القائمة الرئيسية

ticker ميناء نيوم يعيد تشكيل خريطة التجارة العالمية في السعودية ticker ارتفاع العقود الاجلة للأسهم العالمية بعد قرار ترمب بتمديد الهدنة ticker المغرب يتوقع زيادة إنتاج الحبوب إلى 9 ملايين طن ticker مايكروسوفت تؤجل طرح ويندوز 12 بسبب التحديات التقنية ticker البنك الدولي يمنح سوريا 200 مليون دولار لتحديث السكك الحديدية ticker ارتفاع قياسي في سوق الأسهم الكورية الجنوبية بدعم من شركات البطاريات ticker أورنج الأردن تمكّن 40 طالباً عبر مركز أورنج الرقمي للتعليم ticker استثمار ملياري لـ اس كيه هاينكس في تصنيع رقائق الذكاء الاصطناعي ticker مشروع الترميز الدلالي السياقي يعيد تعريف النماذج اللغوية ticker البنك المركزي الاندونيسي يثبت اسعار الفائدة لدعم الروبية ticker ارتفاع الأسهم الأوروبية مع إعلان ترمب عن وقف إطلاق النار مع إيران ticker مؤشر نيكي يسجل ارتفاعاً قياسياً بدعم من شركات التكنولوجيا ticker ارتفاع العقود الآجلة الأميركية بعد قرار تمديد وقف إطلاق النار مع إيران ticker قاليباف يسلط الضوء على الفجوة بين النفط الرقمي وأسعار النفط الفورية ticker جي بي تي 5.4 سايبر.. الحارس الذكي للأمن السيبراني ticker اكسون تدرس بيع شبكة محطاتها في هونغ كونغ بصفقة ضخمة ticker سوق ادويه انقاص الوزن تشهد نموا سريعا وتنافسا متزايدا ticker توقعات بارتفاع حالات إفلاس الشركات عالمياً بسبب تصاعد التوترات في الشرق الأوسط ticker ارتفاع الإنفاق الرأسمالي في الأردن بنسبة 60.4% ticker 76 من مطوري مواقع الانترنت يخشون الذكاء الاصطناعي وتأثيره على وظائفهم

مايكروسوفت تؤجل طرح ويندوز 12 بسبب التحديات التقنية

{title}

كشفت شركة مايكروسوفت الأمريكية عن نيتها تقديم تحديث جديد لنظام "ويندوز 11"، والذي يتضمن المزيد من المزايا ويعمل على إصلاح عدة مشاكل في الأداء، وفق تقرير نشره موقع "ويندوز سنترال" التقني.

ويمثل هذا التحديث استمرارا لفلسفة الشركة في تحسين أنظمة التشغيل الخاصة بها، وهي الفلسفة التي بدأت مع "ويندوز فيستا" منذ عدة أعوام، وبلغت ذروتها مع "ويندوز 10" واستمرت مع "ويندوز 11". وتقتضي هذه الفلسفة تحديث نظام ويندوز بشكل مستمر حتى يتماشى مع توقعات المستخدمين، حتى وإن استغرق الأمر سنوات.

ورغم ذلك، لم تمنع سياسة التحديثات المستمرة مايكروسوفت من التخلي عن أنظمة تشغيل معينة في الماضي، حيث يعد نظام "ويندوز فيستا" أبرز الأمثلة، الذي صدر عام 2007، تلاه نظام "ويندوز 7" في 2009 الذي حقق نجاحا كبيرا.

كما تكرر الأمر مع "ويندوز 8" الذي لم يحقق نفس النجاح، لتقوم مايكروسوفت بعد أقل من ثلاث سنوات على طرحه بإطلاق "ويندوز 10" الذي حقق نجاحات مبهرة، أجبرت الشركة على دعمه لأكثر من 10 سنوات، قبل أن تقرر في عام 2021 طرح "ويندوز 11" الذي اكتسب شعبية كبيرة بين المستخدمين.

فلماذا تتأخر مايكروسوفت في طرح نظام التشغيل القادم الذي يُتوقع أن يحمل اسم ويندوز 12؟

رغم أن "ويندوز 11" يواجه بعض المشاكل التقنية وفق تقرير "ويندوز سنترال"، إلا أنه يتمتع بشعبية جارفة بين المستخدمين، حيث يعد أحد أكبر أنظمة تشغيل مايكروسوفت من حيث عدد المستخدمين، مع أكثر من مليار مستخدم حسب تقرير "ذا ريجستر" البريطاني.

للمرة الأولى منذ سنوات، نجحت مايكروسوفت في جمع جميع مستخدميها تحت نظام واحد فقط، وهو "ويندوز 11"، مما يجعلها تركز جهودها التسويقية والدعائية على هذا النظام بدلاً من التشتت بين عدة أنظمة.

هذا الوضع خلق تحدياً جديداً أمام مايكروسوفت، حيث لا تستطيع إجبار مليار مستخدم على الانتقال إلى النظام الجديد كلياً.

وتبقى أمام الشركة خياران، الأول هو أن يبقى جزء كبير من قاعدة المستخدمين على نظام "ويندوز 11" رغم وجود النظام الجديد، مما يتطلب منها تكثيف جهود التسويق والدعاية للنظام الجديد، بالإضافة إلى تقديم الدعم الفني والبرمجي لاثنين من أنظمة التشغيل.

أما الخيار الثاني، فيتمثل في انتقال بعض مستخدمي "ويندوز 11" إلى أنظمة تشغيل منافسة، سواء من آبل أو شركات أخرى، مما يشكل تحدياً كبيراً، خاصة مع اقتراب "غوغل" من طرح نظام التشغيل الخاص بالحواسيب.

يتفق تقرير "زد نيت" التقني مع هذا الرأي، حيث يرى أن مايكروسوفت لا تحتاج إلى تقسيم قاعدة مستخدميها بين نظامين في الوقت الحالي.

حالياً، لا تستطيع مايكروسوفت تقديم نظام تشغيل جديد تماماً يقدم تجربة ثورية تبرر الانتقال من "ويندوز 11"، بسبب أزمات العتاد والحاجة إلى عتاد جديد، فضلاً عن اجتياح تقنيات الذكاء الاصطناعي لمختلف القطاعات.

وهذا يعني أن مايكروسوفت ستواجه عقبتين إذا رغبت في تقديم نظام تشغيل جديد، الأولى هي الحاجة إلى رفع متطلبات العتاد وطلب عتاد أكثر احترافية لتشغيل النظام الجديد بسلاسة.

ثم تأتي أزمة مزايا الذكاء الاصطناعي، وهو الأمر الذي لم تجد مايكروسوفت بعد حلاً مثالياً لتطبيقه في أنظمتها، كما يظهر مع التخبط في مزايا "كوبايلوت".

تدفع هذه الأسباب مايكروسوفت إلى الانتظار والتمهل قبل طرح الإصدار الجديد من نظام ويندوز، على الأقل حتى تستقر تقنيات الذكاء الاصطناعي الموجهة للمستخدمين.