اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

فرناندو ألونسو يشتري باغاني زوندا دياماتي فيردي بـ10 ملايين دولار

{title}

في خطوة لافتة، قال النجم الإسباني فرناندو ألونسو إنه قرر تعويض نفسه عن الموسم الكارثي الذي يخوضه فريق أستون مارتن في بطولة الفورمولا 1، باقتناء واحدة من أندر سيارات الهايبركار في العالم: باغاني زوندا دياماتي فيردي. السيارة الفريدة من نوعها انتقلت إلى ملكيته في موناكو بسعر يتجاوز 10 ملايين دولار.

كشفت التقارير أن Pagani Zonda Diamante Verde كانت قابعةً في صالة عرض شركة Mechatronik الألمانية منذ فترة طويلة، في انتظار المشتري المناسب. لم تُكشف أسعار البيع الرسمية، لكن السيارات المماثلة من سلسلة Zonda 760 تُتداول حالياً بأسعار تتجاوز 10 ملايين دولار للسيارة الواحدة.

وأضاف ألونسو أن راتبه السنوي من فريق أستون مارتن يقارب 20 مليون دولار، مما يجعل سعر هذه السيارة يعادل أتعابه عن ستة أشهر فقط من العمل، صفقة تبدو معقولة لنجم بحجمه.

أوضح الخبراء أن هذه النسخة من Pagani Zonda تختلف عن جميع سيارات Zonda السابقة بعدة تفاصيل فريدة تجعلها قطعة فنية حقيقية. يأتي الهيكل من ألياف الكربون المكشوفة بالكامل، مع رقائق معدنية خضراء مدمجة داخل ألياف الكربون، وهي ميزة لم تُقدّم في أي سيارة Zonda مكشوفة الكربون من قبل.

أشار المختصون إلى أن السيارة تأتي بمحرك AMG V12 سعة 7.3 لتر سحب طبيعي، وهو محرك له فلسفة معاكسة تماماً لمحركات الفورمولا 1 الحديثة. مقارنة، يحتوي محرك Zonda على ضعف عدد الأسطوانات الموجود في سيارة الفورمولا 1.

أضافت التقارير أن فرناندو ألونسو لم يكن أول نجم فورمولا 1 يقع في غرام باغاني زوندا، فقد سبقه إلى ذلك بطل العالم البريطاني لويس هاميلتون، حين كلّف Pagani بصنع Zonda 760LH الفريدة من نوعها. احتفظ هاميلتون بسيارته لمدة سبع سنوات تقريباً قبل أن يبيعها في أواخر عام 2021.

تأتي هذه الصفقة في وقت يعاني فيه فريق أستون مارتن من موسم صعب جداً في الفورمولا 1، حيث تراجعت نتائج السيارة بشكل ملحوظ. يبدو أن ألونسو وجد في باغاني زوندا دياماتي فيردي التشتيت المثالي عن إحباطات حلبات السباق.

تجسد Pagani Zonda Diamante Verde كل ما يجعل من باغاني واحدة من أكثر صانعات السيارات الفاخرة شغفاً في العالم. ومع وصولها إلى مرآب أحد أعظم سائقي الفورمولا 1 في التاريخ، تكتسب السيارة بُعداً جديداً من القيمة التاريخية.

السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل ستكون هذه السيارة آخر تحفة يضمّها ألونسو إلى مجموعته الخاصة، أم أن المفاجآت لا تزال في طريقها لعشاق السيارات الخارقة؟