ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس التنفيذي لشركة جيم ستوب ريان كوهين قدم عرضا لشراء عملاق التجارة الإلكترونية إيباي بمبلغ 56 مليار دولار، في إطار رؤيته لمنافسة أكبر لشركة أمازون.
وقال كوهين للصحيفة إن شركة جيم ستوب استحوذت بالفعل على حصة تقارب 2% في شركة إيباي وتعرض حاليا 125 دولارا للسهم، نصفها بشكل نقدي ونصفها الآخر في شكل أسهم، وهو ما يمثل زيادة 20% عن سعر سهم إيباي قبل إغلاق بورصة وول ستريت يوم الجمعة الماضية.
وأضاف الرئيس التنفيذي لشركة جيم ستوب أن إيباي سترتفع قيمتها لمستوى أعلى بكثير مما هي عليه الآن، موضحا أنه يفكر في تحويل إيباي إلى شركة قيمتها مئات الملايين من الدولارات.
قال ريان كوهين في خطاب إلى رئيس شركة إيباي بول بريسلر إن عرضه يتضمن 50% نقدا و50% من أسهم شركة جيم ستوب.
وأوضح كوهين أنه إذا لم تستجب إدارة إيباي لعرضه، فإنه سيتقدم به بشكل مباشر إلى حملة الأسهم في عملاق التجارة الإلكترونية.
ونقلت وول ستريت جورنال عن كوهين قوله إن الجمع بين شركته وشركة إيباي في كيان واحد سيساهم في تخفيض التكاليف وزيادة الإيرادات.
وأفادت الصحيفة بأن القيمة السوقية لشركة إيباي قبل العرض بلغت 46 مليار دولار، وارتفع سعر سهمها بنسبة 12% بعد ساعات من انتشار الأخبار عن عرض جيم ستوب.
وأضافت أن القيمة السوقية لشركة جيم ستوب تبلغ 12 مليار دولار، وهي أقل حجما من إيباي، مما يجعل عملية الاستحواذ غير سهلة.
تمتلك جيم ستوب قرابة 9 مليارات دولار في ميزانيتها لتمويل الصفقة، لكن من غير الواضح كيف ستوفر مبلغ 56 مليار دولار لإتمام عملية الاستحواذ، وربما يتمكن كوهين من إقناع مستثمرين آخرين بالمشاركة في تمويل الصفقة.
وفي السياق، ذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن كوهين تحدث في خطابه لمجلس إدارة إيباي عن الميزة التي يمكن أن تقدمها متاجر جيم ستوب، وعددها 1600 متجر في الولايات المتحدة الأمريكية، بعد اندماج الشركتين، إذ يمكن استخدامها لتعزيز أنشطة إيباي التجارية.
وأوضح كوهين أنه سيتولى إدارة الشركة الجديدة إذا تمت الموافقة على الاندماج بين شركتي جيم ستوب وإيباي.
وأضافت الصحيفة البريطانية أن جيم ستوب، أكبر متاجر بيع ألعاب الفيديو بالتجزئة في العالم، شهدت تراجعا في الأداء خلال السنوات الأخيرة مع التحول إلى الإنترنت لشراء ألعاب الفيديو.
أما إيباي فقد بدأت خطوات للحد من تكلفة أنشطتها بالتوسع في الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي في تبسيط عمليات البيع والشراء.
وفي فبراير الماضي، أعلنت الشركة أنها ستستغني عن قرابة 6.5% من موظفيها في العالم، أي نحو 800 موظف.

