اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

آسيا تستقبل شحنة وقود مكسيكية لتعويض نقص الإمدادات

{title}

استقبلت آسيا أول شحنة من زيت الوقود المكسيكي منذ تسعة أشهر، حيث توقعت المصادر وصول المزيد من الشحنات خلال الفترة المقبلة، في ظل أسعار مرتفعة في الأسواق الآسيوية تجذب الإمدادات بعد تعطّل الشحنات القادمة من الشرق الأوسط بسبب الحرب الإيرانية.

تأتي هذه الشحنات لتخفيف بعض المخاوف بشأن تراجع المخزونات في سنغافورة، التي تُعد مركزاً رئيسياً لتجارة وتزويد الوقود في آسيا، وذلك بعد أن أدى الصراع الإيراني إلى اضطراب تدفقات زيت الوقود من مصدرين رئيسيين في الشرق الأوسط مثل العراق والكويت عبر مضيق هرمز.

وصلت ناقلة النفط "أوريون" من فئة "سويزماكس"، محمّلة بنحو 160 ألف طن متري (ما يعادل مليون برميل) من زيت الوقود عالي الكبريت المكسيكي، المشحونة من مصفاة سالينا كروز على ساحل المحيط الهادي إلى سنغافورة.

أفاد تاجر مقيم في سنغافورة مطَّلع على التفاصيل بأن شركة "بي إم آي"، الذراع التجارية لشركة النفط المكسيكية الحكومية "باميكس"، عرضت شحنة إضافية من زيت الوقود عالي الكبريت بوزن 150 ألف طن موجهة إلى آسيا للتسليم في يونيو، عبر مناقصة أُغلقت في 6 مايو.

ارتفاع الأسعار في آسيا بات يجذب الشحنات نحو المنطقة، في وقت تشهد فيه السوق العالمية فائضاً في المعروض، خصوصاً في الأميركتين. وأشار كبير محللي النفط الخام وزيت الوقود في مجموعة بورصة لندن إلى أنه يتعين على صادرات النفط المكسيكية البحث عن فرص اقتصادية أفضل في ظل تدفق النفط الفنزويلي إلى ساحل خليج المكسيك الأميركي.

أظهرت بيانات "كبلر" أن معظم صادرات زيت الوقود المكسيكية تتجه عادة إلى الولايات المتحدة أو جزر الكاريبي، إلا أن التحولات الأخيرة في الأسعار دفعت نحو إعادة توجيه جزء منها إلى آسيا.

واصل المتعاملون في آسيا البحث عن فرص المراجحة من الأسواق الغربية، في ظل اضطرابات الإمدادات الناتجة عن التوترات في الشرق الأوسط. وأظهرت بيانات "مجموعة بورصة لندن" أن الفارق السعري لزيت الوقود الثقيل عالي الكبريت (HSFO 380 cSt) بين الشرق والغرب للشهر الأول بلغ نحو 60 دولاراً للطن هذا الأسبوع، أي أكثر من ضعف مستواه قبل اندلاع النزاع.

تجاوز الفارق 80 دولاراً للطن في 9 مارس، عقب تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، وهو أعلى مستوى منذ سبتمبر. يجعل اتساع هذا الفارق شحنات النفط من الغرب إلى آسيا أكثر جاذبية اقتصادياً.