اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

تراجع اسعار النفط بسبب ضعف الطلب ومخزونات النفط

{title}

تراجعت اسعار النفط بشكل حاد من قممها الاخيرة رغم استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز. مع بدء الاسواق اعادة تقييم مخاطر الامدادات وتباطؤ الطلب العالمي، بحسب ما اوردته منصة "انفستنغ دوت كوم" نقلاً عن محللي "سيتي غروب".

وكان خام برنت قد صعد خلال الايام الماضية الى ما بين 125 و126 دولاراً للبرميل، قبل ان يتراجع مجدداً نحو نطاق يتراوح بين 100 و114 دولاراً. وفقاً لاجال العقود المختلفة، في وقت يرى فيه المستثمرون ان السوق ما تزال قادرة على امتصاص جزء من صدمة الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران.

واوضحت "سيتي غروب" وفق ما نقلته المنصة، ان موجة التراجع الاخيرة التي بلغت نحو 14 دولاراً خلال اسبوع واحد جاءت نتيجة "عدة عوامل استقرار"، من بينها السحب من الاحتياطات النفطية الاستراتيجية وارتفاع المخزونات العالمية، اضافة الى ضعف استهلاك النفط في الاقتصادات النامية.

وأشار البنك الى ان الصين لعبت دوراً مهماً في تهدئة السوق بعد خفض وارداتها النفطية بصورة حادة، إذ تراجعت بنحو 2.4 مليون برميل يومياً خلال ابريل ومايو مقارنة بمتوسط بلغ 11.6 مليون برميل يومياً خلال 2025.

وبحسب "سيتي"، فإن بكين ادارت هذا الانخفاض عبر تقليص عمليات التخزين وخفض صادرات المنتجات المكررة، ما خفف الضغط على الامدادات العالمية في فترة تشهد اضطرابات واسعة في الخليج.

وتأتي هذه التحركات في وقت ما يزال فيه مضيق هرمز يشهد اضطرابات مستمرة منذ اندلاع الحرب، بعدما أدى تعطل الملاحة عبره الى تهديد نحو 20% من امدادات النفط العالمية المنقولة بحراً، اضافة الى كميات ضخمة من الغاز الطبيعي المسال.

ورغم التراجع الاخير، حافظ "سيتي غروب" على نظرته الايجابية قصيرة الاجل لأسعار النفط، مع الإبقاء على توقعاته لخام برنت خلال الاشهر الثلاثة المقبلة عند 120 دولاراً للبرميل.

كما توقع البنك ان يبلغ متوسط سعر برنت نحو 110 دولارات خلال الربع الثاني من العام، قبل ان يتراجع الى 95 دولاراً في الربع الثالث، ثم الى 80 دولاراً في الربع الرابع.

ورأى محللو البنك، وفق ما نقلته "انفستنغ دوت كوم"، ان الاسواق قد تكون ما تزال "تقلل من تسعير مخاطر استمرار اضطرابات المضيق لفترة طويلة"، خصوصاً اذا بقيت المفاوضات بين واشنطن وطهران معقدة ومتعثرة.