اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

الهند تعاود تصدير القمح بعد توقف طويل

{title}

نقلت وكالة رويترز عن مصادر تجارية قولها إن متعاملين في الهند بدأوا في تصدير القمح لأول مرة منذ سنوات بعد أن جعل المحصول الوفير وارتفاع الأسعار العالمية وزيادة تكلفة الشحن سعر القمح الهندي أكثر تنافسية بالنسبة للمشترين في آسيا والشرق الأوسط.

وأضافت المصادر أن شركة (آي.تي.سي) للسلع الاستهلاكية بدأت تحميل 22 ألف طن من القمح في ميناء كاندلا غرب الهند للشحن إلى الإمارات.

وسمحت الهند، ثاني أكبر منتج للقمح في العالم، بتصديره بعد حظر فرضته في السنوات السابقة. وهي تتوقع زيادة غير مسبوقة في المحصول هذا العام.

ومددت الحكومة هذا الحظر بعد أن أدى الحر الشديد إلى تراجع المحصول واستنزاف المخزونات، ما تسبب في ارتفاع قياسي في الأسعار وأثار تكهنات بأن الهند قد تحتاج إلى الاستيراد لأول مرة منذ سنوات.

وسمحت الحكومة الهندية بتصدير نحو 5 ملايين طن من القمح في مطلع هذا العام بعد أن أطمأنت لوفرة المحصول. لكن الموردين الهنود لم يتمكنوا قبل اندلاع حرب إيران من تصدير منتجاتهم نتيجة ارتفاع أسعار القمح الهندي بالمقارنة مع منتجين آخرين.

غير أن حرب إيران، وتوقف الملاحة في مضيق هرمز، وارتفاع تكلفة الشحن، دفع المستوردين إلى شراء القمح الهندي خاصة في ظل الحاجة لتسليم شحنات من القمح بشكل فوري.

واستبعدت رويترز حدوث طفرة في صادرات الهند من القمح نظرا لأن الأسعار لا زالت مرتفعة نسبيا بالمقارنة مع دول أخرى تقوم بتصديره. مشيرة إلى أن مصدري القمح في أستراليا ومنطقة البحر الأسود يبيعونه بسعر يتراوح بين 290 إلى 300 دولار للطن، ما يجعل سعر القمح الهندي أعلى بنحو 20 دولارا للطن الواحد.

وأضافت أن المشترين الذين يرغبون في الحصول على شحنات فورية يطلبون القمح الهندي، فيما يفضل من لديهم مخزونات كافية الانتظار للحصول على القمح بأسعار أقل من أستراليا والأرجنتين ومنطقة البحر الأسود.