العوامل المناخية والتجارية والسياسية لتغذية موجة الغلاء.

وبحسب بلومبيرغ، ارتفعت أسعار حبوب الأرابيكا، الصنف الأكثر استخداما لدى سلاسل عالمية مثل ستاربكس، بأكثر من 80% منذ مطلع عام 2024. في قفزة تعكس اختلالا حادا بين العرض والطلب.

صدمة الأسعار وتأثيرها على الاستهلاك

تعود هذه الزيادة إلى تراجع الإنتاج العالمي، ولا سيما في البرازيل، أكبر منتج للقهوة في العالم، نتيجة موجات طقس سيئة ضربت المحاصيل. كذلك أسهمت الرسوم الجمركية في رفع تكاليف الاستيراد، وحتى بعد تراجع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن بعض هذه الإجراءات، بقيت الأسعار عند مستويات تفوق ضعفي متوسطها خلال 20 عاما.

هذا الارتفاع انعكس مباشرة على أسعار المشروبات في المقاهي، حيث باتت تكلفة الكابتشينو واللاتيه تمثل عبئا ملموسا على المستهلكين، خصوصا في المدن الكبرى.

وفي مواجهة هذا الواقع، لم يتجه المستهلكون إلى التخلي عن القهوة، بل إلى "إعادة ابتكار" طريقة استهلاكها. وتورد بلومبيرغ مثال طالبة أميركية في برشلونة تحضّر اللاتيه الكامل باستخدام أدوات بسيطة في السكن الجامعي، معتبرة ذلك "أفضل حيلة حياتية" لتقليص الإنفاق.

تغير سلوك المستهلكين وتوجهات جديدة

هذا السلوك الفردي تحوّل إلى ظاهرة أوسع، إذ تضاعف خلال عام واحد عدد المنشورات على "تيك توك" التي تحمل وسمَي #HomemadeCoffee و#CoffeeMaker، خصوصا بين أفراد الجيل "زد". هذه الفيديوهات لا تروّج للتقشف بقدر ما تروج لفكرة الحفاظ على المتعة نفسها بكلفة أقل، من خلال محاكاة تجربة المقاهي في المنزل، بما يعكس تحولا ثقافيا في التعامل مع التضخم.

التحول في سلوك المستهلكين فرض بدوره تغييرات على نماذج أعمال المقاهي. فالتقرير يشير إلى تنامي الإقبال على منافذ "الدرايف ثرو" (خدمة السيارات) وخيارات الشراء الأسرع والأقل كلفة، بما يزيد الضغط التنافسي على السلاسل الكبرى.

ويقول جيفري يونغ، رئيس شركة "أليغرا ستراتيجيز" للأبحاث، إن "القهوة متغلغلة تماما في الحياة اليومية للمستهلكين"، مضيفا أن الاستهلاك "لا يتراجع بل يعيد التموضع".

استمرارية الطلب على القهوة في ظل التضخم

هذا يعني أن المستهلك يفضل النزول بدرجة الفخامة أو السعر بدل الانقطاع الكامل، وهو ما يدفع الشركات إلى إعادة تسعير منتجاتها وتقديم بدائل أرخص للحفاظ على الحصة السوقية. وتخلص بلومبيرغ إلى أن سوق القهوة يقدم مثالا واضحا على سلعة يتمتع طلبها بمرونة عالية أمام الصدمات السعرية.

فرغم بلوغ الأسعار مستويات تاريخية، لا يزال الاستهلاك مستقرا نسبيا، لأن القهوة تُصنّف لدى كثيرين حاجة شبه أساسية. هذا السلوك يعكس نمطا أوسع في الاقتصاد العالمي، حيث يواجه المستهلكون تضخما مستمرا عبر "الترشيد الذكي" لا عبر الإلغاء الكامل للعادات.

وفي حالة القهوة، يظهر أن المدمنين على الكافيين مستعدون لتغيير المكان والطريقة، لكنهم غير مستعدين للتخلي عن الجرعة اليومية، وذلك ما يجعل القهوة أحد أكثر السلع قدرة على الصمود في وجه الغلاء.

أرقام وإحصائيات عن سوق القهوة العالمي

توقع تقرير نشره موقع "ذا روسترز باك" المتخصص في القهوة وصول إجمالي إنتاج البن بنوعيه (الأرابيكا والروبوستا) في 2026/2025 إلى 178.68 مليون كيس، من 174.39 مليون كيس في 2025/2024. تتوقع وزارة الزراعة الأميركية أن تتصدر البرازيل قائمة الدول المنتجة بإجمالي 65 مليون كيس، ثم فيتنام بـ31 مليون كيس، تليهما كولومبيا بمقدار 12 مليون كيس.

تعد الجزائر أكبر دولة مستهلكة للقهوة في العالم العربي بواقع 5.2 ملايين كيس، تليها السعودية بـ1.5 مليون، والمغرب بـ1.014 مليون، والأردن بـ950 ألفا.