كشفت وكالة الأناضول نقلا عن القناة 12 الإسرائيلية عن تداعيات الحرب الأخيرة مع إيران داخل إسرائيل، مبينة اتساع حجم الأضرار السكنية والمالية التي خلفتها الهجمات الصاروخية على المدن الرئيسية، وأوضحت المعطيات أن مدينة تل أبيب وحدها تضم أكثر من 1000 شقة غير صالحة للسكن نتيجة الأضرار التي لحقت بالمباني خلال الحرب.
قال رئيس بلدية تل أبيب رون هولداي إن هناك أكثر من 1000 شقة في تل أبيب ليست صالحة للسكن، وأضاف أن الأضرار نتجت عن الصواريخ المنطلقة من إيران خلال المواجهة الأخيرة.
نفذت إيران سلسلة هجمات متكررة بصواريخ باليستية استهدفت مدنا رئيسية داخل إسرائيل، من بينها تل أبيب والمناطق المحيطة بها، ردا على ضربات واسعة استهدفت مناطق إيرانية.
أدت بعض الصواريخ إلى إصابة مبان في تل أبيب ورمات غان وبني براك، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بالعشرات، إلى جانب أضرار مادية في المباني والسيارات.
ذكرت القناة 12 أن وزارة المالية الإسرائيلية تقدر كلفة الحرب على إيران ولبنان بنحو 17.5 مليار دولار.
أوضحت القناة أن هذه الأرقام الأولية لا تشمل تكاليف إعادة الإعمار المرتقبة، ولا تكلفة فقدان الناتج المحلي الإجمالي نتيجة الإغلاق الجزئي للاقتصاد خلال الحرب.
أشارت وسائل إعلام عبرية إلى أن نحو 30 ألف إسرائيلي تقدموا بطلبات إلى صندوق التعويضات التابع لسلطة الضرائب للحصول على تعويضات عن أضرار مباشرة بالممتلكات.
توزعت الطلبات بين طلبات عن أضرار مبان وطلبات عن معدات وطلبات عن سيارات، ما يعكس اتساع نطاق الخسائر المدنية.
ذكر موقع كالكاليست الاقتصادي أن خطة التعويضات للشركات بلغت نحو مليار دولار في حرب يونيو على إيران.
أفادت وزارة المالية الإسرائيلية أن هذا المبلغ سيرتفع إلى نحو 2.2 مليار دولار في الحرب الأخيرة.
بدأ وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى، عقب جولة مفاوضات استضافتها العاصمة الباكستانية إسلام آباد، دون التوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب.

