أكدت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي أن أزمة إمدادات النفط العالمية لها تداعيات هائلة على منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
وقالت في كانبرا عقب محادثاتها مع رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي إن البلدين سيتعاملان بشكل عاجل مع الوضع لضمان استقرار إمدادات الطاقة.
وأضافت أن اليابان وأستراليا ستبقيان على تواصل وثيق للتحرك بالشكل الملح الضروري.
ومنذ بدء الحرب أغلقت إيران عملياً مضيق هرمز الذي كان يمرّ عبره خُمس إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال. وعقب سريان وقف إطلاق النار، فرضت واشنطن حصاراً على الموانئ الإيرانية في ظل مواصلة طهران إغلاق الممر البحري الحيوي.
وتوجه نحو 80 في المئة من هذه الإمدادات إلى دول آسيا، وفق وكالة الطاقة الدولية.
وقالت تاكايتشي إن اليابان وأستراليا تعتزمان تعزيز استقلاليتهما وصمودهما لضمان إمداداتهما من الطاقة.
وأستراليا هي المورد الرئيسي للغاز الطبيعي المسال لليابان التي تؤمّن بدورها لأستراليا 7 في المئة من احتياجاتها من وقود الديزل.
من جهة أخرى، أصدر البلدان سلسلة من البيانات الرامية إلى تعزيز روابطهما على صعيد الاقتصاد والدفاع والمعادن الحرجة.
وأعلن ألبانيزي أنه بالنسبة للأستراليين، سيعني هذا أنهم سيكونون أقل عرضة للصدمات العالمية كالتي يشهدونها حالياً بسبب النزاع في الشرق الأوسط.
كما يسعى الشريكان إلى الخروج من الهيمنة الصينية.
وعلى هذا الصعيد، شددت أستراليا على مواردها من المعادن الحرجة، بينما أعربت الحكومة اليابانية عن تصميمها على ضمان إمدادات مستقرة من هذه المواد.

