أعلنت شركة شل البريطانية العملاقة للطاقة، يوم الخميس، ارتفاع صافي أرباحها بنسبة 19 في المئة خلال الربع الأول، في ظل تقلبات حادة شهدتها أسواق النفط والغاز نتيجة الحرب في الشرق الأوسط.
أوضحت الشركة، في بيان نتائجها، أن صافي الربح بعد الضريبة ارتفع إلى 5.69 مليار دولار خلال الفترة من يناير إلى مارس، مقارنة بـ4.78 مليار دولار في الفترة نفسها من العام السابق.
قال الرئيس التنفيذي وائل صوان: "حققت شل نتائج قوية بفضل تركيزنا المستمر على الأداء التشغيلي، وذلك خلال ربع اتسم باضطرابات غير مسبوقة في أسواق الطاقة العالمية".
استفادت شل، إلى جانب شركات الطاقة الكبرى، من ارتفاع أسعار الوقود الناجم عن الحرب الإيرانية التي اندلعت في 28 فبراير، كما حققت مكاسب إضافية من أنشطة التداول في ظل التقلبات الحادة في أسعار العقود الآجلة للنفط والغاز، والتي تأرجحت بين الصعود والهبوط تبعاً لتطورات الصراع.
استقرت إيرادات شل الإجمالية عند نحو 70 مليار دولار في الربع الأول، دون تغيير يُذكر مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، لكنها ارتفعت من 66.7 مليار دولار في الربع الأخير من العام السابق.
في المقابل، تأثر إنتاج الغاز لدى الشركة بعد تعرض مركز رأس لفان في قطر، أكبر مركز للغاز الطبيعي المسال في العالم، لأضرار كبيرة نتيجة الحرب، ما أدى إلى اضطرابات في الإمدادات.
قالت شل: "أدى النزاع المستمر في الشرق الأوسط إلى توقف الإنتاج وفرض قيود على الصادرات"، مضيفة أن "أسعار السلع الأساسية وهوامش التكرير شهدت تقلبات حادة منذ بدء الحرب".
عززت الشركة ثقة المساهمين عبر إعلانها برنامج إعادة شراء أسهم بقيمة 3 مليارات دولار، إلى جانب رفع توزيعات الأرباح.

